الاتحاد

الرئيسية

فرحكم.. فرحنا

عبد الفتاح البرهان وأحمد ربيع يلوحان بالوثيقة للحضور بعد توقيعها  في حفل بالخرطوم (أ.ف.ب)

عبد الفتاح البرهان وأحمد ربيع يلوحان بالوثيقة للحضور بعد توقيعها في حفل بالخرطوم (أ.ف.ب)

نعم لسودان مستقر ومزدهر يعبِّد يوماً بعد آخر طريق الحكم المدني الديمقراطي، ويزيل آثار عقود سوداوية طويلة من حكم لم يشهد سوى الحروب والصراعات.
«فرح السودان» الذي شهد توقيع المجلس العسكري وقوى «الحرية والتغيير» الوثائق الدستورية للمرحلة الانتقالية، لم يسعد الشعب السوداني فحسب، وإنما أيضاً محبي هذا الشعب الذي أثبت أن أي تغيير ممكن، بالعقلانية لا العشوائية، وبالبحث عن المخارج وليس التعقيدات، وبإيجاد الحلول وليس المشاكل.
انتقال سلمي تدعمه الإمارات انطلاقاً من تاريخ علاقاتها المتجذر مع السودان، وسياستها الثابتة في مؤازرة المرحلة الجديدة لتأسيس نظام قادر على النهوض والسير نحو مستقبل يتضمن مشاركة الأطياف الشعبية الوطنية كافة، وإيماناً برؤيتها للحوار كضامن وحيد لتقدم الدول، لاسيما وأن بعض تجارب الفوضى في المنطقة لم تسفر سوى عن نتائج كارثية.
39 شهراً، لجدول زمني انتقالي يحتاج دعم الداخل السوداني عبر المجلس السيادي والحكومة، وأيضاً الدعم الخارجي للعبور إلى انتخابات حرة، تنتهي إلى حكم أكثر استقراراً في مصلحة أفريقيا والعرب والعالم.
المرحلة الجديدة لن تكون سهلة إلا إذا اختار أطرافها ذلك انطلاقاً من مبادئ التعاون ووحدة الصف وعدم الإقصاء، وبالتأكيد إنهاء مساوئ الماضي من فساد وانتهاكات، والعمل على إشاعة التسامح، وتحقيق سلام شامل في أنحاء السودان دون استثناء.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

«دبي للطيران».. دورة استثنائية