ملحق دنيا

الاتحاد

مجتمعات بشرية تفضل العزلة

ترجمة: عزة يوسف

ربما لا يتوقع أحد أن هناك بشراً يعيشون في مجتمعات صغيرة بدائية ومعزولة تماماً، على الرغم من التكنولوجيا الحديثة، إلا أن موقع «MSN» ألقى الضوء على نماذج منهم.
وفي نوفمبر 2018، وقع الأميركي جون تشاو ضحية إطلاق سهام عليه من أشخاص يعيشون على جزر أندامان ونيكوبار في الهند، حيث تذكر العالم فجأة أن هناك شعباً يسمى «سينتينيليس»، يعيش في قبيلة من نحو 150 شخصاً يريدون فقط أن يتركهم بقية البشر، فهم لا يرحبون بالغرباء، ويسعون جاهدين لحماية بيئتهم بالسهام.
وهناك قبائل الأمازون الخفية المكونة من أكثر من 60 قبيلة لا تزال تعيش في أدغال البرازيل والبلدان المجاورة لها في وادي جافاري، ولم يكن لهؤلاء السكان سوى اتصال مع العالم الخارجي، حتى أطلقت الحكومة البرازيلية برامج في السبعينيات والثمانينيات للتواصل معهم، إلا أن ذلك أدى إلى إصاباتهم بالأمراض، ما أدى إلى انخفاض أعدادهم.
ويعيش رهبان بوذيون في مدينة بارو تاكتسانغ التابعة لمملكة بوتان داخل دير يقع على ارتفاع 700 متر تقريباً عن سطح الأرض، ويتطلب الوصول إليه التسلق البطيء لمدة ساعتين، حيث لا يغادره سكانه إلا لشراء الضروريات فقط، حتى أنه تعذر وصول النجدة إليه حين نشب حريق به في العام 1998، ما أدى إلى تدميره.
وهناك جزر فارو المكتظة بالسكان شمال أسكتلندا، وهي جزء من مملكة الدنمارك، وموطن لنحو 50 ألف شخص يتحدثون لغتهم الخاصة، ويستغلون بُعد موقعهم للحصول على الاستقلال، ويعيش نصف سكان هذا الأرخبيل المؤلف من 18 جزيرة في العاصمة تورشافن.
وتقع جزيرة ميجينجو في بحيرة فيكتوريا على مساحة متناهية الصغر تعادل نصف ملعب كرة القدم، وهي موضع نزاع بين أوغندا وكينيا. وتعتبر الجزيرة الأعلى كثافة سكانية في أفريقيا، حيث يعيش عليها نحو 1000 شخص في ملاجئ مؤقتة، ولكنهم يملكون كل ما يحتاجونه، من صيدلية وكنيسة وطبيب وحلاق ومطعم.

اقرأ أيضا

في يوم الحب.. تناول الطعام أمام المرآة