الاتحاد

ثقافة

الشارقة في «موسكو للكتاب».. خمسة أيام سِمان

جناح الشارقة في المعرض (من المصدر)

جناح الشارقة في المعرض (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

بعد خمسة أيام سِمان، مكتنزة بالثقافة والمعرفة والفعاليات الثقافية والعروض التراثية، التي زينت شوارع العاصمة الروسية موسكو، اختتمت الشارقة- العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019، فعاليات مشاركتها في معرض موسكو الدولي للكتاب الذي حلّت ضيفاً مميزاً على دورته الـ32، كأول مدينة عربية في تاريخ المعرض، حيث عرّفت بمشروعها الثقافي الذي يتجاوز الأربعة عقود، وقدمت ملامح إبداعية عربية وإماراتية، شاركها فيها نخبة من الأدباء والمثقفين والزوّار الروس.
وحول هذه المشاركة، أكد الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، رئيس وفد الشارقة المشارك، أن هذه المشاركة الفاعلة للشارقة في واحدة من أهم تظاهرات العالم الثقافية، تعبّر عن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الداعية إلى أن تكون الثقافة والفنون والإبداع هي اللغة الأساسية التي تتحدث بها الإمارة للعالم بأسره.
وتابع رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة: «جاءت الشارقة، على بلد يمتلك إرثاً ثقافياً كبيراً، بلد ولِدَ الأدب الروسي فيه قبل ما يزيد على ألفي عام، وها نحن اليوم نختتم هذه المشاركة التي قدّمت من خلالها الشارقة تعريفاً جوهرياً للثقافتين الإماراتية والعربية، وأطلعت الجمهور الروسي من أدباء ومثقفين وناشرين وجمهور محبّ للأدب والثقافة على منجزات كبيرة تشارك فيها جميع المؤسسات والهيئات الثقافية في الشارقة».
من جانبه، أوضح أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أن مشاركة الإمارة كأول مدينة عربية تحلّ ضيفاً على المعرض هو تأكيد على مكانتها وأهميتها على صعيد العمل الثقافي العربي والعالمي.
وتابع رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «بعد كلّ مشاركة للإمارة عربياً وعالمياً، نستذكر الدعوة التي وجهها لنا صاحب السمو حاكم الشارقة، في تدعيم جسور التواصل والتلاقي الفكري والثقافي مع العالم من خلال الكتاب، والعلم، والمعرفة، والإبداع، دعوة رسّخت لدينا أهمية أن ننفتح على الآخر، ونذهب إليه بتاريخنا، ولغتنا، وإبداعاتنا، ليتعرّف علينا من خلال القصيدة، والمسرح، والتراث الذي صاغه الأجداد وبقي ثروة نفاخر بها الأمم، وها هي الشارقة اليوم تمدّ جسراً تلاقت عليه الإبداعات الروسية والإماراتية».
ونظّمت الإمارة، خلال مشاركتها في المعرض، سلسلة من الفعاليات الأدبية والفنية والتراثية، حيث عقدت هيئة الشارقة للكتاب ما يزيد على 15 جلسة حوارية وشعرية، شارك فيها أكثر من 15 مثقفاً وكاتباً، إلى جانب المشاركات الفاعلة التي قدمتها 10 دور نشر ومؤسسات ثقافية محلية.

اقرأ أيضا

باريس يستعيد عوالم «تولوز»