الاتحاد

الاقتصادي

«أكاديمية الاتحاد» تدرب 670 طياراً سنوياً

أكاديمية الاتحاد لتدريب الطيارين لديها أقوى القدرات على مستوى الشرق الأوسط وأكثرها تقدماً (من المصدر)

أكاديمية الاتحاد لتدريب الطيارين لديها أقوى القدرات على مستوى الشرق الأوسط وأكثرها تقدماً (من المصدر)

رشا طبيله (أبوظبي)

تدرب أكاديمية الاتحاد لتدريب الطيران في أبوظبي أكثر من 670 طياراً من خارج الدولة سنوياً، من مختلف دول العالم. على رأسها الشرق الأوسط والهند، إلى جانب أوروبا وجنوب شرق آسيا، حسب كابتن باولو لا كافا، المدير الإداري للأكاديمية.

ارتفاع الطلب العالمي
وشهدت الأكاديمية زيادة في عدد المتدربين مؤخراً، بفضل ارتفاع الطلب العالمي على طيارين مدنيين أكفاء، وزيادة الاعتماد على طائرات «آيرباص A320» و«بوينج 787». إلا أن ذلك لم يكن السبب الوحيد، حيث قال الكابتن لا كافا في تصريحات لـ«الاتحاد»: إن زيادة عدد المتدربين جاء بعد أن «أبرمت الاتحاد للطيران العام الماضي عقوداً لتدريب الطيارين التابعين لأكثر من 40 شركة طيران حول العالم، بعد أن كانت تدعم 3 مشغلين فقط». وأضاف: «أنه يتم حالياً تدريب 600 طيار من شركات طيران خارج الدولة في مقر الأكاديمية بأبوظبي، و70 في مقرها في مدينة العين».
وتستغرق مدة تدريب الطيار عادة 5 أيام كحد أدنى، وتصل إلى 60 يوماً، بحسب لا كافا. وتضم أكاديمية الاتحاد لتدريب الطيران حالياً أكثر من 100 طيار متدرب و22 طائرة تدريب، بما في ذلك 4 طائرات من طراز «إمبراير فينوم 100»، تتواجد جميعها في مدينة العين، بإمارة أبوظبي.
وحول خطط الأكاديمية في التوسع بخدمات ومرافق الأكاديمية بمدينتي أبوظبي والعين، قال لاكافا: «سنستمر في زيادة أجهزة محاكاة الطيران حتى 2020، إلى جانب استمرارنا في مواكبة واستخدام أحدث تكنولوجيات وتقنيات التدريب، لزيادة الطلب على الطيارين الأكفاء، المرتبطة بنمو قطاع الطيران العالمي».
وحول النمو المتوقع لقطاع الطيران، أوضح لاكافا أن «قطاع السفر الجوي سيشهد طفرة هائلة، حيث يتوقع خلال العشرين عاماً المقبلة أن تتضاعف رحلات المسافرين جواً، وبالتالي تتوقع شركتا آيرباص وبوينج مضاعفة إنتاجهما لمواكبة هذا النمو».
وتشهد الأكاديمية نمواً سريعاً بمختلف قطاعات وأنشطة التدريب، خاصة في التحول لقيادة طرازات مغايرة. وقال لا كافا: «يزداد تشغيل الناقلات العالمية لطرازي آيرباص A320 وبوينج 787 دريملاينر، فارتفع الطلب على تدريب الطيارين لقيادتهما»، واستطرد: «إلا أن كثيراً من المشغلين لا يمتلكون المرافق أو القدرات لإعادة تدريب العدد الكافي من الطيارين. وبما أننا نمتلك هذه القدرات والمرافق، فقد ازداد الطلب على الخدمات والأنشطة التي نقدمها». ولمواجهة الطلب على التدريب في الأكاديمية، قال لاكافا إنه «يوجد 150 مدرباً من الاتحاد للطيران ينقلون خبراتهم إلى الطيارين المتدربين». وأضاف: «تفوقت النتائج التي أحرزناها خلال النصف الأول من 2019 على توقعاتنا بنحو 30%، ويعود الفضل في ذلك إلى حدٍ كبير إلى أن مدربينا أنفسهم يقومون بقيادة الطرازات التي يقومون بتدريب الطيارين عليها».
وعلاوة على تدريب الطيارين، تقوم الأكاديمية بتقديم دورات تدريبية لمدربي الطيران والفاحصين وكبار الفاحصين وطواقم الضيافة الجوية وموظفي صيانة الطائرات. وأشار لاكافا إلى أن الأكاديمية تدرب سنوياً نحو 1800 طيار من موظفي «الاتحاد للطيران» و3500 موظف من طواقم الطائرات التابعة للشركة.

أجهزة المحاكاة
وحول أجهزة المحاكاة في الأكاديمية، أشار لو كافا إلى أنها تضمّ 10 أجهزة كاملة لمحاكاة الطيران، بينها 3 لطراز «آيرباص A380» و3 لطراز «بوينج 787»، وجهازان لطراز «بوينج 777» وجهاز لطرازي «آيرباص A330» و«A340»، وجهاز لطراز «آيرباص A380».
كما تضمّ الأكاديمية أيضاً 12 جهازاً ثابت القاعدة للتدريب على طرازات «بوينج» و«آيرباص». وسيتم إدخال جهاز محاكاة للتدريب على طراز «آيرباص A350» في نهاية العام، إضافة إلى جهاز ثابت القاعدة للتدريب على طراز «آيرباص A320».
ورسخت الأكاديمية مكانتها أواخر العام الماضي، عندما أصبحت أول جهة بقطاع الطيران على مستوى الدولة تنال شهادة «جهة تدريب معتمدة» من الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران. ويرتبط هذا الاعتماد «EASA 147»، بمرافق الصيانة والإصلاح والعمرة التابعة لشركة الاتحاد الهندسية.
وأكد لا كافا: «لقد أسسنا مرافق مختصة في أبوظبي تحولت إلى واحدة من أكبر مؤسسات التدريب على مستوى الشرق الأوسط، وواحدة من أكبر المزودين المستقلين لخدمات التدريب، حيث توفر الأكاديمية حلولاً فاعلة لمواكبة كل المستجدات بقطاع الطيران، ونحن واثقون أننا سنواصل توسيع قاعدة عملائنا العالميين من شركات الطيران والمشغلين، بما يسهم في تعزيز أعمالهم».

اقرأ أيضا

فلندا تركز على حماية المناخ في رئاستها للاتحاد الأوروبي