الاتحاد

ملحق دنيا

فساتين السهرة والزفاف.. كلاسيكية بطابع عصري

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

طرحت مصممة الأزياء التونسية سونيا بن خليل أحدث مجموعاتها من فساتين السهرة وأثواب الزفاف لربيع وصيف 2019 بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، والتي وصفتها بأنها أزياء من قلب تونس الخضراء فيها الطابع التونسي الذي توارثته الأجيال وما زالت تلهم الكثيرين ليقدموا تنويعات عصرية تحمل ملامح من فنون الماضي وروعته، إلى جانب تصاميم مبتكرة تواكب أحدث اتجاهات الموضة العالمية، التي يكثر عليها الطلب خلال أيام العيد.
وحول الجديد الذي تقدمه في المجموعة قالت: أتوجه بتصاميمي للمرأة في أي مكان ولا أخاطب المرأة العربية بلغة خاصة بها وأعرف أن شغف المرأة بالموضة جزء من طبيعتها سواء في الشرق أو الغرب، والمرأة العربية تتابع باهتمام كل جديد في عالم الموضة والأناقة.. ولكل سيدة ذوقها وأسلوبها في اختيار «الاستايل» الذي تحبه، وأحرص على أن تكون الموديلات متنوعة بينها الجريء والرومانسي، وهناك بعض القطع التي تعكس رؤية كلاسيكية بنكهة عصرية، والتنوع جزء من أسلوبي في كل مجموعة ولا أتقيد بفكرة واحدة، بل دائماً عدة أفكار بحيث تجد المرأة ما يتيح لها فرصة للتجدد والتغيير في كل مناسبة، ويكون لكل موديل خصوصيته وإكسسواراته التي تضفي على من ترتديه الإحساس بالتفرد.

التقاليد المميزة
وتوضح سونيا أنها حرصت في أول لقاء لها بالجمهور المصري على أن تعتمد على تصاميم مبهجة وتعبر عن الواقع الثقافي والاجتماعي التونسي، مشيرة إلى أنها أحبت أن تقدم ثوب العروس التونسية العصرية، التي ما زالت تحافظ على التقاليد المميزة للأفراح التونسية وهي تختلف عن الأفراح في أي مكان، حيث يستمر الاحتفال على مدى سبع ليال، وترتدي العروس في كل يوم أكثر من تصميم، وكذلك صديقاتها وقريباتها، وتكون منافسة في الأناقة والذوق، وأحياناً تتفق العروس مع الصديقات والأقارب على لون أو «استايل» معين، وهو ما يجعل العروس تحتاج أكثر من تصميم، وبالتأكيد مكان وتوقيت الحفل يؤثر على طبيعة الأزياء الملائمة، فقد تطلب العروس أن يكون الحفل عصرياً، ولذلك نجد «الجامب سوت» تحولت إلى فستان زفاف، أو تصميم غاية في الأناقة والجاذبية. وعن الألوان والأقمشة والخامات التي ترشحها لسهرات الربيع والصيف تقول بن خليل: بالنسبة لثوب العروس أرشح الفضي إلى جانب الأبيض والأوف وايت، المهم أن يكون التصميم فيه شيء جديد ومبتكر ويلائم شخصية العروس وأجواء الحفل، وفيما يخص فساتين السهرة أرشح الألوان المبهجة والمشتقة من الطبيعة وبشكل أساس الأحمر والأخضر والأزرق، ولا يمكن أن يغيب الأسود والفضي والذهبي، وبالنسبة للخامات أحببت الخامات الهفهافة والطبيعية الناعمة ومنها الحرير والشيفون والتول والأورجانزا والدانتيل شانتي الفرنسي، وفي معظم الموديلات تتداخل عدة نوعيات من الأقمشة لتحقيق التأثير الفني الذي يجعل كل تصميم عملاً فنياً مستقلاً.

الخيوط الذهبية
وحول اعتمادها على الأقمشة اللامعة أو الموشاة بالخيوط الذهبية والمطرزة يدوياً بالسيرما الذهبية والفضية أو البرودريية توضح: تلك النوعية من الخامات تحتل اهتمام ملوك الموضة حول العالم ويتم توظيفها في أزياء الصباح والمساء، حيث لم تعد الحدود كبيرة، وكثيراً ما نجد بعض القطع الكاجوال بها ومضة وبريق وتطريز بالبايت والفصوص اللامعة، فضلاً عن أن معظم تلك التصاميم من وحي الأزياء التقليدية التونسية ولذلك نجد بعض الموديلات التي تجمع بين الطابع العصري والملامح التراثية.

اقرأ أيضا

الرواتب المتماثلة نافذة إلى السعادة الزوجية