الاتحاد

منوعات

عدسـة فاطمة الموسى تتعمق في التفاصيل

هناء الحمادي (أبوظبي)

سطعت فاطمة الموسى نجمة في التصوير الفوتوغرافي، فرغم بدايتها في عام 2015، إلا أن أعمالها تعرض في أبرز حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وأهم المعارض العالمية في ألمانيا وفرنسا، وهي تسعى إلى إيصال رسالتها بأهمية هذا الفن ومستقبله.
فاطمة حاصلة على شهادة الماجستير في آداب الاتصال تخصص الاتصال الثقافي والسياحة بجامعة زايد بالتعاون مع كلية الصحافة والاتصال في جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الأميركية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف في عام 2012، كما حصلت على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال والمعلومات بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف من كليات التقنية العليا في إمارة أبوظبي عام 2004، وتعمل منذ عام 2001 في مجال الاتصال الاستراتيجي والإعلام، وقد أنجزت العديد من النجاحات والإنجازات خلال مسيرتها العملية.

تقنيات حديثة
عن بداية مع عالم التصوير تقول: «تعلقت بهذا الفن منذ الطفولة، فكانت تجذبني الصور، حيث كنت أقرأ معانيها في خيالي، لأفهم ما تعنيه وأتأثر بالمشاعر، وهنا كانت لي وقفة في تعلم التقنيات الحديثة لاستخدام الكاميرا والتعامل مع الضوء من خلال التحكم في أدوات الكاميرا، وتعلمت واجتهدت وبحثت كثيراً حتى تمكنت من فهم هذه الأداة الجميلة التي أصبحت تقودني إلى عالم فني جميل أستطيع من خلاله إيصال فكري ومشاعري، وبعدها انتقلت إلى مرحلة جديدة عبر امتلاكي كاميرا احترافية، بعدها شاركت في معارض عديدة تضم نخبة من المبدعين، كما شاركت في معرض سكة من ضمن جناح عدسة الإمارات في مقر «عكاس» للفنون البصرية في دبي، ونشرت أعمالها في ألمانيا وأندونيسيا وفرنسا، منها عمل لجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي.

الاعتزاز بالتراث
التصوير بالنسبة لفاطمة الموسى فن وموهبة، فالكاميرا وحدها لا تكفي دون رؤية وهدف وموضوع، ومن وجهة نشرها.. على المصور أن يشعرنا بإحساس ما يمكنه التقاطه بالكاميرا، والتصوير بحاجه لبذل الجهد والتعب في سبيل الحصول على صور مميزة تبقى سنين طويلة متداولة بين الناس.
وأوضحت أن سبب تركيزها على فن «البورتريه» لاعتباره الوسيلة الأنجح للوصول إلى الناس والوقوف على ما يموج فيها من هموم وآمال، فالوجه أشبه ما يكون بكتاب مفتوح، في إظهار الملامح وتعبيرات الحزن والفرح أو الانطلاق والانطواء.
وترى أن الصورة الفوتوغرافية يمكنها نقل تراثنا للأجيال القادمة تعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز، وغرس ذلك في نفوس أبناء الإمارات، فتجربتها الفنية التراثية من خلال المهرجانات التراثية، مثل مهرجان الشيخ زايد التراثي ومهرجان الحصن ومهرجان الوثبة، ومهرجان الشارقة التراثي، كان لها دور كبير في إبراز الأعمال التراثية بالأخص مع توفر الكادر والعنصر البشري في إيجاد قصص تحاكي زمن قديم، داعية المصور للاندماج في تلك البيئة ومعرفة أسرارها عند تصوير اللقطات خاصة لحظات الغروب والشروق.

اقرأ أيضا

"ناسا" تنشر صوراً لنيزك لم يره أحد