الاتحاد

منوعات

«الجيت سكي».. لوحات مائية على الشواطئ

الدراجات المائية تجتذب الزوار والسياح (تصوير حسين الرئيسي)

الدراجات المائية تجتذب الزوار والسياح (تصوير حسين الرئيسي)

أحمد النجار (دبي)

استعراضات بهلوانية وحركات تكسر الأمواج تصنع لوحات مائية جميلة تجتذب الأنظار والهواتف لتسجيل لقطات مبدعة، يرسمها هواة ركوب دارجات« الجيت سكي» على الشواطئ، التي توفر بيئة فيها قواعد السلامة والآمان وظروفاً مثالية تتسم بطابع الإطلالة والروح الجمالية لمعالم جذب تطوقها بمناظر خلابة، وتلقى هذه الهواية إقبالاً كثيفاً من الزوار والسياح من مختلف الثقافات والبلدان يجمعهم بساط مائي واحد، ويمارسها الشباب من الجنسين في العطل الأسبوعية.

وحوش تلتهم الماء
وأكد هواة من محبي الدراجات المائية أن الجيت سكي مسلية إذا ما تم التعامل معها بحذر دون الاستهتار بقيادتها أو المبالغة في إبهار المتفرجين على اليابسة، حيث ينبغي ارتداء سترة النجاة توخياً للغرق وألا يقل عمر مستخدميها عن 18 عاماً، مشيرين إلى أن شواطئ دبي تحفل بأنشطة ترفيهية مختلفة، وتشهد زخماً عائلياً كبيراً في هذا الصيف حيث يرتادها الزوار وسياح العالم، وتتعدد الاهتمامات وتتباين الغايات على ركوب الجيت سكي التي توصف بأنها «وحوش» تلتهم الماء، وتضفي جواً من المغامرة والإثارة، ويكثر الإقبال عليها في فصل الصيف وخاصة قبيل الغروب.

فسحة مائية وموديلات
إبراهيم نصري وعلي القيسي شابان يأتيان في نهاية الأسبوع لعيشا هذه التجربة، وقال إبراهيم إن ركوب الجيت سكي فسحة مائية للهروب من حرارة الجو وإنعاش الحواس بتجربة رياضية شائقة، بينما أكد أن الجت سكي عالم ممتع وملهم في آن، ويحظى باهتمام الكثيرين من الشباب الذين يميلون إلى ارتياد الشواطئ باستمرار، سواء للسباحة أو للاستمتاع بتجارب القيادة، وأشار محمد بركة مواطن، من أصحاب محال تأجير الدراجات المائية، إلى أن هنالك موديلات كثيرة للجت سكي فمنها ما يوفر رفاهية في القيادة ومزودة بمحركات واسعة تصدر أصواتاً قوية، ومنها ما يتسم بالأناقة في الشكل والهيبة في الأداء، وتستوعب من شخص إلى ثلاثة أشخاص، وبعضها مزود بمحرك من فئة 3 أسطوانات إلى 4، ويوجد محركان من نوع تربو، أما الأسعار فتبدأ من 20 ألف درهم إلى 40 ألفا، وهنالك أنواع تصل إلى 100 ألف درهم.

طاقة إيجابية
عبدالله الزاهد، مواطن شاب، لا يفوت أسبوعاً من دون ممارسة هوايته المفضلة على شواطئ دبي، معتبراً أنها رياضة صيفية مثلى، يجد فيها متعة كبيرة للحواس، وتمنحه الكثير من الطاقة الإيجابية والحيوية للذهن لكونها تتطلب تركيزاً عالياً وخفة في القيادة ولياقة في الانحراف على الأمواج، من دون أن ينكر بأن هذه الهواية الشائقة قد تتحول إلى كارثة، فهي لا تخلو من الخطورة خاصة للأشخاص الذين لا يجيدون السباحة، أو بسبب التنافسية والسباق الذي يفضي أحياناً إلى حوادث الارتطام، مما يسبب جروحاً بليغة أو كسورا وإعاقات نتيجة السرعة الجنونية وأحياناً تؤدي إلى الموت في حال التمرد على ضوابطها وقواعد السير الخاصة بها. عمر السالم، يأتي من إمارة عجمان من أجل ممارسة هذه الرياضة المحببة بالنسبة له، ويقول إن شواطئ دبي توفر ظروفا آمنة لركوب الجت سكي، ويعتبرها ملاذاً للهروب من ضغوط العمل وتعب الحياة، وتمثل استراحة للتسلية ورفاهية للتخلص من الطاقة السلبية وشحن المعنويات بروح متفائلة خاصة مع مشاركة أصدقاء من محيطه الاجتماعي.

اقرأ أيضا

آيسلندا تعلن رسمياً ذوبان أول جبل جليدي في البلاد