الاتحاد

منوعات

"اليوجا".. متعة الكبار والصغار بحديقة "أم الإمارات"

أبوظبي (الاتحاد)

وسط حضور من سكان العاصمة وعشاق التمارين الرياضية على أنواعها، افتتحت حديقة "أم الإمارات" موسمها الجديد بدءاً من شهر سبتمبر وحتى 13 مايو المقبل.

وأعلنت استقبال ممارسي "اليوجا" للمشاركة في الحصص التي تقام بالقرب من «بستان الحكمة» يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع من الساعة 7:00 وحتى 8:00 مساءً. ويضم البرنامج الذي تنظمه مدربة "اليوجا" نيلي ميريس باقة من تمارين "الهاذا" و"الفينياسا" التي تجدد نشاط الجسم والعقل، ويتم اختتام كل حصة بجلسة تأمل واسترخاء بوضعية "شافاسانا" التي تسمح بإفراز مهدئات الدماغ الطبيعية التي تخفض ضغط الدم ومعدل نبضات القلب ومستويات التوتر.

وتحدثت نيلي ميريس عن التمارين المستحدثة على أجندة فعاليات حديقة "أم الإمارات" والتي تتزامن مع اعتدال الطقس، بحيث تستغرق الجلسة الواحدة 60 دقيقة، يتمكن خلالها محبو "اليوجا" من الاستمتاع بالحصص الخارجية، ويختارون بين مجموعة من الباقات المتنوعة التي يتوجب التسجيل فيها مسبقاً عبر الموقع الإلكتروني [email protected]

وأوضحت أن هذا النوع من الأنشطة المجتمعية تضفي أجواء حماسية وتشجع الكبار والصغار على المشاركة بهدف التغيير والتجديد واكتساب طاقة إيجابية، الأمر الذي يؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه حديقة أم الإمارات كونها الموقع المتفرد في قلب المدينة والذي يستقطب الزوار والسياح لقضاء أجمل الأوقات وأكثرها فائدة. وقالت إن المشاركة في الجلسات تتطلب إحضار بساط "يوجا" ومنشفة للاستخدام الشخصي ومياه للشرب.

وتحدثت المشاركات عن اهتمامهن بهذه المبادرة المفتوحة أمام الجميع، كونها تقام للمرة الأولى في الهواء الطلق داخل العاصمة أبوظبي، حيث ذكرت أنجيلا فريج أنها اختارت الحضور برفقة زميلتها بالعمل للتعرف إلى طبيعة الجلسات، والتي وجدتها لا تختلف عن ما اعتادت عليه سابقاً داخل أحد الأندية الرياضية.

ولفتت إلى أن ما شجعها على المشاركة أن حصص "اليوجا" ستكون في الهواء الطلق وهذا ما لا يمكن تفويته ولاسيما مع تدني درجات الحرارة.

وقالت ماري شودري إنها استمتعت كثيراً في اتباع الخطوات المطلوبة على مدى ساعة كاملة، خصوصاً أنها غير مجهدة، وترتكز على نشاط الجسد والروح في آن.

وأكدت أنها لطالما آمنت بأهمية "اليوجا" في رفع الضغوط اليومية من الجسم وتنظيفه من سموم التوتر والتشنج الناجم عن جلسات الكمبيوتر لساعات طويلة في اليوم.

وأشارت نعمة القاضي إلى حال التفاؤل الذي ينتشر بين المجموعة أثناء التمارين، وهذا يولد لديها شعوراً جميلاً يجعلها تهتم دائماً بالمشاركة في الجلسات.

اقرأ أيضا

«فسيفساء الرسم والكلمات» في العين