الاتحاد

منوعات

«إت».. مواجهة حاسمة مع المهرج «بينيوايز»

المهرج «بينيوايز» (من المصدر)

المهرج «بينيوايز» (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد 27 عاماً من لقاء «نادي الفاشلين» كما أطلقوا على أنفسهم هذا اللقب في الجزء الأول من فيلم IT الذي عرض منذ عامين، قرر أعضاء النادي السبعة لم شملهم بعد أن أصبحوا كباراً، في النسخة الثانية من الفيلم «إت: الفصل الثاني»، والعودة إلى مسقط رأسهم مدينة ديري، لمواجهة المهرج المرعب «بينيوايز».
أصدر الفيلم الأول من سلسلة IT عام 1990، ليعيد إنتاجه مع التقنيات السينمائية الحديثة عام 2017، ليستثمر بعد ذلك مخرجه أندريس موسشيتي النجاح الذي حققه، ليعود من جديد ويخرج الجزء الثاني من العمل الذي يعتبر من أهم أفلام الرعب في هوليوود، خصوصاً أنه مقتبس من رواية مؤلف الرعب الأميركي الشهير ستيفن كينغ التي حملت العنوان نفسه، وحققت مبيعات عالية عام 1986.
تولى تأليف الفيلم كل من جاري دوبرمان وستيفن كينج، وشارك في بطولته جيسيكا شاستاين، وبيل سكارسجارد، وجيمس مكافوي، ويعود المخرج إلى الماضي حينما كانوا أعضاء «نادي الفاشلين» صغاراً، وبعد أن تمكنوا من السيطرة على شر المهرج المرعب «بينيوايز» الذي يجسده بيل سكارسيجارد، قطعوا عهداً على أنفسهم بأن يجتمعوا من جديد، في حال عودة المهرج.
وتتصاعد الأحداث ويتواصل «مايك» الذي أصبح مؤرخاً في كبره، مع أصدقائه، الذين عرفوا على الفور أن هذا الاتصال يخص بطريقة ما عودة المهرج «بينيوايز» ورغم خوفهم الشديد، فإنهم يقررون أن يجتمعوا في مدينة «ديري»، وفي الاجتماع أعلمهم «مايك» أن هناك أسطورة تقول إن المهرج «بينيوايز» يعود كل 27 عاماً لقتل الأطفال، وعليهم المواجهة الحاسمة.
الدمج الذي حدث بين الماضي والحاضر لأبطال الفيلم، نفذ باحترافية عالية بمشاهد الـ«فلاش باك»، لكنها في الوقت نفسه أوقعت الفيلم في قفص التطويل ومشاهد الحشو والحوارات المملة، فجاءت مدة الفيلم 3 ساعات تقريباً، خصوصاً أن المخرج أندريس موسشيتي أراد أن يعطي لكل بطل مساحته، لكي يحكي قصته مع المهرج حينما كان طفلاً ويتذكرها في مشهد من مشاهد الفيلم وهو كبير، إلى جانب تعريف المشاهد في بداية الفيلم بكل بطل منهم بعدما كبر، حيث يجد المشاهد «بيل» الذي يجسده جيمس مفكوي أصبح روائياً وكاتباً سينمائياً، لا يستطع أن يكتب نهاية مرضية لأي من روايات الرعب الخاصة به، وهذا ما يتصف به الفيلم نفسه، و«بيفرلي» التي تؤديها جيسيكا تشاستين أصبحت مصممة أزياء، إلى جانب «ريتشي» الذي يؤديه بيل هيدر والذي أصبح مقدماً لبرامج ستاند أب كوميدي، و«إيدي» الذي يؤديه جيمس رانسون، الذي صار مستشار مخاطر و«بين» الذي يجسده جاي رايات والذي أصبح مهندساً معمارياً، إلى جانب صديقهم الأخير «ستانلي» الذي يجسده آندي بيين وتعرض للقتل.
اعتمد مخرج الفيلم في مشاهد الرعب على المؤثرات الصوتية واللقطات المرعبة المولدة بالكمبيوتر وتقنية CGI، واختلق وحوشاً تم تنفيذها بالجرافيك بمشاهد أقل إثارة للخوف، وأتت مشاهد مضحكة وليست مرعبة، على عكس الجزء الأول من الفيلم الذي تضمن مشاهد رعب وكأنها حقيقية.

اقرأ أيضا

قرية تراثية في دبي.. نهاية أكتوبر