الاتحاد

عربي ودولي

صور.. محمد بن زايد يفتتح دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص "أبوظبي 2019"

افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الخميس، دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019 التي تحتضنها مدينة أبوظبي بحضور ملوك وقادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة وأصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود وكبار ضيوف الدولة.
ووسط حضور جماهيري من محبي الألعاب العالمية الخاصة وضيوف الدولة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الانطلاق الرسمي لألعاب الأولمبياد الخاص.
وقال سموه في كلمة له "السلام عليكم و رحمة الله .. ضيوفنا الكرام.. السيدات والسادة.. جماهير هذه المنافسات العالمية.. بالإنابة عن أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .. نرحب بكم ونحييكم في دار زايد بلدكم الثاني.. وبكل فخر، نتشرف باستضافة دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019.. ونعتز بتواجدنا مع جميع أبطال الأولمبياد ورياضييه من مختلف أنحاء العالم.. اليوم بتواجدكم وتفاعلكم، نرسل رسالة إلى العالم أنه لا مستحيل مع الإصرار والعزم، فقط الإرادة تصنع الفارق .. ونوجه تحية إلى جميع أصحاب الهمم لعزمهم وهمتهم للوصول إلى القمم.. وأحيي اللاعبين المتواجدين في الملعب اليوم لشجاعتهم في تمثيل بلدانهم ولكونهم مصدر إلهام للجميع ... أبنائي وبناتي.. أنا سعيد بمتابعتكم وتشجيعكم وكل شعب الإمارات يشجعكم ويفخر بعطائكم".
شهد الافتتاح .. جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وفخامة نور سلطان نزار باييف رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة ماكي سال رئيس جمهورية السنغال ومعالي جوزيف موسكات رئيس وزراء جمهورية مالطا وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين.
ويشارك في الدورة أكثر من 7500 رياضي و3 آلاف مدرب، يمثلون 200 جنسية مختلفة، حضروا للمشاركة في المنافسات الرياضية التي تستمر على مدار سبعة أيام متواصلة خلال الحدث الرياضي والإنساني الأكبر على مستوى العالم في 2019.
كما شهد الافتتاح.. سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.
ونوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بهذه المناسبة، باستضافة أبوظبي هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير كونها أول مدينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، منذ انطلاق دورة الأولمبياد الخاص قبل أكثر من 50 عاماً والمشاركة العالمية الاستثنائية في فعاليات هذه الدورة من قبل آلاف اللاعبين والمدربين من مختلف دول العالم وما يمثله هذا الحدث من أبعاد تنموية وإنسانية وحضارية عميقة، مؤكداً أن هذه الاستضافة تجسد أيضاً الصورة الإيجابية التي تتمتع بها دولتنا الحبيبة في مختلف الأوساط الإقليمية والدولية بصفتها نموذجاً رائداً للتنمية المستدامة ومنارة لنشر قيم التسامح والمحبة والتعاون بين البشر.
كما أكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص على تقديم كل صور الدعم والرعاية لأبنائها من أصحاب الهمم وتوفير كل ما من شأنه أن يساعدهم على المشاركة الفاعلة والبناءة في مسيرة التنمية والبناء في الدولة، انطلاقاً من قناعتها التي رسخها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" التي تقوم على ركيزة أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن.
وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن الدولة تعتز بأبنائها من أصحاب الهمم وما يقدمونه من إسهامات كبيرة ومتميزة في مسيرة التنمية الوطنية وما يحققونه من إنجازات ونجاحات في المجالات المختلفة وفي مقدمتها المجال الرياضي، وما يجسدونه من عزيمة قوية وإصرار كبير على خدمة وطنهم ورفع رايته في المحافل الدولية.
وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بجهود اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص والمتابعة المستمرة من قبل تيم شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي على جهوده المتواصلة لإنجاح فعاليات البطولات ودعمه وتشجيعه لأصحاب الهمم.
