الاتحاد

ثقافة

ما معنى أن تكون أبوظبي عاصمة ثقافيّة عالميّة؟

بقلم: سينثيا ب. شنايدر*
ترجمة نبيلة مسعودي

تنخرط مدن مجلس التعاون الخليجيّ وبلدانها اليوم، في منافسة ثقافيّة ودّية، تذكرنا بالمنافسة التي كانت بين مدينتي فلورنسا والبندقية خلال عصر النهضة الإيطالية. تعد دبي أوّل مدينة منتمية لدول مجلس التعاون الخليجيّ برزت كعاصمة ثقافيّة، وهي المدينة ذاتها التي تشتهر بمهرجانها السينمائيّ ومعارضها الفنيّة، والتي أصبحت مجتمعاً نابضاً بالفنون البصريّة، ولها حضور وازن في إنتاج الأفلام والتلفزيون. أمّا الشارقة فقد تخصّصت، من جهتها، في المسرح والفنون البصريّة، واكتسبت شهرة بمعرضها الدوري للكتاب. في حين سعت أبوظبي إلى تطوير مراكز ومبادرات ثقافيّة متميّزة في مجالات متعدّدة، وفتحت مؤسّسات للتعليم العالي على غرار النموذج الأميركي.

تدرس هذه المقالة صعود إمارة أبوظبي كمركز ثقافيّ عالميّ، مع التركيز على الأولويّة الراهنة للمدينة المتمثّلة في تطوير الرأسمال البشريّ الضروريّ لدعم أجندتها الثقافيّة الطموحة. من بين الأسئلة التي ينبغي الوقوف عليها هنا:
1ـ كيف توازن أبوظبي بين أهدافها المزدوجة في أن تصبح مركزاً ثقافيّاً عالميّاً بالموازاة مع تعزيز التراث الثقافيّ المحليّ في آنٍ واحدٍ؟
2ـ ما هي بعض قصص نجاح أبوظبي الآن، وما هي التحدّيات التي يمكن أن تواجهها؟
3ـ كيف يمكن مقارنة الازدهار الثقافيّ في أبوظبي مع ما يحدث في باقي مدن الخليج؟
4ـ كيف يؤثّر ذلك على منطقة الشرق الأوسط بشكل عامّ؟

خطط طموحة
احتلّت أبوظبي مركز الصدارة في المشهد الثقافيّ المزدهر في الخليج، مع إعلان عام 2004 الذي طرح خططها الطموحة لتطوير مركز ثقافي إقليمي في جزيرة السعديات. وأدّت أخبار الشراكات مع متحف اللوفر ومتحف غوجنهايم والمتحف البريطاني، بالإضافة إلى اللجان المكوّنة من كبار المهندسين المعماريين مثل فرانك جهري Frank Gehry وزُها حديد، إلى مزيد من التشويق حول أكبر مشروع ثقافي طموح في الآونة الأخيرة.
عندما أُعلن في خريف 2011 عن كون إنجاز أشغال متحفي اللوفر وغوجنهايم، ومتحف الشيخ زايد سيتأخر بسبب «الحجم الهائل» للعمل المرتبط بمثل هذه «المشاريع الضخمة»1، استُقبل ذلك بفضول ممزوج بالشماتة. غير أنّ سلطات أبوظبي قرّرت، على ما يبدو، أن تأخذ نفساً جماعيّاً لإعادة تقييم أولويّاتها والشروع في تنظيم عام لهذه المشاريع الضخمة، وهذا رد فعل معقول تماماً لمواجهة المهمّة الشاقة المتمثّلة في تصميم ثلاثة متاحف من الطراز العالمي، وبنائها وتقويمها، في أقلّ من عشر سنوات.
يبدو، في هذا السياق، أنّ إعادة توجيه الأولويّات من قِبل سلطات أبوظبي تتوافق مع تفكير غسان سلامة، رئيس الصندوق العربي للفنون والثّقافة، الذي لاحظ أنّ الاستثمار في الإنسان على المدى الطويل من خلال التعليم الجدّي والثّقافي، يحصد فوائد أكثر بكثير من «التصوّر العقاري للأشياء»2. لم تتخلّ أبوظبي عن مشاريع البناء، غير أنّ تقدّم التخطيط للمتاحف، وقيام هيئات ثقافية أخرى مثل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سابقاً (دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي، حالياً) بإطلاق مبادرات جديدة، جعل الحاجة إلى بنية تحتيّة ثقافيّة تبرز بشكل أكبر.
ليس من المستغرب أن مدينة حديثة نسبيّاً مثل أبوظبي، التي لا يتجاوز عمرها الحضري جيلاً واحداً فقط، أن تجد نفسها مضطرّة إلى أن تبذل جهوداً متضافرة لتطوير المناخ والعاملين والجمهور من أجل تعزيز بيئة ترحيبيّة ورعاية هذه المؤسّسات الجديدة. إنّ جزءاً مهمّاً من هذه العمليّة يقتضي جهداً مستمرّاً من «التوطين»، أو استغناء المؤسّسات الثقافيّة والوكالات عن المديرين الأجانب وكذا القوى العاملة الأجنبيّة، بشكل تدريجيّ، واستبدالهم بالإماراتيّين. «التوطين» الناجح يتطلّب إشراك إماراتيّين مهنيّين مدرّبين، لذلك تمّ إطلاق مبادرات عديدة، بهدف إعداد قوّة عمل محليّة من القيّمين على المتاحف ومهنيّيها3.
على الرغم من الإنجاز البطيء للبناء المعماري، فإنّ «بنياناً» من نوع آخر خرج إلى الوجود في أبوظبي، والوقت وحده هو الكفيل بالكشف عن نجاح الجهود المبذولة لتطوير قوّة عاملة محلية وجمهور جديرين وقادرين على الحفاظ على المؤسّسات العالميّة التي يتمّ بناؤها في جزيرة السعديات.

