الاتحاد

منوعات

"حق الليلة".. أطفال يحتفون في مشغل الخلية

خولة علي (دبي)

احتفى مشغل الخلية بمدينة جميرا في دبي، حيث الفنون تروي أروقة وردهات المكان ابتهاجاً بليلة النصف من شعبان، في أجواء تسطر أروع معاني التواصل والترابط المجتمعي، يتنقل الأطفال في رحابها وقد ارتدوا ثياب الفرح والبهجة حاملين بين أيديهم أكياس الحلوى، فيما جلسن الأمهات يسترجعن أروع تفاصيل حق الليلة في زمن كانت للمناسبات الاجتماعية مكانة خاصة، وأثر جميل على النفوس والقلوب.
وتقول فاطمة المزروعي رئيسة مشغل الخلية: اعتدنا على إحياء هذه المناسبة الاجتماعية، ومشاركة الأطفال تفاصيلها الجميلة كل عام، بدأ من الاستعداد لها من خلال حياكة الأكياس ثم تعبئتها بالحلوى، هذا الإحساس لربما الجيل الحالي يفتقد ملذته، خصوصاً في وقتنا هذا نظراً لوجود أشكال وألوان زاهية من علب حفظ وتقديم الحلويات، ففي وقت كنا نراقب الأمهات وهن يحكن «الخرائط» الأكياس من بقايا أقمشة متوفرة في المنزل فلم يكن الشاغل في كيفية تصميم هذه الأكياس بقدر ما تسعى الأمهات إلى الانتهاء منها في وقت راحتهن من الأعمال المنزلية، ولا يمكن أن ننسى فرحتنا ونحن أطفال نتخاطف الأكياس بعد الانتهاء من حياكتها لنحتفظ بها للموعد المنتظر. وتجهز الأمهات الحلويات والمكسرات وتوضع في قدر كبير أو وعاء بلاستيكي، وتقوم بخلطها جيداً لتشكل مزيجاً منوعاً من الحلويات.

اقرأ أيضا

مريم الصايغ.. مهارات خاصة في عالم "اليوجا"