وأثنى سموه على التطوع والتفاعل الإيجابي البناء من قبل المواطنين، وجميع الجنسيات المقيمة على أرض دولة الإمارات، مع هذا الحدث الرياضي العالمي في أبوظبي وحرصهم على إنجاحه، مشيراً إلى أن هذا التفاعل يجسد الصورة الحضارية العظيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة كونها أرضاً للمحبة والتآخي والسلام.
ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالرياضيين الأبطال من أصحاب الهمم من مختلف دول العالم، متمنياً للجميع طيب الإقامة على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة ولجميع اللاعبين والرياضيين التوفيق والنجاح.
وبدأ الآلاف من رياضيي الأولمبياد الخاص الدخول إلى الاستاد. وفي لحظات تعبر عن الفخر والبهجة والسعادة، تقدمت وفود الدول المشاركة بالدخول إلى استاد مدينة زايد الرياضية وسط تحية وتشجيع الجمهور الغفير. واختتمت بدخول فريق دولة الإمارات العربية المتحدة للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص يرافقهم سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان. بعدها، رفع علم دولة الإمارات ثم قدمت عروض رياضية متنوعة.
من جانبه، ألقى تيم شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي كلمة أعرب خلالها عن شكره لقيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على كرم الضيافة. كما وجه الشكر للمتطوعين والعائلات والمدربين والرعاة والمسؤولين إلى جانب مسؤولي الرعاية الصحية والرياضة والتربويين واللجنة المحلية المنظمة.
وأضاف أن "الأولمبياد الخاص بلغ عامه الخمسين لكننا لا نزال في البداية". وقال "أرجو أن تنضموا إليَ وماري ديفيس ومجلس الإدارة الدولي وعائلتي في تقديم الشكر للمؤسسة والدتي يونيس كينيدي شرايفر صاحبة الإرادة الفولاذية التي وقفت طيلة حياتها ضد أشكال التمييز كافة .. لو كانت موجودة هنا اليوم في أبوظبي لكانت في قمة السعادة.. لكن سعادتها بكم ستكون أكبر لأنكم أصبحتم جميعاً مؤسسين.. نعم أنتم مؤسسون جميعاً في كل مرة تقابلون فيها شخصاً تعرض للإقصاء .. في كل مرة تتخطون الحواجز لتلعبوا معه سوياً وفي كل مرة تصممون على أن تجعلوا العالم أكثر عدلاً واحتواءاً.. فأنتم مؤسسو الأولمبياد الخاص الجديد".
وقال إن "هدف الذكرى الخمسين للأولمبياد الخاص هي ألا نرضى بأقل من إحداث نقلة نوعية في إدماج أصحاب الهمم تفسح المجال أمام نوع جديد من الحرية في تاريخ البشرية.. نكرس أنفسنا لتغيير عقول ونظرة الناس تجاههم..نعلّم الناس كيف يرون بعيون الحب وأنه لا مكان للتمييز والانقسام .. ولا التشتت و لا الرفض بل الوحدة فقط".
و أضاف رئيس الأولمبياد الخاص الدولي"خُلقنا لأننا مهمون لا لنعيش على هامش الحياة.. خلقنا كي ندرّب ونكون ضمن فريق .. لنتنافس ونفوز .. و نحن هنا كي نحرر البشرية من قيود الإقصاء وإطلاق الأحكام المسبقة.. ونفسح الطريق أمام الحرية التي تجعل العالم كله موحداً" .
وأشار إلى أن "الإسلام ولد في هذه المنطقة وتنزلت آياته الكريمة: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم. استمعوا إلى هذه الكلمات: "لا نفرق بين أحد منهم".. إنها رسالة خالدة من تلك الأزمنة الماضية لكنها أيضاً رسالة للأزمنة القادمة.. وقد جاء رياضيو الأولمبياد الخاص إلى هنا اليوم ليقولوا للعالم إنهم رسل عدم التفرقة .. لا يوجد في قاموسنا هم ونحن ولا الغير المختلفون.. بل نحن جميعاً نتمتع بالحرية وننتمي إلى شجرة الحياة العظيمة".
