الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات: تضامن كامل مع السعودية في مواجهة الإرهاب الحوثي

قطعة من المقذوف الصاروخي بمطار أبها (واس)

قطعة من المقذوف الصاروخي بمطار أبها (واس)

أبوظبي، عواصم (وام ووكالات)

أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الحوثي بمقذوف عسكري الذي استهدف مطار أبها الدولي جنوب المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفر عن إصابة العديد من المدنيين. واستنكرت بشدة هذا العمل، واعتبرته دليلاً جديداً على التوجهات الحوثية العدائية والإرهابية والسعي إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة. وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، تضامن الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها معها في صف واحد ضد كل تهديد لأمنها واستقرارها، ودعمها كافة الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وأضاف البيان: «أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة يعتبر تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات». وأعربت عن أمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدة على حسابه في «تويتر» إن الإمارات تدين بشدة الهجوم الحوثي على مطار أبها في المملكة العربية السعودية. وأضاف: «هجوم صارخ على المدنيين وواحد من العديد من الهجمات في 6 أشهر منذ اتفاق ستوكهولم. ميليشيات الحوثيين تقوض العمل السياسي للأمم المتحدة وترسل رسالة من العنف المستمر والعداء». وأضاف: «الاعتداء الحوثي على مطار أبها والهجمات المتكررة على الأهداف المدنية في السعودية الشقيقة يؤكد أصالة موقف الإمارات المبدئي بدعم المملكة روحا وجسدا..نعم. مصيرنا واحد وأمننا ومستقبلنا مشترك. واليوم أفخر مجددا بموقف وطني الإمارات».
وأعرب المجلس الوطني الاتحادي عن استنكاره وإدانته بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الحوثي على مطار أبها من خلال إطلاق صاروخ «كروز» ما أسفر عن إصابة العديد من المدنيين الأبرياء من جنسيات مختلفة بينهم أطفال ونساء. وأكد في بيان وقوف الإمارات التام، قيادة وحكومة وشعباً إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل من يحاول أن يهدد أمنها أو يمس السلم والاستقرار على أراضيها.
وشدد المجلس على أن هذا العمل الإرهابي الجبان يعكس ارتهان الميليشيات الحوثية لإرادة خارجية وتنفيذها لهذه الأجندات ويؤكد خطورة التوجهات العدائية لهذه الميليشيات الإرهابية التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، مؤكداً تضامن الإمارات الكامل، قيادة وحكومة وشعباً، مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها معها في صف واحد ضد كل تهديد لأمنها واستقرارها. كما أكد دعم الإمارات كافة الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية الشقيقة لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، انطلاقاً من أن أمن الإمارات والمملكة كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة هو تهديد للأمن والاستقرار في الإمارات. كما أعرب عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي قال في وقت سابق: «إنه عند الساعة 02:21 من صباح أمس سقط مقذوف معاد حوثي في صالة القدوم بمطار أبها الدولي والتي يمر من خلالها يوميا آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة. وأضاف أن سقوط المقذوف أدى إلى إصابة 26 شخصا مدنيا من المسافرين من جنسيات مختلفة، من بينهم 3 نساء (يمنية وهندية وسعودية)، وطفلين سعوديين، وتم نقل 8 حالات إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابات متوسطة، وعلاج 18 حالة بالموقع إصاباتهم طفيفة. لافتا إلى وجود بعض الأضرار المادية بصالة المطار.
وبين المالكي أن الجهات العسكرية والأمنية تعمل على تحديد نوع المقذوف الذي تم استخدامه في الهجوم الإرهابي، في الوقت الذي أعلنت فيه الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الإرهابي باستخدام صاروخ «كروز»، ما يمثل اعترافا صريحا ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين والتي تعنى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقى إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة، كما يثبت أيضا حصول هذه الميليشيات الإرهابية على أسلحة نوعية جديدة، واستمرار النظام الإيراني في دعم وممارسته للإرهاب العابر للحدود، واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرار رقم 2216 والقرار 2231.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات غير الأخلاقية من الميليشيات الحوثية الإرهابية ستتخذ إجراءات صارمة، عاجلة وآنية، لردع هذه الميليشيات الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. فيما نقل تلفزيون «العربية» عن المالكي قوله إن هناك أدلة على أن الحرس الثوري الإيراني أمد الحوثيين بالسلاح الذي استهدف مطار أبها»، وأضاف: «نقوم بجمع الأدلة لتحديد نوعية المقذوف الذي استهدف مطار أبها». وقالت هيئة الطيران المدني السعودية إن حركة الطيران تسير بشكل طبيعي حاليا في مطار أبها الدولي.