الاتحاد

ملحق دنيا

البرقع.. زينة وحشمة

البرقع.. زينة وحشمة

البرقع.. زينة وحشمة

أبوظبي (الاتحاد)

«البرقع» مفردة تراثية قديمة كانت مرتبطة بزينة وملابس المرأة الخليجية وشديدة الالتصاق بزيها الشعبي، حيث كان لزاماً على الفتاة أن تغطي به وجهها عندما يعقد قرانها، أو كما يقال في اللهجة الإماراتية المحلية «الملجة».
والبرقع يميز بين الفتاة والمرأة، وبالتالي درجت العادة قديما ًبألا تخلعه المرأة أبداً حتى عندما تخلد للنوم، ويرجع ذلك إلى سكن الأسرة الممتدة كلها في مكان واحد، من كبير العائلة حتى صغيرها، وكان غير مستحب أن تكشف المرأة عن وجهها حتى على أقاربها، فكان البرقع ستراً واحتشاماً، وبتطور الأوضاع وتبدل الأحوال بدأ شكل البرقع يتغير، ويدخل عليه العديد من الأمور الجديدة، سواء في نوعية الأقمشة، أو في طريقة التصميم أو الإكسسوارات المكملة له، وعلى الرغم من هذه التغييرات، إلا أن موضة ارتداء البراقع قل بريقها كثيراً عما كانت عليه في السابق، وأصبح ارتداؤها مقتصراً على الجدات وبعض الأمهات.

اقرأ أيضا

«قسوة العمل» تحول المرأة إلى أم صارمة!