الاتحاد

ثقافة

«الشارقة للنشر» تسهّل الاستثمار للناشرين الإسبان

من اجتماعات «الشارقة للنشر» في مدريد

من اجتماعات «الشارقة للنشر» في مدريد

الشارقة (الاتحاد)

عرّفت مدينة الشارقة للنشر، أول مدينة حرّة للنشر والطباعة في العالم، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، الناشرين والأدباء والمثقفين الإسبان على أهم ما تقدمه من خيارات وتسهيلات تدعم صناعة النشر وترتقي بها، وذلك خلال مشاركتها في معرض ليبر الدولي للكتاب - مدريد 2019، الذي احتفى بالشارقة ضيف شرف على دورته الـ37، بحضور ومشاركة أكثر من 50 دولة عالمية.
وعقدت مدينة الشارقة للنشر - المنطقة الحرة خلال مشاركتها سلسلة من الاجتماعات مع ممثلين عن منظمات النشر والقطاعات الحرّة في إسبانيا، من أبرزها: وزارة الثقافة الإسبانية، والرابطة الدولية لتوزيع النشر «اي بي دي اي»، والاتحاد الإسباني للكتاب والوسائط المطبوعة وتوزيع المحتويات الرقمية، وجمعية المكتبات العامة الإسبانية، وإنجرام، ومكتبة جامعة فرجينيا، ومكتبة جامعة ستانفورد، وميجا للطباعة، ولاتا دي سال، وفيسنز فيفز، وشركة الحلول التعليمية أنوديز، وسون مبولاوز، وعدد من دور النشر الإسبانية و العالمية المهتمة في توسيع استثماراتها في الشارقة والمنطقة، التي أطلعتهم خلالها على أهم ما تقدمه من خيارات وتسهيلات تسهم في مضاعفة العمل الإبداعي في مجال صناعة الكتاب، وتعرّف بما تقوده الشارقة من جهود باعتبارها مركزاً حيوياً لسوق الكتاب العالمي في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وحول هذه المشاركة أوضح سالم عمر سالم، مدير مدينة الشارقة للنشر - المنطقة الحرة أن الشارقة عندما تحل ضيفاً على معارض وأحداث العالم الثقافية تفتح المجال أمام جموع المثقفين والناشرين العالميين للتعرف إلى ما تقدمه الإمارة من خيارات متطورة ترتقي بواقع النشر وتدفع باتجاه تطويره وتعزز من منظومة العمل المشترك بين جميع الأطراف.
وقال مدير مدينة الشارقة للنشر- المنطقة الحرة: «إن دورنا في هذه المشاركات التي تقودها الشارقة هو التعريف بالجهود الكبيرة التي تقودها على صعيد النشر، فاليوم تحضر الإمارة باعتبارها حلقة وصل ما بين الشرق والغرب، عبر بوابة المدينة التي نسعى على الدوام إلى أن تقدم كلّ الخيارات والتسهيلات اللازمة للارتقاء بواقع هذا العمل المهم الذي يعد ركيزة الجهود الثقافية برمّتها، ناهيك عن الفرص التي تتيحها للناشرين للانطلاق بأعمالهم من المدينة، كلّ هذا يصب في مصلحة النهوض بواقع الكتاب عربياً وعالمياً».

اقرأ أيضا

«المكتبة الإلكترونية» مشروع يعزز القراءة في الشارقة