الاتحاد

ملحق دنيا

خسارة 4.5 كجم كافية لخفض ضغط الدم والكولسترول

ممارسة الرياضة تقلل فرص الإصابة بأمراض السمنة وزيادة الوزن

ممارسة الرياضة تقلل فرص الإصابة بأمراض السمنة وزيادة الوزن

معتز الشامي (دبي)

تزداد كمية فقدان الوزن مع زيادة الجهد البدني خلال شهر الصيام، بسبب استهلاك كميات إضافية من الطاقة المخزونة في الجسم، والتي تكون على شكل أنسجة دهنية تحت الجلد وحول الأعضاء الداخلية، لاسيما في منطقة الوسط «الكرش»، حيث إن شهر الصيام يتسم بنمط مميز من العبادات البدنية والشعائر الدينية كقيام الليل وصلاة الترويح التي تتطلب مجهوداً إضافياً، الأمر الذي يؤدي إلى حرق جزء كبير من الطاقة التي نحصل عليها خلال وجبة الإفطار، مما يحد من تخزين هذه الطاقة على شكل أنسجة دهنية ويؤدي لزيادة الوزن، كما أن صلاة الترويح تساعد على هضم الأطعمة المتناولة ورفع معدل التمثيل الغذائي بنسبة من 10 – 15 %، كما أن نقصان الوزن يفيد الأفراد المصابين بالسمنة وزيادة الوزن ومن ثم تقليل فرص الإصابة بمرض السمنة والمضاعفات الخطرة المرتبطة بها، مثل أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم والسكري «النوع الثاني» وأمراض الكلى والمرارة والنقرس، وغيرها من الأمراض الخطرة الملازمة للسمنة.
وأكد الدكتور أسامة كامل اللالا، استشاري النشاط البدني وأسلوب الحياة، أن الدراسات أكدت أن إنقاص الوزن بمقدار 4.5 كجم كافياً لخفض ضغط الدم لدى الأفراد المصابين بارتفاع خفيف ومتوسط في ضغط الدم إلى المستوى الطبيعي، كما يؤدي إلى خفض نسبة الشحوم بالجسم والكولسترول الضار (LDL)، وهذا يكون واضحاً على الصائمين في رمضان وما بعده أكثر من غيرهم.
يتنقل الجسم في استخدام مصادر الطاقة، حسب الحاجة الفسيولوجية التي تقضيها طبيعة النشاط والجهد البدني المبذول، وحسب الإيقاع الحيوي للجسم للجوع، وتقسم مراحل استخدام الطاقة بالجسم حسب الساعة البيولوجية والإيقاع الحيوي 24 ساعة إلى ثلاث مراحل تعتمد على درجة ومستوى الجوع والإطعام، وأطلقوا عليها اسم دورة الجوع والإطعام Starve- Fed Cycle.
المرحلة الأولى: وتختص بامتصاص الطعام، وهي بين الوجبات، وتمتد ما بين 2 – 6 ساعات بعد تناول آخر وجبة طعام، ويتم في هذه المرحلة هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية فيه من الجهاز الهضمي ونقلها وتوزيعها على الخلايا والأنسجة كل حسب حاجته، وتخزين العناصر الغذائية القابلة للتخزين والفائضة عن حاجة الجسم، وأخيراً طرح الفضلات الناتجة عن تمثيل واستقلاب بعض العناصر الغذائية.
أما المرحلة الثانية: فهي مرحلة ما بعد الامتصاص، وتمتد ما بين 6 – 24 ساعة من تناول آخر وجبة طعام، وهي الفترة الزمنية التي تتضمن فترة الصيام، ما بين 12 – 17 ساعة تبعاً لوقوع شهر رمضان في أي فصل من فصول السنة، أما المرحلة الثالثة: فهي مرحلة الصيام الطويل وتمثل التجويع والحرمان الشديد والتي تمتد إلى فترة تزيد على 24 ساعة وقد تمتد إلى بضعة أيام.
الساعة البيولوجية :
تتوزع مصادر الطاقة لشخص وزنه 70 كجم كما يلى :
• سكر الدم 20 جم
• والسكر المعقد الجلايكوجين 225 جم
• الأحماض الدهنية 15 كجم
• الجزء البروتيني من العضلات (6 كجم )
• الأحماض الدهنية الحرة والجلليسريدات الثلاثية 3.3 كجم

اقرأ أيضا

4 ملايين شخص ضحايا تلوث الهواء سنوياً