الماضي بوابة المستقبل
إنّ اهتمام أبوظبي الكبير بالثقافة والتعليم يدين بالكثير لرجاحة العقل وروح الفضول الفكريّ لمؤسّس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (1918 - 2004). والشيخ زايد الذي تحتفي دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، منذ فترة طويلة، بتفانيه في الحفاظ على التراث المعماريّ قال ذات مرّة: «من لا يعرف ماضيه، لا يستطيع أن يعيش حاضره ومستقبله؛ فمن الماضي نتعلّم»4.
يمثّل متحف الشيخ زايد، بالنسبة إلى العديد من الإماراتيّين، أهمّ شهادة على تراثهم، وسوف ينقل دروساً للمستقبل. في هذا الإطار، أوضحت سلامة الشامسي، وهي إماراتية شابّة تعمل في المتحف (هي حالياً مديرة لقصر الحصن): «من الجيّد أن يفهم المواطنون، ولاسيّما الشباب، أنّنا بفضله وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم»5. سوف يستكشف هذا المتحف، الذي تمّ التخطيط له بالتشاور مع المتحف البريطاني، تاريخ المنطقة وتصنيفه وفق مواضيع ذات أهمّية بالنسبة إلى الشيخ زايد: كالبيئة والحفظ والإيمان والعلوم والتعلم والوحدة والتراث.
في الوقت الذي ركّزت فيه وسائل الإعلام على المتاحف التي شملها التخطيط المستقبلي لأبوظبي، قام باحثون من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بإعادة تجميع ملامح ماضي أبوظبي بشق الأنفس. نجد على سبيل المثال مدينة العين، على بعد حوالي تسعين ميلاً نحو الداخل من أبوظبي، هذه المدينة التي تعدّ موطناً لبقايا هياكل ما قبل التاريخ، فضلاً عن قلعة الجاهلي، قلعة القرن التاسع عشر المُرممة، حيث تدّب الحياة في التاريخ والثقافة على شكل حفلات موسيقيّة وعروض، كمسرحية «ريتشارد الثالث: مأساة عربية» اللافتة للانتباه والتي تجسد قتلاً على الحواجز للمخرج الكويتي سليمان البسام، التي دارت أطوارها في فناء قلعة الجاهلي. اعترفت اليونسكو، مؤخّراً، بأهمّية التاريخ المعماري في أبوظبي وما حولها، وذلك بإضافة العين إلى «قائمة التراث العالمي».
يعتبر قصر الحصن (1760) في أبوظبي، وهو معلمة بوسط المدينة، من أهمّ الآثار المعمارية. عندما سيتم الانتهاء من إنجاز خطط تحويل هذا الحصن إلى مركز ثقافيّ متعدّد الأوجه، مع مساحات مخصّصة للأداء والمعارض، ومكتبة وطنية، ومركز أعمال ثقافي، فإنّ هذا الأثر المألوف لدى المواطنين الإماراتيين سيصبح مقصداً للزوار الأجانب أيضاً. وبحسب المسؤولين عن المشروع، فإن قصر الحصن هو «المكان الذي يجسّد الهوية والثقافة الإماراتيّة، ومكان الحفاظ على التقاليد ورعايتها، وعرض أشكال جديدة من الإبداع، وبوابة أبوظبي لاكتشاف العالم وبوابة العالم لاكتشاف الثقافة الإماراتيّة»6. بالرغم من أنّ التجديد سيستغرق أربع سنوات، فإنّ بعضاً من أجزاء قصر الحصن استضافت معارض، كالعرض التشكيلي الذي أقامه، مؤخّراً، أبرز الفنّانين الإماراتيّين المعاصرين، حسن شريف، والذي كان مرفقاً بأوّل دراسة كاملة عن عمله.
من أجل بناء رأس المال البشري، من أجل الحفاظ على العين وقصر الحصن أثناء فتح هذه المواقع للسياحة، قامت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بشراكة مع جامعة باوهاوس (Bauhaus university) والمركز الدوليّ للأمم المتّحدة، بدراسة الممتلكات الثقافيّة وحفظها وترميمها. تهدف هذه الشراكة إلى تطوير مقررات تعليميّة في التراث الثقافيّ وكيفيّة الحفاظ عليه، وقد خصّصت مسارات للحرفيّين أيضاً. يمكن لهذه الدورات، المفتوحة لجميع المترشّحين، بما في ذلك غير الإماراتيّين، أن توفّر خدمة قيمة للبلدان الخارجة توّاً من الثورة، مثل تونس وليبيا ومصر. فليبيا مثلاً تحتاج، إلى التدريب على حفظ الثقافة بتراثها القديم الغنيّ، هذا فضلاً عن معدّات ومرافق الحفظ.
إنّ مدى سخاء دولة الإمارات العربية المتّحدة، بثروتها ومواردها التعليميّة، مع بلدان ذات تراث ثقافيّ أغنى، ولكن فقيرة لوسائل الحفاظ على تاريخها، يبقى سؤالاً مفتوحاً. لكن يمكن القول إنّ طريق أبوظبي إلى أن تصبح عاصمة ثقافيّة عالمية حقيقيّة، يقتضي أن تصبح جزءاً من المجتمع الدوليّ الأكبر، وأن تدعم حفظ الثقافة والتعليم عند الاقتضاء. وفي نهاية المطاف، فإن هذا الكرم من شأنه أن يفيد الإمارات العربية المتّحدة بتزايد فئة العمال الثقافيّين، من خلال منحهم فرصة التعلم مع/‏‏ من أناس يملكون خلفيات وخبرات مختلفة.

