الاتحاد

الرئيسية

الرد الصارم

عناصر من الجيش اليمني بقاعدة العند التي تعرضت للهجوم الإرهابي الحوثي  (أ ف ب)

عناصر من الجيش اليمني بقاعدة العند التي تعرضت للهجوم الإرهابي الحوثي (أ ف ب)

حان الوقت لتوجيه رسالة دولية صارمة إلى ميليشيات الحوثي الانقلابية لوقف انتهاكاتها في اليمن وتخريبها جهود الحل السياسي. فبعد كل الجهود الدولية لإحلال السلام في اليمن جاء استهداف قاعدة العند بمحافظة لحج بطائرة مسيرة ليبدد الآمال في إمكانية نجاح اتفاق السويد، وليؤكد للعالم أجمع أن الميليشيات الانقلابية لا تؤمن بالسلام، ولا تريد إنهاء أزمة اليمن.
اتفاق السويد كان واضحاً في تحديد المهل الزمنية للحوثيين للانسحاب وتسليم الحديدة بمرافئها، لكن بدلاً من ذلك استغلت الميليشيات كل الوقت منذ سريان الهدنة في 18 ديسمبر الماضي بتسجيل المزيد من الخروقات، بداية بتمثيلية تسليم الميناء، مروراً باحتجاز شاحنات برنامج الأغذية العالمي، وقصف وإحراق مستودعات الإغاثة، وانتهاء بالهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة العند.
ومن الواضح أن الموقف الدولي غير الحاسم وراء تمادي الحوثيين في جرائمهم، فوسط كل هذه الانتهاكات المتعمدة التي شملت 464 خرقاً منذ الهدنة نتج عنها مقتل 36 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 318 آخرين، لم يكن رد الفعل الأممي على درجة الفعل الإجرامي للحوثيين ووزنه، وهو الأمر الذي بات يمنحهم الغطاء لمزيد من التسويف، وعدم الالتزام بأي عهد أو اتفاق. التلاعب الحوثي واضح وصريح في تخريب اتفاق السويد، ومن دون لغة تحذير مباشرة تسمي المعرقل الحوثي باسمه، لا أمل في أي فرصة للسلام.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

مسرعات أبوظبي