الاتحاد

ثقافة

ثريا ماجدولين تقرأ قصائدها في "الغرفة المضيئة"

ثريا ماجدولين خلال إلقاء قصائدها (من المصدر)

ثريا ماجدولين خلال إلقاء قصائدها (من المصدر)

محمد نجيم (الرباط)

استضاف بيت الشعر في المغرب، في إطار لقاء رمضاني بعنوان «شعراء في الغرفة المضيئة»، الشاعرة المغربية ثريا ماجدولين، وهي واحدة من الأسماء الشعرية المعروفة في المغرب والوطن العربي والتي أصدرت مجموعات شعرية أغنت بها المشهد الشعري المغربي العربي ومنها «أوراق الرماد»، و«سماء تشبهني قليلاً»، و«أي ذاكرة تكفيك»، و«أبعد ما يكون»، وهي دواوين ترجم بعضها إلى عدد من لغات العالم.
افتتح هذا اللقاء الشعري، بكلمة مقدم الأمسية ومسيرها، الشاعر محمد بشكار الذي قال إن التجربة الشعرية لثريا ماجدولين التي نجد لمنبعها امتداداً في الذاكرة يعود لبداية الثمانينيات منذ أول قصيدة نشرتها على الطريق في صحيفة «المحرر»، كانت ضحية في النظرة اليقينية التي تنظر للمرأة من مسافة قريبة من الباب دون أن تحظى بالدراسة والتحليل الجماليين عن كثب.
وأضاف: إذا كان آخر ديوان وليس الأخير لثريا يحمل عنوان «أبعد ما يكون» فإني أفضل مع قصائدها أن أكون أقرب ما أكون، أليست هي الدانية بقطوفها الدالية في متناول من كانت يد مخيلته غير قاصرة أو قصيرة للقبض على أجمل الصور، وقد جمعت الشاعرة في صوغ جواهرها بين تقنيات الدقة والخفة والسرعة وهي تعاليم الكاتب والناقد الإيطالي إيتالو كالفينو للألفية الثالثة، ومع هذه الصور في بوحها الرمزي يتمنى المرء لو كان فوتوجينيك ليقرأ وسامته الطبيعية والبديعية دون محسنات صناعية للفوتوشوب، كما لو تعيد الشعرة خلقه في أحد النصوص ضاخة في عروقه دماء الحياة من الوريد إلى النشيد.
وقد ألقت الشاعرة ثريا ماجدولين بعض قصائدها التي استحسنها الجمهور الذي كان حاضراً في القاعة التي غصت به عن آخرها.

اقرأ أيضا

"السّاعة الرّابعة".. حوار بين العقليات والمرجعيات