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، أمس، برقية من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أعرب فيها عن استنكار الكويت وإدانتها الشديدة استهداف مطار أبها الدولي. وأشار إلى أن هذا العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة أمن واستقرار المملكة العربية السعودية يتنافى مع الشرائع والقيم الإنسانية كافة، مؤكداً وقوف الكويت مع المملكة وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الإرهاب والحفاظ على أمنها. وجدد موقف الكويت الرافض للإرهاب بأشكاله وصوره كافة، سائلا المولى تعالى أن يحفظ المملكة وشعبها من كل مكروه. وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الاعتداء الإجرامي الذي تعرض له مطار أبها. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الوزارة القول إن هذا الاعتداء الآثم الذي يستهدف أمن المملكة وأمان شعبها الشقيق يمثل تصعيدا خطيرا وتقويضا للجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي. وأكدت وقوف الكويت التام إلى جانب السعودية ومساندتها لها في كل ما تتخذه من إجراءات لصيانة أمنها واستقرارها.
وأدانت مملكة البحرين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي ووصفته بأنه عمل إجرامي جبان آخر يستهدف المدنيين الأبرياء ويخالف كل القوانين الدولية الإنسانية والأعراف الدولية. وأعربت وزارة الخارجية في بيان عن خالص تمنياتها بالشفاء لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي، وأكدت على وقوف البحرين التام وتضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية ضد كل من يستهدف أمنها واستقرارها، ودعمها التام في كل مساعيها وجهودها الرامية للقضاء على العنف والإرهاب وأن يعم الأمن والسلام في المنطقة والعالم. وشددت على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه إيران ووقف دعمها لهذه العمليات الإرهابية المتكررة.
وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن الهجوم على مطار أبها تصعيد خطير تم بسلاح إيراني وأدى إلى وقوع إصابات بين الأبرياء. وأضاف في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «المطلوب هو موقف دولي واضح وصارم تجاه الإرهاب الحوثي والدعم الإيراني المتوفر له». كما أكدت رئيسة مجلس النواب فوزية بنت عبدالله زينل إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعمل الإرهابي الذي قامت به ميليشيات الحوثي، مؤكدة وقوف البحرين التام وتضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل من يستهدف أمنها واستقرارها، وأشارت إلى ضرورة اتخاذ الموقف الدولي البرلماني الجامع ضد كافة صور أشكال العنف والإرهاب.
وأدانت مصر بأشد العبارات، استهداف ميليشيات الحوثي مطار أبها الدولي، وأكدت في بيان أصدرته وزارة الخارجية وقوفها حكومة وشعباً مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة أي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لأي استهداف للأراضي السعودية. وأعربت مصر في البيان عن تمنياتها بسرعة الشفاء للمصابين، مؤكدة أن مثل تلك الاستهدافات للمطارات الدولية تمثل خرقاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية. ودعت المجتمع الدولي للعمل على التصدي لكافة الأعمال الإرهابية التي من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأدانت وزارة الخارجية الأردنية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي، وشددت على أن أي استهداف لأمن السعودية هو استهداف لأمن المنطقة، وأن الأردن يساند الأشقاء في السعودية في كل ما يتخذونه من إجراءات للحفاظ على أمنهم والتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله. كما شددت وزارة الخارجية على أن أمن السعودية وأمن الأردن واحد. كما أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أبها، واصفاً إياه بالعمل الإجرامي والخطير ضد المملكة، وأكد وقوف فلسطين إلى جانب المملكة ملكاً وحكومة وشعباً في مواجهة هذه الاعتداءات الإرهابية، مطالبًا الجميع بإدانة هذه الأعمال الإجرامية والوقوف بحزم بوجهها ومن يقف خلفها، لقطع الطريق على تحقيق أهدافها الخبيثة. وجددت وزارة الخارجية الفلسطينية دعمها جميع إجراءات المملكة في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري الاعتداء الذي استهدف مطار أبها الدولي، وقال: «إن هذا الاعتداء الصارخ على المنشآت المدنية الحيوية السعودية، يؤكد استمرار المحاولات الخبيثة لاستهداف أمن واستقرار المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الشقيق». وأضاف: «إننا إذ نستنكر بشدة هذا الاعتداء الجديد، نؤكد وقوفنا وتضامننا مع المملكة، قيادة وشعبا، في التصدي لمثل هذه الاعتداءات ومنعها من تحقيق أهدافها المبيتة».
وأدانت جمهورية جيبوتي بشدة الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي وأعلنت تضامنها ووقوفها التام مع المملكة العربية السعودية. كما أدانت جمهورية القمر المتحدة بشدة الهجوم الإرهابي، وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في بيان: «تعتبر جمهورية القمر المتحدة حكومة وشعبًا هذه الأعمال الإجرامية المتكررة لاسيما في الوقت الذي يتم استهداف سلامة المسافرين ما هي إلا مجرد استهتار وتلاعب بالاتفاقيات المعنية بالأمن والسلام الدوليين، مما يستدعي ويتطلب التعامل بجدية وحزم نحو منع ازدياد مثل هذه الأعمال الإرهابية المنفلتة».

