الاتحاد

الإمارات

%23 نمواً بعدد جمعيات النفع العام في الدولة

الاتحاد

الاتحاد

أبوظبي (وام)

ارتفعت أعداد جمعيات النفع العام في دولة الإمارات من 150 جمعية في العام 2013 إلى 185 جمعية في العام 2018 بنسبة زيادة بلغت 23,3 بالمائة، خلال 6 سنوات وفقاً لبيانات الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء.
وتواصل الإمارات تعزيز مكانتها في صدارة الدول العربية في عدد الجمعيات ذات النفع العام الثقافية والفنية وجمعيات التراث والفنون الشعبية والجمعيات المعنية بدعم الأسرة واستقرارها، وتمكين المرأة وتعزيز مكانتها الاجتماعية، وتوفر الإمارات مظلة دعم لمختلف جمعيات النفع العام دون المساس باستقلاليتها، الأمر الذي أسهم في تثبيت مكانتها، وتفعيل دورها في خدمة المجتمع.
وتنقسم جمعيات النفع العام المسجلة في الإمارات إلى عدة فئات، ففي عام 2018 استحوذت فئة جمعيات الخدمات العامة والثقافية على العدد الأكبر من الجمعيات بواقع 63 جمعية، تليها الجمعيات المهنية بـ 34، والفنون الشعبية بـ29، والخدمات الإنسانية بـ 23، وجمعيات وأندية الجاليات بـ 15، والمسارح بـ 10 والجمعيات النسائية، بواقع 8 جمعيات.
ومن حيث التوزيع الجغرافي تتصدر إمارة أبوظبي عدد الجمعيات، بواقع 70 جمعية، تليها دبي 48 جمعية، ثم الشارقة 28 ورأس الخيمة 15 والفجيرة 12 وعجمان 7 وأم القيوين 5 جمعيات.
ويعرف القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2008 جمعيات النفع العام في الإمارات بأنها كل جماعة ذات تنظيم له صفة الاستمرار لمدة محددة أو غير محددة تؤلف من أشخاص طبيعيين أو اعتباريين بقصد تحقيق نشاط اجتماعي، ديني، ثقافي، علمي، تربوي، مهني، نسوي، إبداعي، أو تقديم خدمات إنسانية، أو تحقيق غرض من أغراض البر، أو التكافل، سواء كان ذلك عن طريق المعاونة المادية أو المعنوية أو الخبرة الفنية وتسعى جميع أنشطتها للمصلحة العامة دون الحصول على ربح مادي، وتكون العضوية فيها مفتوحة للجميع، وفقاً لأحكام هذا القانون.
وحدد المشرع الإماراتي عدداً من الشروط لإنشاء جمعية النفع العام كأن لا يقل عدد المؤسسين عن 20 عضواً، ويمكن تجاوز هذا العدد في حال الحصول على استثناء من وزير تنمية المجتمع، على ألا يقل العدد عن 5، وألا يقل عمر العضو عن 18 سنة ميلادية، وأن يكون جميع الأعضاء المؤسسين والعاملين من المتمتعين بجنسية الدولة، وتتميز جمعيات النفع العام في دولة الإمارات العربية المتحدة بعدة خصائص، أهمها: الاستقلالية عن الحكومة، وعدم وجود تمويل خارجي، وعدم التبعية لأية منظمات أجنبية، والتركيز في أنشطتها على القضايا الإنسانية والخيرية والمهنية والبيئية.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد