الاتحاد

منوعات

قناة ومجلة "ماجد" تنشران "المعرفة" في "الشارقة القرائي"

 توفير محتوى استثنائي اجتماعي  للأطفال في الجناح (من المصدر)

توفير محتوى استثنائي اجتماعي للأطفال في الجناح (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تشارك أبوظبي للإعلام ممثلة بقناة ومجلة «ماجد» كشريك إعلامي في فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي انطلق بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتحت رعاية قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتنظمه هيئة الشارقة للكتاب حتى 27 أبريل الجاري.
وتسعى كل من قناة ومجلة «ماجد» من خلال المشاركة في المعرض إلى نشر وتعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال والنشء من خلال موسوعة معرفية تربوية ترفيهية، إلى جانب تسليط الضوء على المحتوى الثقافي والمعرفي الذي توفرانه من خلال الشخصيات المحببة على قلوب أجيال من القراء والمتابعين، بهدف مساعدتهم على فتح آفاقهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية والسعي نحو المعرفة من خلال عالم القراءة الواسع.
وأكد سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام حرص الشركة على دعم مختلف الفعاليات والمهرجانات التي يجري تنظيمها على مستوى الدولة والمنطقة، والتي تستهدف النشء لتشجيعهم على القراءة والتعلم والسعي نحو المعرفة بشكل يدعم عملية بناء شخصيتهم على النحو الأمثل، بما ينسجم مع مستهدفاتها الاستراتيجية في هذا الإطار بوصفها واحدة من أهم الشركات الإعلامية على المستوى الوطني والمنطقة.

علي بن تميم
واعتبر سعادة الدكتور علي بن تميم أن كلاً من قناة ومجلة «ماجد» تعتبران خير ممثل لأبوظبي للإعلام في هذا المحفل الثقافي الهام، حيث نجحت شخصيات هاتين المنصتين الإعلاميتين في التواصل على مدى أربعة عقود مع الأطفال والنشء وبناء جسور لإيصال الرسائل المعرفية والترفيهية الهادفة إلى هذه الفئة المجتمعية الهامة، وبأسلوب مبتكر من خلال الاستفادة من الوسائل والتقنيات الحديثة وبخاصة وسائل الإعلام الرقمية.
من جهتها، قالت مريم السركال رئيسة قناة ماجد للأطفال: «تأتي أهمية مشاركة كل من قناة ومجلة «ماجد» في فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل كونهما من بين أبرز المنصات الإعلامية المتخصصة بالطفل العربي واللتين تعملان على توفير محتوى استثنائي اجتماعي وترفيهي هادف، وهو ما ينسجم مع مساعيهما ومستهدفات المهرجان في نشر وتعزيز ثقافة القراءة، وفي غرس حب القراءة لدى الأطفال واليافعين».
وأضافت: «سعينا إلى أن يعكس حجم المشاركة المكانة المتميزة للحدث بوصفه من أهم الفعاليات الثقافية والمعرفية الموجهة للأطفال واليافعين في الإمارات والمنطقة، وبالتالي ستعمل شخصياتهما المحببة لدى الجميع إلى التفاعل مع الزوار بهدف إيصال الرسائل الإعلامية المرجوة بشكل مبتكر وبما يعزز من الروابط التي شكلتها هذه الشخصيات مع الأطفال النشء».

مريم السركال
وتتضمن المشاركة في المهرجان تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والمعرفية على المنصة الخاصة بها، والتي تستهدف التواصل مع زوار المهرجان من الأطفال والنشء، من بينها ورش عمل «مبادئ الرسوم المتحركة مع أمونة» التي سيتمكن زوار المنصة من خلالها تعلم أساسيات تصميم الشخصيات وتأليف القصص وتصميم الخلفيات المناسبة، إلى جانب غيرها من الورش الأخرى للتلوين والرسم على الوجوه التي ستلقى شعبية واسعة.
وتتيح المنصة للصغار أيضاً فرصة دخول عالم «النقيب خلفان» المليء بالألغاز والذي سيكون حاضراً في فعالية «لغز الماسة الضائعة»، حيث يمكنهم الاستماع إلى إرشاداته ومساعدته في أحد الألغاز التي تشغل المحققين في عالم افتراضي وذلك لحل اللغز في فترة زمنية محددة. كما ستتاح للزوار فرصة اختبار قدراتهم الصوتية والغنائية في استوديو «أمنونة» إلى جانب تجربة أداء أصوات شخصيات قناة «ماجد» أو لعب دور مقدمي البرامج في القناة والتي تحظى بشعبية واسعة.

اقرأ أيضا

مريم الصايغ.. مهارات خاصة في عالم "اليوجا"