«الشورى السعودي» يطالب بموقف حازم ضد إيران
أدان رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ باسمه ونيابة عن أعضاء المجلس الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مطار أبها الدولي، أمس، بمقذوف صادر من الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران. وعبر عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف المدنيين الأبرياء ويخالف كل القوانين الدولية الإنسانية والأعراف الدولية. وندّد باستهداف هذه الجماعات المدن والقرى الآهلة بالسكان، محذراً من خطورة ما ذهبت إليه الجماعات الحوثية معتمدة على الدعم الإيراني، الذي يعتبر تطوراً خطيراً في حرب المنظمات الإرهابية ومن يقف خلفهم.
وأكد أن هذه الأعمال العدائية من قبل الجماعات الحوثية تظهر وبلا أدنى شك تعنتهم ورفضهم للسلام وإرادة المجتمع الدولي بوضع حد للصراع الدائر في اليمن وتقويضهم لكل فرص السلام والمساعي الهادفة لتحقيقه وإطالة أمد الصراع. ونوّه بالمواقف الخليجية والعربية التي أدانت واستنكرت بشدة العدوان الحوثي الذي تعرض له مطار أبها الدولي، وأكدت وقوفها لجانب المملكة، وتأييد إجراءاتها لحماية أمنها وحدودها. وأعرب عن تمنياته بالشفاء لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي، مؤكداً ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه إيران ووقف دعمها لهذه العمليات الإرهابية المتكررة.
واستنكر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بشدة الهجوم الإرهابي الآثم من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، وقال «إن هذا العمل الإرهابي يدل على فساد أخلاقهم وسوء نواياهم، وعدوانيتهم السافرة ويفضح مخططاتهم الدنيئة باستهداف المدنيين والآمنين، في انتهاك وامتهان لجميع القيم والقوانين الدولية والأعراف العالمية». وأضاف: «إن هذا الفعل العدواني الإرهابي الدنيء لا يمكن أن يصدر من صاحب دين أو مدافع عن مبدأ، ولا تقره شريعة ولا عرفٌ ولا قيمٌ، إنما هو إفساد في الأرض وإرهابٌ آثم وجرم شنيع».
وأكد أمير منطقة عسير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أن محاولات استهداف ميليشيات الحوثي للمنشآت المدنية في المملكة، لن يؤثر على أمن واستقرار المملكة عامة والمناطق الجنوبية على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن المواطن والمقيم على حد سواء يدركان أن جميع القوات العسكرية كانت وستكون للإرهابيين بالمرصاد وبكل بسالة وشجاعة. وأوضح في تصريح، أن المصابين جراء الاعتداء الإرهابي بخير وبعضهم غادر المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية، وأن من بقي في المستشفى إصاباتهم من خفيفة إلى متوسطة، مؤكداً متابعة القيادة الرشيدة للمستجدات أولاً بأول للاطمئنان على أحوال المواطنين والمقيمين. ولفت إلى أن حركة الملاحة في مطار أبها تسير بشكل طبيعي، ولا تأثير لهذا الاعتداء الإرهابي، مؤكداً أن مصير هذه الميليشيات إلى الزوال وأن المخططات والمؤامرات الإيرانية لزعزعة استقرار المملكة لن تنجح وسيكون مصيرها الفشل.

 

اقرأ أيضا

الحكومة الفنزويلية تعلن إفشال محاولة "انقلاب"