الاتحاد

عربي ودولي

المسماري: السراج أصبح الوجه السياسي للمجموعات الإرهابية

المسماري: السراج أصبح الوجه السياسي للمجموعات الإرهابية

المسماري: السراج أصبح الوجه السياسي للمجموعات الإرهابية

اعتبر المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أن فائز السراج رئيس حكومة "الوفاق"، أصبح الوجه السياسي للمجموعات الإرهابية، مؤكداً أن المعركة في طرابلس لم تنته ومستمرة حتى القضاء على الإرهابيين وتحرير العاصمة، وذلك بعد ساعات من تفجير ارهابي استهدف جنازة اللواء خليفة المسماري، وأسفر عن 4 قتلى على الأقل.

وأضاف المسماري في مؤتمر صحافي عقده اليوم، أن الحرب التي نخوضها هي حرب مشروعة، ولا نفرق بين التنظيمات المتطرفة في طرابلس وبين "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين، مطالباً الليبيين بأن يدعموا القوات المسلحة بكل الأشكال.

ويأتي هذا المؤتمر الصحافي بعد تفجير إرهابي وقع ظهر اليوم في بنغازي استهدف جنازة اللواء خليفة المسماري، ما دفع بالقائد العام للجيش الوطني الليبي الميشر خليفة حفتر، إلى تكليف الفريق عبد الرازق الناظوري بـفتح تحقيق عاجل مع كافة الأجهزة الأمنية بعد التفجير الإرهابي الذي وقع ظهر اليوم في جنازة اللواء خليفة المسماري، وفقاً لصفحة الجيش على "فيسبوك".

وأضاف المسماري، أن حصيلة الهجوم الإرهابي في بنغازي هي 4 قتلى، مؤكداً أنه تم دفع أموال لخونة في بنغازي بعد العمليات في طرابلس، متهماً السراج مباشرة بدفع هذه الأموال. 

وأكد أن السراج أصبح الوجه السياسي للمجموعات الإرهابية، مشدداً على أن المعركة لتحرير طرابلس من الميليشيات الإرهابية لم تنته بعد، ومستمرة حتى القضاء على الإرهابيين.

وقتل 4 أشخاص على الأقل وأصيب 15 آخرون الخميس في اعتداء بسيارة مفخخة في مقبرة الهواري ببنغازي شرق ليبيا، خلال مراسم تشييع اللواء خليفة المسماري.

ووقع الهجوم في مقبرة الهواري، واستهدف قيادات في القوات الخاصة الليبية بمدينة بنغازي، كون اللواء خليفة كان أحد الضباط الذين أسسوا القوات الخاصة في ليبيا.

وفي تصريحات لـ "سكاي نيوز عربية"، أكد المتحدث باسم الجيش الليبي: "كنت من بين الحاضرين في تشييع جنازة اللواء خليفة المسماري، وقد دخلنا المقبرة بعد صلاة الظهر، وتحديداً في تمام الساعة الواحدة والربع بتوقيت بنغازي، وبعدها بـ5 دقائق وقع التفجير الأول بجوار المجموعة التي كانت تقوم بالدفن بشكل مباشر، ثم بعد دقائق وقع تفجير ثان ثم ثالث".

وأشار المسماري إلى أن "العملية كانت مدروسة بشكل جيد، وكانت تهدف لإحداث خسائر كبيرة، خاصة عند محاولة خروج المشيعين من المقبرة".

أكد المتحدث باسم الجيش الليبي، أن تلك التفجيرات لم تسفر عن مقتل أو إصابة أي من القيادات العسكرية التي كانت متواجدة في الجنازة.

اقرأ أيضاً: أين اختفت المدرعات التركية في طرابلس؟

وعن الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم، قال المسماري، إن "العملية تحمل بصمات الجماعات الإرهابية، خاصة التي واجهناها سابقاً في بنغازي". وتابع: "هذا العمل الإرهابي تتحمل مسؤوليته جماعة الإخوان، وبقايا القاعدة وداعش، وما يعرف بحكومة فايز السراج التي تدفع لهؤلاء الأموال الطائلة".

كما حمّل المسماري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "شخصياً" مسؤولية الهجوم، قائلاً: "تركيا وأردوغان شخصياً وحزبه يتحملون مسؤولية الهجوم بسبب دعمه للإرهابيين".

اقرأ أيضا

السعودية تندد بمواصلة إسرائيل انتهاكها للقانون الدولي في غزة