الاتحاد

الرياضي

الشارقة والوحدة.. "الإثارة أو التتويج"

لقاء الشارقة والوحدة يحمل كل معاني الإثارة الليلة (الاتحاد)

لقاء الشارقة والوحدة يحمل كل معاني الإثارة الليلة (الاتحاد)

علي معالي (الشارقة)

قبل الخوض في أي تفاصيل تخص مباراة الليلة بين الشارقة والوحدة، هناك تاريخان يجب الوقوف أمامهما كثيراً، الأول عام 1994 وهو التاريخ الذي توج فيه «الملك» بلقب الدوري للمرة الرابعة في مشواره، حيث التقى في الجولة الأخيرة فريق نادي الوحدة، ويومها استطاع الشارقة الفوز بهدف نظيف، وكان السباق محموماً حينها على اللقب بين الشارقة والعين (حامل اللقب) وتساوى الفريقان في رصيد النقاط (29 نقطة) وتم الاحتكام إلى مباراة فاصلة، جرت في 18 أبريل 1994، ونجح إسماعيل محمد قناص الشارقة في تسجيل هدف البطولة في الدقيقة 48، ليتوج الفريق باللقب الرابع.
والتاريخ الثاني في موسم 1996، حيث حسم الشارقة لقب النسخة الخامسة في تاريخه في الأسبوع قبل الأخير، عندما فاز على فريق الخليج في خورفكان بنتيجة 1- صفر، والسبب في ذكر هذين التاريخين أنهما تجمعا معاً الليلة في يوم واحد، فالوحدة كان محطة مهمة لتتويج الملك بلقبه الرابع عام 1994، وأيضاً الليلة هي الجولة قبل الأخيرة، ومن الممكن أن يحسم الشارقة اللقب مثلما فعل عام 1996، وسيكون الوحدة هو ضيف الإمارة الباسمة في ليلة يبحث فيها الملك الشرقاوي عن التتويج باللقب السادس في تاريخه، حيث شاءت الأقدار أن يكون الوحدة عاملاً مشتركاً في آخر لقبين للشارقة، وربما يكون للمرة الثالثة الليلة.
ولكن هناك الكثير من المتغيرات اليوم، حيث يفتقد الشارقة لعدد كبير من لاعبيه في ظروف استثنائية تحدث للمرة الأولى هذا الموسم، بغياب قلب الدفاع شاهين عبدالرحمن، وثنائي الارتكاز شوكوروف وماجد سرور، ومعهما أيضاً محين خليفة، وفي الوقت الذي يبحث فيه الوحدة عن كيفية الوصول إلى المشاركة الآسيوية، والشارقة يتصدر الدوري برصيد 53 نقطة ويحتاج إلى 3 نقاط للتتويج، ورصيد الوحدة 43 نقطة، متساوياً مع فريق العين في المركز الخامس بفارق الأهداف.
الملك يتسلح الليلة بعزيمة جماهيره أملاً في إنهاء الموسم بالتتويج وبمعنويات لاعبيه الكبار ومنهم إيجور ومنديز وويلتون ومعهم الحارس الكبير عادل الحوسني وسيف راشد.
ويخوض «العنابي» اللقاء بأعصاب هادئة، بحثاً عن النقاط وتعويض خسارة الدور الأول 2 - 3، متسلحاً بمهاجم قوي هو الأبرز في الدوري وهو تيجالي، إلى جانب خبرات الكمالي وإسماعيل مطر وليوناردو وشانج ريم.
والمفارقة الغريبة أنه قبل لقاء الليلة، فإن الشارقة لم يحقق الانتصار في آخر 4 جولات مكتفياً بالتعادل مع العين واتحاد كلباء ودبا الفجيرة والخسارة من الوصل، في الوقت الذي فاز فيه الوحدة في آخر 4 مباريات على شباب الأهلي والفجيرة والجزيرة وعجمان.

اقرأ أيضا

إسقاط تهمة الاغتصاب عن كريستيانو رونالدو