المادي والمعنوي
لا يقتصر التراث الثقافي في الإمارات على البنيان فحسب، بل يشمل التراث اللامادّي أيضاً: إنّ زيارة مهرجان الظفرة، الذي ينتهي بمسابقة جمال الإبل، تقدّم لمحة عن الحياة البدويّة، فضلاً عن تقاطع التراث الثقافيّ الحيّ والعالم الحديث7. فبينما تسوق العائلات جمالها إلى المسابقة، على مدى أيام أو أسابيع من المسير، أحياناً، من أماكن بعيدة مثل المملكة العربيّة السعوديّة، فإنّ الجوائز لأجمل جمل قد تكون سيارات الرباعية الدفع البيضاء أو نقوداً. يتم تقييم الإبل وفقاً لمبادئ تميز الجمال العربية الطويلة المتفق عليها، والتي تم تطويرها ضمن برنامج كمبيوتر صمّم خصّيصاً للمسابقة السنوية. ويشهد حضور نخبة أبوظبي للمهرجان، صحبة أسرهم، على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي المعيش، حتّى لو تمّ تعزيزه بالسيارات الفاخرة والتكنولوجيا الحديثة.
لقد وضعت أبوظبي برامج غنية ومتنوعة تشمل التعليم والإنتاج في مجالات الأدب والشعر والأفلام والتلفزيون، والفنون البصرية. مثلاً حسان هلال، ربّة منزل سعوديّة تحوّلت إلى شاعرة جسورة، شاركت في جوانب متعددة من الحياة الثقافية في أبوظبي. من خلال شهرتها يتبين كيف تتمازج التقاليد والحداثة في أبوظبي، وإلى أي مدى تعلم الثقافة الحية الحياة في أبوظبي، حتى من دون متاحف جزيرة السعديات.
كان البرنامج التلفزيوني «شاعر المليون» هو من قدم هلال إلى العالم العربي. هذا البرنامج يزاوج بين الشعر البدوي التقليدي ذي النمط النبطي، وبين المنافسة السريعة على غرار برنامج «أميركان أيدول» American Idol. هذا التزاوج غير المعتاد لم يقتصر فقط على إنتاج متابعين للشعر النبطي في أوساط الجمهور العربي، بل وفر أيضاً منبراً للمرأة لكي تبدي آراءها حول مواضيع مثيرة للجدل، مثل حقوق المرأة والتطرف الدينيّ.
السيّدة هلال واحدة من النساء العديدات اللواتي وصلن إلى الجولات النهائية من المسابقة - يتطلب مثل هذا الإنجاز كلاً من موافقة لجنة التحكيم ودعم الجمهور.
يعادل الشعر نجم «روك»، هكذا تمّ الاحتفاء بهلال خلال أحد مشاريع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المتمثّل بمعرض «أبوظبي للكتاب»، حيث كانت متحدّثة متميّزة سنة 2011. هذا الحدث السنويّ الذي نظّم بشراكة مع معرض فرانكفورت للكتاب، يتحدّى أيّ تنبؤ حول زوال الكتاب كشكل أدبيّ. في سنة 2011، تجول أكثر من 200000 زائر بين قاعات 875 دار نشر قادمة من 58 دولة مشاركة (545 من 17 دولة عربية). ويمكنهم الاختيار ما بين أكثر من 100 محاضرة ومناقشة تضم 130 محاضراً. ومنذ عام 2006، تضاعف عدد دور النشر والبلدان المشاركة ثلاث مرّات تقريبا8.
ليس غريباً أن لا يستقطب معرض أبوظبي للكتاب اهتمام وسائل الإعلام، عكس التصاميم المعمارية لفرانك جهري Frank Gehry ونورمان فوستر Norman Foster، غير أنّ هذا المعرض ساعد على خلق حوار فكريّ بين أبوظبي والعالم. كما ساهمت مبادرة كلمة للترجمة في فسح المجال للقراء في أبوظبي، وكذلك في أماكن أخرى من العالم العربي، للاطّلاع على أفكار من لغات أخرى. من خلال دعم الأصوات الجديدة في العالم العربي مثل هلال، يعزّز معرض الكتاب أيضاً روح الاستعلام والاختلاف التي هي عناصر أساسية في أي بيئة ثقافية نابضة بالحياة حقّاً.

