الاتحاد

ثقافة

الباحث أبهى شيل بروهيت يقتفي آثار ابن بطوطة

الطلبة الهنود خلال زيارتهم للمعرض (تصوير وليد أبوحمزة)

الطلبة الهنود خلال زيارتهم للمعرض (تصوير وليد أبوحمزة)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

معرض أبوظبي الدولي للكتاب لم يكن فقط سوقاً لاقتناء الكتاب بل أصبحت زيارته على شكل رحلة ممتعة لطلاب المدارس الذين يتوافدون إليه بهدف اغتنام فرصة الاطلاع على كل جديد من كتب الأطفال والناشئين، إضافة إلى ورش الرسم والفنون التي تقدم في عدد من المنصات المخصصة لتعليم الأطفال.
ونظمت مدارس هندية، أمس الأول، رحلة إلى المعرض ليمضي طلابها وقتاً مع الترفيه والاطلاع، وذلك بحضور سفير جمهورية الهند لدى الدولة، نفديب سينغ سوري، وعدد من الشخصيات الثقافية، ومنهم الأديب والباحث أبهى شيل بروهيت، الباحث في رحلة ابن بطوطة بتكليف من محمد أحمد السويدي مؤسس مشروع «ارتياد الآفاق». وقال بروهيت: قمت على تتبع الأماكن التي زارها ابن بطوطة في الهند وذكرها في رحلته. وأضاف موضحا: هذا البحث أظهر لي صورة جديدة عن تغير المدن، وحركة حياة الناس، والتطور الذي حدث عليها. وأفاد بأن الناس كانوا يتحدثون عن ابن بطوطة كثيرا لأنهم يعرفونه من خلال قراءة رحلاته. وأكد بروهيت أن أحد كتبه ترجم إلى لغة «الأوردو»، وقال: إنه وقبل قرن من الزمن وبسبب هذا الكتاب، أخذوا فكرة جيدة عن الرحالة العربي، مشيراً إلى أن الثقافة الهندية في العشر سنوات الأخيرة وبفضل التسهيلات التي وفرها عصر التكنولوجيا، فإن المثقفين اهتموا بأدب الرحلات. وتحدث عن عمله الأدبي هذا فأوضح أنه تتبع خطى ابن بطوطة في المدن التي زارها، ومنها آلابورا، والسرا، وملتان، ودلهي التي يسميها دهلي، والعديد من المدن الأخرى.
واختتم بروهيت لقاءه قائلاً: إن اختيار جمهورية الهند ضيف شرف الدورة الـ29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يعكس قوة العلاقات الراسخة بين قيادتي البلدين وشعبيهما الصديقين، إضافة إلى الرؤى الفريدة في تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي الذي تزخر به دولة الإمارات وجمهورية الهند، لافتاً إلى أن البلدين يعملان على تبادل ثمرات المعرفة والثقافة. وأشاد بأجواء التفاهم والأمان وتلاقي الحضارات على أرض الإمارات، مؤكداً على أنها وطن التسامح والتعايش وتقبل الآخر.

اقرأ أيضا

شعرية الإيجاز.. وفتنة تنهشها الكوابيس