وقال شرايفر "أيها الرياضيون.. كل أولئك الذين يحبونكم يراقبون الآن.. فكر في أسلافك وأجدادك وأصدقائك الذين ليسوا هنا... أنا أفكّر الآن في الملايين من رياضيي الأولمبياد الخاص وأسرهم الذين يرسلون لكم محبتهم من جميع أنحاء العالم..أفكر في مؤسسي دولة الإمارات العربية المتحدة الذين وضعوا تصوراً لدولة التسامح.. كما أفكر في الكثير من الإخوة والأخوات المنسيين والذين يحلمون بليلة مثل هذه الليلة".
وذكر أن "طاقة الحب تعبر الزمان والمكان وتسمو على الألم والإقصاء.. طاقة الحب تغذيها نفوس تتوق شوقاً إلى الجمال والخير والحياة.. قوة أعظم من أعظم قوة عسكرية وأكثر قيمة من أي جوهرة.. طاقة الحب هي اللؤلؤة الأغلى ثمناً على الإطلاق.. وهي لديكم أيها الرياضيون .. لذا، عندما تقفون عند خط البداية ضعوا شيئاً واحداً نصب أعينكم وهو أنكم في الحرية استطعتم أن تفتحوا عيون العالم وفي الشجاعة استطعتم تغيير مجرى التاريخ وفي الحب استطعتم الفوز بالميدالية الذهبية للحياة".
بعدها، ألقى الكلمة الموحدة صفية المنصوري ومحمد عبدالله الدبل وحبيب العباسي والشيخة شيخة القاسمي ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب.
ثم عرض فيلم يسرد قصة نشأة الأولمبياد الخاص ومراحل تطوره. تلا ذلك استعراض تخليد يونيس كينيدي شرايفر التي لعبت دوراً رائداً في النهوض بفئة المعاقين ذهنياً كونها صاحبة الفكرة في تأسيس هذه الحركة من أجل خدمة هذه الفئة من المجتمع وعملت جاهدة على مدار ثلاثة عقود لتحسين مستوى معيشة هؤلاء المعاقين على مستوى العالم.
بعدها، رفع علم الأولمبياد الخاص. تلا ذلك قسم الأولمبياد ألقاه ممثلو الفرق المشاركة. ثم دخلت شعلة الأولمبياد لتستقر في المنطقة المخصصة لها بعد أن جابت مدن وقرى دولة الإمارات. وأدى النشيد، الذي يحمل عنوان "حيث من المفترض بي أن أكون" ويقدم للمرة الأولى، أبرز نجوم الغناء المعروفين على المستويين العربي والعالمي.
وكان عدد من أبرز منتجي الموسيقى والنجوم العالميين قد شاركوا في تأليف النشيد الرسمي للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، ومن ضمنهم جريج ويلز، المنتج الموسيقي الحائز على جائزة "جرامي" عن الموسيقى التصويرية لفيلم "العرض الأضخم" وكوينسي جونز، المنتج المنفذ الفخري الحائز على 28 جائزة.
وتضم قائمة المغنين والمشاهير المشاركين في الحدث بمدينة زايد الرياضية كلاً من الفنان الإماراتي حسين الجسمي السفير فوق العادة للنوايا الحسنة، والفنان المصري تامر حسني والفنانة أصالة نصري إلى جانب الفنانة العالمية أفريل لافين، والمغني الشهير لويس فونزي.
ويحتفي النشيد الرسمي الجديد للأولمبياد الخاص بروح الأولمبياد الخاص، ومساعي أبوظبي الرامية إلى بناء عالم أكثر تضامناً يمنح التقدير المناسب لكل شخص بغض النظر عما يمتلكه من قدرات.
وكان لأصحاب الهمم دور بالغ الأهمية في الإعداد لحفل الافتتاح الرسمي وتنظيمه، وكانوا "صناع الحدث" الذين عملوا جنباً إلى جنب مع الفريق العالمي من الخبراء والمؤدين في سبيل التعبير عن أحلامهم وتحويلها إلى واقع، والإعلان عن انطلاق الحدث الرياضي والإنساني الأكبر لهذا العام في العالم.
وقد شارك "صناع الحدث" في العروض التي عبرت عن روح الأولمبياد الخاص التي تجمع ما بين أكثر من 7500 رياضي وعمل "صناع الحدث" على إيصال صوت أصحاب الهمم، وأكدوا قدرتهم على تولي العديد من المهام وأن يكونوا قادة ومعلمين ورواداً للتضامن.