الفنون البصرية
لقد استفادت الفنون البصريّة أيضاً من الانتقال من الطابع الرسمي لفندق قصر الإمارات، حيث كانت المعارض تقام سابقاً، إلى الجوّ الحيوي لقاعة معرض المنارة في جزيرة السعديات. أظهرت الحشود الغفيرة والمناقشات النابضة بالحياة في المعرض، الذي تباهى بضمّ أكثر من أربع وأربعين رواق عرض وأكثر من خمسمئة فنان، أن التأخير في بناء المتحف، لم يعمل على إبطاء تطور المشهد الفني الحيوي.
لقد تفاجأ الزوار الأجانب للمعرض بفنّ محفّز ذي جودة عالية، بالموازاة مع المحادثات الحرّة وحلقات النقاش9. إذ كانت ردود أفعالهم مماثلة لردود أفعال الضيوف الذين حضروا في الاحتفال بالعيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2010 بولاية واشنطن، هذا الاحتفال الذي عرض وعرف بالفن والفنانين الإماراتيين المعاصرين. حيث أعرب العديد من الضيوف عن مفاجأتهم السارة لرؤية الفن المبتكر القادم من الإمارات10. حتّى الروائع المعمارية الأكثر إذهالاً لن تعزز بالضرورة مناخ التميّز والابتكار الفنيّ، بل الفنّ نفسه سيقوم بذلك. لقد كشفت الضجة التي أثيرت حول فنّ أبوظبي في نوفمبر 2011، بصرف النظر عن المتاحف الجديدة، عن إمكانية غُدوّ جزيرة السعديات مركزاً ثقافياً.
من السابق لأوانه تقييم النجاح على المدى الطويل لأي من المبادرات الثقافية في الخليج. على غرار أبوظبي، يسعى جيرانها أيضاً إلى تحقيق التوازن بين الحداثة والتقاليد، وإلى تهيئة مناخ يعزز ويرعى مؤسسات جديدة.

