دنيا

الاتحاد

«أطفال الجليلة» ضيوف «أيام الشندغة» التراثية

أطفال يتعرفون على فن صناعة الخزف (من المصدر)

أطفال يتعرفون على فن صناعة الخزف (من المصدر)

خولة علي (دبي)

يشارك مركز الجليلة لثقافة الطفل، على مدى عشرة أيام في فعالية «أيام الشندغة» التي تنظمها «هيئة الثقافة والفنون في دبي» خلال مهرجان دبي للتسوق في حي الشندغة التاريخي، في إطار التعريف بالموروث الإماراتي.
وتتمثل مشاركة المركز بمحترف الخزف، حيث يتم تنظيم ورش فنية في الهواء الطلق لتعريف زوار المكان بتقنيات صناعة الخزف والتشكيل اليدوي والتشكيل على الدولاب، في تجربة فنية رائعة يعيشها الزوار.
واستمتع الزوار بتجربة صناعة الخزف، والتعرف على تقنية التعامل مع الصلصال وكيفية تشكيلها، باستخدام الدولاب، وتنفيذ أعمال فنية من الخزف.
وتعليقاً على هذه المشاركة، قال عادل عمر مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في مركز الجليلة لثقافة الطفل: تنسجم مشاركتنا بفعاليات «أيام الشندغة» مع رسالة المركز في ترسيخ الموروث الإماراتي لدى الجيل الصاعد من الأطفال والناشئة، وتعد هذه المشاركة في منطقة تراثية يقصدها عدد كبير من الزوار العرب والأجانب من مختلف الأعمار، فرصة لتعريفهم على واحدة من أقدم الحرف الإماراتية ومنحهم فرصة تجربة تقنيات صناعة الخزف وتشكيل الطين.
وأضاف: اعتدنا في الإمارات على ترسيخ ثقافة التراث لدى أبنائنا وتعزيز معرفتهم بعاداتهم وتقاليدهم بموازاة حثهم على الابتكار وصناعة المستقبل، لأن الحفاظ على التراث وإرث الأجداد ركيزة مهمة لثبات أي بنيان مستقبلي ولاستمرار أي حضارة، وقد لاحظنا في مركز الجليلة لثقافة الطفل مدى انجذاب الأطفال للتراث حين يقدم لهم في إطار فني وعلى يد متخصصين، لذلك نحن نضع التراث في مقدمة توجهاتنا وبرامجنا الثقافية، مشيداً بجهود هيئة الثقافة والفنون في دبي التي تسعى إلى تحويل مختلف المرافق التراثية في دبي إلى وجهات زاخرة بالفنون والأصالة.
وأطلق مركز الجليلة لثقافة الطفل، منذ أيام ورشه الفنية المتخصصة للموسم الأول من عام 2020 وتشمل تعليم الخزف، الرسم، المسرح والموسيقى، كما يستقبل المركز الزيارات المدرسية بهدف منح الأطفال فرصة تجربة الفنون على اختلافها.

اقرأ أيضا

عائلة الأمير هاري تدرس منعه من استخدام كلمة «ملكي»