الاتحاد

ملحق دنيا

"التنمية الأسرية".. برامج تعزز دور الأب

برامج تثري حياة الأسرة (أرشيفية)

برامج تثري حياة الأسرة (أرشيفية)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

يعتبر الأب أحد قطبي الأسرة وعمادها، حيث تقع على عاتقه مجموعة من المسؤوليات والمهمات التي تؤدي إلى استقرار الأسرة، وفي هذا الإطار تقدم مؤسسة التنمية الأسرية مجموعة من البرامج الهادفة إلى اكتساب الرجل مهارات عالية للوصول إلى أسرة مستقرة منتجة تتمتع بعلاقة متوازنة بين جميع أفرادها، لاسيما أن الرجل من أهم العناصر المكونة للأسرة، خاصة أن العديد من القرارات والمهمات تناط به، وبالتالي يحمل الرجل سواء كان أباً أو أخاً أو ابناً مسؤولية كبيرة في بناء أسرة سليمة والوصول بها لحياة يسودها التوازن النفسي والحياة الهانئة.

«رخصة الحياة الزوجية»
وعن أهم برامج «التنمية الأسرية» التي تعزز دور الرجل في حياة الأسرة، قالت مريم الكتبي اختصاصي علاقات أسرية بمؤسسة التنمية الأسرية، إن المؤسسة تقدم مجموعة من البرامج لجميع فئات الأسرة ومن ضمنها الأب الذي يعتبر محورها الأهم، بهدف استقرار الأسرة حتى قبل الزواج، لرسم خريطة الطريق أمام الآباء الجدد لتأسيس الأسرة على قواعد متينة، إضافة إلى برنامج «رخصة الحياة الزوجية» التي تروم تعزيز المشاركة الفعالة للرجل في الأسرة، ويعتبر الخطوة الأولى لتأهيل المقبلين على الزواج أو حديثي الزواج، لخوض مرحلة الحياة الزوجية بثقة كافية لتأسيس أسرة سعيدة، ويهتم البرنامج بالتخطيط لاستدامة الأسرة واستراتيجيات التواصل الفعال بين الزوجين، وبناء الألفة والحميمية، وإدارة الموارد الأسرية، ومعالجة المشكلات وأسبابها، من خلال عدد من الورش التدريبية التي تسهم في تنمية مهارات وتدعيم معارف المشاركين بمفاتيح نجاح الحياة الأسرية.

لبنة أساسية
وتضيف الكتبي: بهدف تعزيز دور الرجل في الأسرة ومناقشة أدوار الأسرة وفهم الذات والوصول لأسرة مستقرة وتوعية الرجل بدوره المحوري في الأسرة يأتي برنامج «تعزيز المشاركة الإيجابية للرجل في الحياة الأسرية»، والذي يرى أن الرجل هو اللبنة الأساسية لبناء الأسرة بالمجتمع، حيث يحمل كل من الأب والأم مجموعة من المسؤوليات والمهام التي من أهمها اكتساب مجموعة من المهارات الهادفة للوصول لأسرة مستقرة منتجة تتمتع بعلاقة متوازنة بين جميع أفرادها، ويضم البرنامج ورشاً تدريبية متخصصة لتعزيز دور الرجل في أسرته والمجتمع، ويتم تنفيذه بمراكز مؤسسة التنمية الأسرية.
وتوضح الكتبي أن البرنامج يستهدف التعرف إلى مفهوم إدارة الذات ودوره في تحمل المسؤولية وأثره على تحقيق التوازن الأسري وإكساب المشارك مهارات الإدارة الذاتية الأساسية ليصبح أكثر فاعلية وثقة، وتمكينه من مواجهة الضغوط وصولا لحياة أكثر توازناً واستقراراً.

تعزيز دور الأب
وأشارت الكتبي، قائلة: من البرامج الأخرى التي تعزز دور الأب برنامج «العلاقة الوالدية»، الذي يركز على مجالات النمو الوجداني، والنمو الاجتماعي العاطفي، بالإضافة إلى تعزيز العلاقة الوالدية الإيجابية، والتدريب على آليات التعامل مع الأبناء للارتقاء بالأسر، وتحقيق بنية أسرية متوازنة، موضحة أن مهمة تربية الأطفال من أهم المسؤوليات والمهام الخاصة بالأسرة، حيث يكتسب الطفل الطابع الاجتماعي خلال مراحل عملية التنشئة الاجتماعية المتسلسلة، عن طريق تعلم مجموعة من المهارات والمعارف والقيم، بالإضافة إلى اللغة، وتعد الفترات المبكرة من عمر الطفل من الفترات الحاسمة في حياته، حيث تتشكل شخصيته وطباعه، مما يكسبها طابع الثبات ومقاومة التغيير، وتعد عملية تربية الأطفال علماً وفناً لذلك تحتاج الأسرة لمجموعة من المعلومات والمهارات للمساعدة على التعامل الفعال مع المشكلات السلوكية للطفل من جهة ولتسهيل عملية النمو واكتساب المهارات وتنفيذ المتطلبات النمائية من جهة أخرى.

 

اقرأ أيضا

4 ملايين شخص ضحايا تلوث الهواء سنوياً