المصدر:
- Abu Dhabi and What it Means to be a Global Cultural Capital, Cynthia P. Schneider, Source: Georgetown Journal of International Affairs, Vol. 13, No. 2 (Summer/‏‏Fall 2012),pp. 99-106. Published by: Georgetown University Press. Stable URL: http:/‏‏/‏‏www.jstor.org/‏‏stable/‏‏43134240

هوامش:
* سينثيا ب. شنايدر Cynthia P. Schneiderهي سفيرة سابقة للولايات المتحدة لدى هولندا وأستاذة متميزة في تخصص الممارسة الدبلوماسية بجامعة جورج تاون، وهي أيضاً نائبة مدير مركز موارد ‹المسلمون على الشاشة والتلفزيون› وزميلة غير مقيمة في معهد بروكينغز.
1- Vivian Salama, «Abu Dhabi Delays Louvre, Gug-genheim, Zayed Plan Citing ‹Magnitude of Work,›» Internet, http:/‏‏/‏‏www.bloomberg.eom/‏‏news/‏‏2OII-IO- 2 9/‏‏abu-dhabi- delays -louvre -guggenheim- citing-magnitude -of- work-, html (date accessed: 8 January 2012).
2 - Jim Quilty, «An Education in Funding Arab Arts,» Internet, http:/‏‏/‏‏www.dailystar.com.lb/‏‏Arti-clePrint.aspx?id=l57684&m°cle=print (date accessed: 14 January 2012)
3- “Museum Training Course for Emiratis”, Inter-net, http: /‏‏ /‏‏www. Khaleej times. com/‏‏DisplayArticleO 8. asp?col = §ion = theuae&xfile = data/‏‏theuae/‏‏20Il/‏‏ November/‏‏theuae_November379-xml (date accessed: 14 January 20I2).
ـ 4“Sheikh Zayed in quotes,” UAE Interact, Inter-net, http: /‏‏ /‏‏www. Uaeinteract. com/‏‏ docs/‏‏Sheikh_Zayed_ in_quotes/‏‏l84n.htm (date accessed: 27 March 2012)
5 - سلامة الشمسي، حوار مع سينثيا ب. شنايدر، ولاية واشنطن، 14 يناير 2012.
6 - سامي المصري، حوار مع سينثيا ب. شنايدر، ولاية واشنطن، 14 يناير 2012.
7 - Cynthia P. Schneider, «The Loveliest Humps West of Abu Dhabi,» Internet, http:/‏‏/‏‏tmagazine.blogs. nytimes.com/‏‏20i0/‏‏05/‏‏i2/‏‏the-l0veliest-humps-west-of-abu-dhabi (date accessed: 14 January)
8 ـ إليزا إلياس، مراسلات شخصية مع الكاتب، ولاية واشنطن، 12 يناير 2012.
9 ـ ريان نوربير، مراسلات شخصية مع الكاتب، ولاية واشنطن، 3 يناير 2012.
10 ـ Cynthia P. Schneider, «Cultural Diplomacy and the ‹Oh, I Didn›t Know That› Factor,» The Huffington Post, 15 December 20I0.

ملاحظة
أعدت هذه الدراسة ونشرت في العام 2012، وفي مضمونها العديد من المعلومات التي تجاوزها واقع المشروعات الثقافية في أبوظبي، التي أنجزت بالفعل، وفتحت أبوابها أمام الجمهور، لذلك ننشر هنا الاتجاهات العامة للدراسة، التي تشير إلى المنحى التقييمي الذي اعتمدته في مقاربة الحضور الثقافي للعاصمة أبوظبي.
..................................
«الاتحاد الثقافي»

اقرأ أيضا

سرد جمالي ليوميات العذاب الشخصي والجماعي في المدن العربية