ومن أبرز فعاليات حفل الافتتاح كان العرض الذي يحمل عنوان "عالم متآلف". وشارك في أداء الأغنية، التي قدمت أولًا باللغة العربية ثم الإنجليزية، المئات من الصغار الذي عبروا عن التنوع والإنسانية والقيم التي تجمع بين البشرية جمعاء. وأذهل العرض المميز جمهور الحاضرين مع اجتماع المشاركين معاً بصوت واحد والغناء معاً تعبيراً عن التضامن فيما بينهم.
كما شاهد الجمهور على الشاشات العملاقة، التي تحيط بالاستاد، العرض المتميز الذي قدمه الصغار المشاركون مع الصوت والإضاءة، مع ارتفاع شعار الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية على الشاشات ببطء ليشاهده الجميع.
وشهد الحفل، بعد ذلك، عرضًا مؤثرًا ارتفعت فيه آلاف الأيدي نحو السماء لتعبر عن تضامن رائع بين أساور المعصم للألعاب العالمية والمزودة بإضاءة "إل إي دي".
وشكلت أساور المعصم المضيئة عرضاً مميزاً للتضامن والتكاتف والالتزام في سبيل تحقيق أهداف الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 في العرض الذي أقيم على المنصة الرئيسية وأدارته مجموعة من الرياضيين ومؤدي العروض.
شهد الحدث، بعد ذلك، لحظات مؤثرة حيث شاهد الجمهور فيلماً قصيراً مكرساً لذكرى يونيس كينيدي شرايفر التي يعود لها الفضل في تأسيس الأولمبياد الخاص.
وتمثل الألعاب العالمية التي تستضيفها أبوظبي تكريماً للإنجازات المذهلة التي حققتها شرايفر، التي توفيت قبل 10 أعوام. كما يصادف هذا العام أيضاً مرور خمسة عقود على تأسيس الألعاب.
 بعد تكريم تاريخ الأولمبياد الخاص، جاءت لحظة الاحتفاء بالحدث الذي يسلط الضوء على الإرث الإنساني والرياضي مع وصول شعلة الأمل إلى الاستاد.
وكانت شعلة الأمل، التي حملها رياضيو الأولمبياد الخاص من مختلف أرجاء العالم وفريق من ضباط الشرطة، قد وصلت إلى الاستاد، لتجري جولة داخله أثناء إقامة عروض مذهلة تمثل الثقافة والتقاليد الإماراتية على المنصة الرئيسية.
واستمتعت الجماهير بمشاهدة العروض الإماراتية التي قدمت على وقع الطبول. ومنها عرض مجلس القهوة الإماراتية وسلِّمت شعلة الأمل من رياضي إلى آخر أثناء جريهم حول الملعب. واجتمع الرياضيون، بعد ذلك، حول المرجل الأولمبي لإيقاد الشعلة التي ستبقى مضيئة طوال فترة الأولمبياد الخاص.
ومع إيقاد الشعلة الأولمبية وأداء النشيد الرسمي للحدث، اختتم حفل الافتتاح الرسمي الذي أعلن رسمياً عن انطلاق المنافسات الرياضية التي تستمر لمدة سبعة أيام متواصلة تعبيراً عن الشجاعة والاتحاد والتضامن.
كما حضر الافتتاح، معالي ديمتري لوكاشينكو رئيس النادي الرياضي الرئاسي لجمهورية بيلاروسيا وسمو الأمير مرعد بن زيد بن زيد الحسين من مملكة الأردن ومعالي أزاد رحيموف وزير الشباب والرياضة الأذربيجاني ومعالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري والأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية ومعالي محمد ناصر الجابري وزير الإعلام وزير دولة لشؤون الشباب الكويتي وعدد من ممثلي الدول الشقيقة والصديقة وجمهور كثيف تفاعل مع هذه الحدث الرياضي العالمي.

اقرأ أيضا

الجيش اليمني يحرز تقدماً في شمال تعز