الاتحاد

عربي ودولي

ماكرون والحريري يبحثان الوضع الاقتصادي في لبنان ومستجدات المنطقة

ماكرون يصافح الحريري أثناء مؤتمرهما الصحفي

ماكرون يصافح الحريري أثناء مؤتمرهما الصحفي

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، اليوم الجمعة، في باريس الوضع الاقتصادي في لبنان والتطورات الإقليمية.

وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي مشترك مع الحريري عند مدخل قصر الأليزيه بعد المحادثات التي أجرياها، إن فرنسا ما زالت ملتزمة بمساعدة لبنان في خططه للإصلاح الاقتصادي.

ويهدف لبنان إلى المضي قدما في إصلاحات طال تأجيلها في مسعى لتحسين اقتصاده المتعثر والمالية العامة للبلاد.

وأوضح الرئيس الفرنسي "نؤكد اهتمام فرنسا بالحفاط على أمن واستقرار لبنان"، مشيرا إلى "أننا ملتزمون بأمن لبنان واستقراره وبتنفيذ مقررات سيدر ونشدد على أهمية تحقيق الإصلاحات المرجوة".

و"سيدر" هو مؤتمر اقتصادي لتنمية لبنان عقد في إبريل 2018 في العاصمة الفرنسية باريس وشاركت فيه أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية بهدف مساعدة لبنان على التغلب على مشاكله الاقتصادية. وبلغت التعهدات، في "سيدر"، بتقديم قروض من الدول المانحة 12 مليار دولار. لكن تلك القروض مشروطة بإنجاز إصلاحات اقتصادية ومالية في لبنان الذي يعتبر من أكثر دول العالم معاناة من الديون.

وتابع ماكرون أن "فرنسا ستستكمل عملها من أجل إيجاد حل مستدام لملف النازحين في لبنان".  ويستضيف لبنان مئات آلاف النازحين الفلسطينيين والسوريين.

بدوره، أوضح الحريري، في المؤتمر الصحفي، "اتفقنا على أن يكون هناك تواصل أكثر لمتابعة مقررات سيدر. وعلينا القيام بالإصلاحات".

وأشار إلى أن "الرئيس ماكرون حريص على مساعدة لبنان وعلى أمنه واستقراره وأن يكون الأفرقاء السياسيون حرصاء على الإصلاح". وتابع "كان للفرنسيين ملاحظات وأخذناها في الاعتبار والمهم الإسراع في الإصلاحات".

بخصوص أوضاع المنطقة، قال رئيس الوزراء اللبناني إن "لبنان ملتزم بالقرار الدولي 1701" الصادر عن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة والذي أنهى الحرب بين لبنان وإسرائيل عام 2006. وتجددت مؤخرا التوترات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

وأوضح الحريري أن فرنسا تعمل على تخفيف التوتر بعد الهجوم على منشأتي النفط التابعتين لشركة "أرامكو" السعودية.

اقرأ أيضا

اتفاق بين الأكراد ودمشق يقضي بانتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا