الاتحاد

ثقافة

«آرت بازل إنسايد» يجمع قادة الرأي ورجال الأعمال في العاصمة

منظر عام لمعرض «آرت بازل إنسايد» (من المصدر)

منظر عام لمعرض «آرت بازل إنسايد» (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عن استضافة النسخة الأولى من معرض «آرت بازل إنسايد» في العاصمة أبوظبي العام القادم، بالشراكة مع آرت بازل الدولي للفنون في جنيف، وذلك ضمن خطة المعرض الفني الأشهر في العالم للتوسع خارج المعارض الفنية من خلال العمل على برامج ثقافية متخصصة.
ويعد معرض «آرت بازل إنسايد»، الذي يقام على مدار 3 أيام في الفترة من 14 ولغاية 16 فبراير 2020، تجربة ثقافية متنوعة وغنية تتيح لقادة الفكر ورواد الأعمال من مختلف الصناعات والتخصصات الفرصة لتبادل الرؤى الفنية والتعامل مع مختلف القضايا التي يواجهها الرأي العام العالمي اليوم، ضمن برنامج فني غني مليء بالجلسات التدريبية والنقاشات الثقافية والفنية التي يقودها مارك أوليفييه والير، مدير متحف الفن والتاريخ في جنيف.
ويتضمن برنامج المعرض رحلات محددة الثيمات، وأعمالاً تركيبية منسجمة مع مواقعها، وعروضاً لأعمال تكليف خاصة ترافقها حوارات وورش عمل دينامية للمتحدثين الضيوف عن عالم التكنولوجيا والعلوم، والتي تتضمن موضوعات مثل الذكاء والبيئة والاستدامة وأدوار الفنون. كما تتيح جلسات الاستراحة الصغيرة الفرصة أمام الضيوف لإجراء المزيد من الحوارات وتبادل الآراء، مع التركيز على تحدي المفاهيم التقليدية ومناقشة المسارات البديلة للمستقبل.
وقال سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «يعد التعاون مع آرت بازل الدولي للفنون ثمرة للشغف المشترك بالفنون ويكشف مدى إيماننا بأهمية الفن والثقافة لدعم التقدم والابتكار والانفتاح على الآخر من خلال التعرف على ثقافاته الفنية. ونؤكد من خلال استضافة هذا المعرض على ما تستثمره العاصمة أبوظبي وبشكل هادف في الثقافة من خلال استراتيجية واضحة المعالم وطويلة الأمد، قائمة على الإبداع والانفتاح والابتكار، ومما يؤكد ذلك مجموعة المتاحف العالمية والمراكز الثقافية التي تم تطويرها في الإمارة، وأجندة الفعاليات والبرامج الفنية والتراثية التي تستضيفها وتنظمها الإمارة على مدار العام، كما أنها تعد موطناً ومقر إقامة لنخبة من الفنانين المعروفين والناشئين. وأخيراً، نؤكد في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي تطلعنا للترحيب بالمشاركين في معرض آرت بازل إنسايد في الإمارة، وتوفير البيئة المثلى لنخبة الرواد والمفكرين وصناع القرار من مختلف البيئات الثقافية والفنية للتواصل ضمن جلسات وورش عمل المعرض وتبادل الآراء في جو يؤمن بأهمية الثقافة في إلهام التفكير الإبداعي».
ومن جهته قال باتريك فوريت، مدير مبادرات الأعمال والشراكات: «يعد معرض آرت بازل إنسايد تجربة جديدة مبتكرة تتيح لمجموعة من رواد الأعمال وصناع التغيير فرصة الاندماج في بيئة جديدة تسعى إلى دعم القوة التحويلية للفن، إنها فرصة فريدة ومثالية للالتقاء حول هدف مشترك».
أما مارك أوليفييه والير، مدير متحف الفن والتاريخ في جنيف، فعلق قائلاً: «من خلال معرض آرت بازل إنسايد نسعى إلى الابتعاد قليلاً عن الأماكن التقليدية. وأتطلع بشدة إلى تهيئة بيئة متميزة، ونظام بيئي فريد لا يتم فيه التعامل مع القضايا الحرجة مثل الاستدامة والذكاء الاصطناعي كمواضيع منعزلة، بل كحالات طارئة داخل شبكة أوسع وأكبر».
وبدوره أوضح مارك شبيغلر، المدير العالمي لآرت بازل: «في وقتنا الحالي، من الضروري ألا يتحدث رواد الفن مع بعضهم بعضاً فقط عن عالم الفن، بل يتوجب عليهم مناقشة هذه القضايا والأمور التي تتعلق بالفن مع مجموعة أوسع تضم نخبة من المفكرين ورواد الأعمال من مختلف التخصصات، ولذا نعتبر معرض آرت بازل إنسايد فرصة مثالية لإجراء مثل هذه الحوارات».
وتأتي استضافة العاصمة أبوظبي لمعرض «آرت بازل إنسايد» تعزيزاً لمكانتها الثقافية والفنية العالمية، إلى جانب التطور الثقافي الملحوظ الذي شهدته خلال السنوات العشر الماضية، والذي جعلها وجهة عالمية مفضلة للفنون من مختلف أرجاء العالم، وبخاصة مع احتضانها مشاريع كبرى مثل متحف اللوفر أبوظبي، والمجمّع الثقافي، ومنارة السعديات، وWarehouse 421، وقاعة الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، والعمل على استكمال مشاريع مثل متحف زايد الوطني، وغوغنهايم أبوظبي اللذين من المقرر افتتاحهما في السنوات المقبلة.

استثمار استراتيجي
التعاون مع آرت بازل الدولي للفنون يكشف مدى إيماننا بأهمية الفن والثقافة لدعم التقدم والابتكار والانفتاح على الآخر.. وأن ما تستثمره أبوظبي بشكل هادف في الثقافة يأتي من خلال استراتيجية واضحة المعالم وطويلة الأمد قائمة على الإبداع والانفتاح والابتكار.

سيف سعيد غباش
نسعى إلى الابتعاد قليلاً عن الأماكن التقليدية. وأتطلع بشدة إلى تهيئة بيئة متميزة، ونظام بيئي فريد لا يتم فيه التعامل مع القضايا الحرجة مثل الاستدامة والذكاء الاصطناعي كمواضيع منعزلة، بل كحالات طارئة داخل شبكة أوسع وأكبر.
مارك أوليفييه والير

اقرأ أيضا

معرض فني يستعيد «علامات» آدم حنين «الفارقة»