الاتحاد

الرئيسية

شراكة الأقوياء

محمد بن زايد لدى وصوله إلى قصر بيليفو وفي استقباله فرانك فالتر شتاينماير  (تصوير راشد المنصوري)

محمد بن زايد لدى وصوله إلى قصر بيليفو وفي استقباله فرانك فالتر شتاينماير (تصوير راشد المنصوري)

بين الإمارات وألمانيا، تاريخ من العلاقات الراسخة المتميزة، شعارها الأساسي الصداقة، والتعاون المشترك، والتوافق في الرؤى لتعزيز وترسيخ السلم والأمن الدوليين.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في زيارته إلى ألمانيا، قاطرة الاقتصاد في القارة الأوروبية، يحمل ثقل الإمارات العربية المتحدة كمركز تجاري ومالي متقدم ليس في منطقة الخليج العربي فحسب وإنما في العالم.
47 عاماً من التفاهم بينها 15 عاماً من الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، بحيث أصبحت الإمارات وألمانيا بمثابة البوابات الأساسية للخليج العربي وأوروبا.
إنها «شراكة الأقوياء» في التزامها بلغة تفاهم واحدة حول مكافحة تمويل الإرهاب والتطرف وتعزيز كفاءة النظام الدولي ودعم الحلول السياسية لأزمات كثيرة بينها اليمن وليبيا وسوريا والساحل، إضافة إلى تشارك القلق من صواريخ إيران الباليستية، ودعوتها إلى وقف هذه الأنشطة والاحترام الكامل لجميع قرارات الأمم المتحدة.
الهدف واحد في تحقيق التنمية المستدامة وإغاثة المحتاجين وبناء مستقبل مزدهر ومستدام للعالم، والقاعدة بسيطة في تلاقي القيم المشتركة للإمارات وألمانيا على مبدأ التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

مسرعات أبوظبي