الاتحاد

الرئيسية

معاًً بإصرار

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مرحباً بمحمد بن زايد

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مرحباً بمحمد بن زايد

في خندق واحد، تقف الإمارات والسعودية، بقوة وإصرار، فالعلاقات بين البلدين الشقيقين تاريخية وراسخة وممتدة بين شعبيهما، وستبقى كذلك مستندة إلى الأخوة والتضامن والمصير المشترك، إضافة إلى الإرادة السياسية، هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقائه في مكة المكرمة، أمس، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود.
وحدة المصير والهدف، تجمع أبوظبي والرياض، فقد وقفتا سوياً يداً بيد في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، ومنعتا بجهودهما ودعمهما للشرعية اختطاف اليمن، في الوقت الذي تقدم فيه الدولتان شتى صنوف المساعدات والمشاريع لإحداث التنمية في المدن اليمنية، ومساعدة سكانها تعليمياً وصحياً وغذائياً.
تلعب السعودية دوراً تاريخياً في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، يعززه ثقلها ومكانتها الدوليان، ومن هنا جاءت ثقة المجتمع الدولي بجهودها السياسية المتواصلة حتى يستتب الأمن وتنعم الشعوب بالرفاه، ووقف معاناة الشعب اليمني الذي يئن جراء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، على الشرعية.
التهديدات في المنطقة، واحدة، زعزعة الأمن والاستقرار والتدخلات الخارجية في شؤون الدول، وكان آخرها زرع الفتنة بين أبناء اليمن، بعد اندحار قوى الميليشيات الانقلابية على الأرض، لكن الأطراف اليمنية أوعى من أن تنساق وراء تلك الأكاذيب، وستغلِّب المصلحة المشتركة، خاصة بعد فتح الباب مشرعاً للأطراف للحوار في المملكة.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

3 قتلى بإطلاق داخل قاعدة عسكرية أميركية في فلوريدا