الاتحاد

الرياضي

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"

الشارقة وصل إلى محطة التتويج والإمارات يتمسك بالأمل الأخير

الشارقة وصل إلى محطة التتويج والإمارات يتمسك بالأمل الأخير

علي معالي، سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

إنها ليلة تتويج «الملك» بالدرع.. فرحة اللقب السادس للشارقة وجماهيره.. قطف الثمار وتذوق شهد الإنجاز التاريخي لأبناء «الملك»، هذا بالنسبة للضيف المنتشي، إلا أن المباراة تعد مصيرية لفريق الإمارات الذي يتمسك بالأمل الأخير في البقاء مع الكبار، وليس أمام «الصقور» إلا الفوز لإعلان البقاء رسمياً مع «المحترفين»، دون انتظار نتيجة الفجيرة ودبا الفجيرة أمام شباب الأهلي وبني ياس، ما يعني أن فريق الإمارات يملك مصيره بيده فقط، وبالتالي فإن فوزه على الشارقة يضمن له البقاء، بصرف النظر عن نتائج دبا الفجيرة والفجيرة.
وشهدت الساعات الماضية حالة استنفار قصوى في الفريق واجتماعات متواصلة من مسؤولي النادي مع اللاعبين لتعزيز حالتهم المعنوية، وتأكيد الثقة في قدراتهم لتجاوز الواقع الصعب، رغم غياب البرازيلي كايو فيليب «العقل المفكر» بسبب الإيقاف في أهم مباريات الموسم، إثر حصوله على الإنذار الثالث أمام عجمان في الجولة الماضية.
وطالب التونسي جلال قادري مدرب «الصقور» من لاعبيه إظهار أفضل ما لديهم في ختام الموسم لمساعدة الفريق على البقاء في عالم «المحترفين».
بدوره، يخوض الشارقة اللقاء الأخير في الدوري بطموح الختام المتميز للموسم الحالي خارج ملعبه، والاحتفاء باللقب مع الجماهير التي زحفت خلفه.

نفاد تذاكر جماهير البطل
أعلن نادي الإمارات نفاد التذاكر المخصصة لجماهير الشارقة بالاستاد الذي يتسع لـ5 آلاف متفرج، قبل 48 ساعة من مباراة اليوم، وتم تشكيل لجنة من إدارة النادي للإشراف على ترتيبات المباراة، إلى جانب مراسم تتويج «الملك» في الملعب عقب نهاية المباراة.

الاحتفال في «الإمارة الباسمة»
وضعت إدارة الشارقة شاشات عرض كبيرة باستاد خالد بن محمد بالشارقة، لكي تقوم جماهير الفريق التي لن تستطيع السفر إلى رأس الخيمة، لمتابعة مباراة ختام الدوري، خاصة أن الفريق عقب التتويج بالدوري يحتفل باللقب بين جماهيره في ملعبه باستاد خالد بن محمد، وتصبح الاحتفالية باللاعبين والدرع معاً.

القميص رقم 6
يرتدي الشارقة قمصان خاصة أثناء التتويج بدرع الدوري، عليها صورة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إضافة إلى «الرقم 6»، والذي يشير إلى عدد مرات فوز «الملك» بالدوري.

«الصقور».. الأضعف يتحدى الأقوى
يدرك «الصقور» أنه لا بديل عن الفوز على «الملك»، بطل الدوري، الذي يرغب في الاحتفال باللقب الغالي، من دون خسارة الجولة الأخيرة، والمفارقات الرقمية تشير إلى أن الفريق صاحب أضعف خطوط الهجوم، يواجه منافسه الذي يملك أقوى خطوط الدفاع على الإطلاق في دورينا.
هجوم «الصقور» لم ينجح في بلوغ شباك منافسيه 7 مرات، بنسبة 28% من إجمالي المباريات، وسجل بمعدل 1.16 هدف في كل مباراة، وابتعد عن المراكز المتقدمة في قائمة الفرق صاحبة الأداء الجماعي المميز، إذ أحرز 52% فقط من أهدافه عبر التمريرات الحاسمة، وتعد بداية كل شوط هي الفترة الأقل توهجاً للخط الأمامي للفريق، بعدما هز الشباك مرتين في ربع الساعة الأول من الشوط الأول، مقابل هدف في ربع الساعة الأول من الشوط الثاني، وبدا واضحاً اعتماد الفريق على عمقه الهجومي، الذي أنتج ما يقارب نصف الأهداف، مقابل 27.5% للأهداف من الجبهة اليمنى، و24% لأهداف الطرف الأيسر.
من جهة أخرى، لم تهتز شباك «الملك» في 7 مواجهات، بنسبة 28% أيضاً، وتلقى مرماه 48.3% من الأهداف عبر منطقة قلب الدفاع، في حين تسببت الجبهة اليمنى في استقبال 31% من الأهداف، مقابل 20.7% عبر الطرف الأيسر، ولم تهتز شباكه على الإطلاق عبر الهجمات المرتدة، وهو ما يعني أن هجوم «الصقور» مطالب بتنفيذ الهجمات المنظمة، من أجل بلوغ شباك الملك، وبلغ عدد الأهداف في مرمى البطل عبر التمريرات العرضية، 9 أهداف، تشكل نسبة 31%.

اقرأ أيضا

"لوماسود" يتحدى الأقوياء في كأس الوثبة