الاتحاد

عربي ودولي

اتفاق بين الأكراد ودمشق يقضي بانتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا

اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديموقراطية والجيش التركي شمال سوريا

اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديموقراطية والجيش التركي شمال سوريا

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية، اليوم الأحد، التوصل إلى اتفاق مع دمشق ينص على انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا للتصدي لهجوم أنقرة والفصائل السورية الموالية لها المستمر منذ خمسة أيام ضد مناطق سيطرتها.

وقالت الإدارة الذاتية في بيان على صفحتها على فيسبوك "لكي نمنع ونصد هذا الاعتداء فقد تم الاتفاق مع الحكومة السورية (...) كي يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية لصد هذا العدوان وتحرير المناطق التي دخلها الجيش التركي ومرتزقته المأجورون".

وأضافت "هذا الاتفاق يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة من قبل الجيش التركي كعفرين" في شمال غرب حلب.

ولم يوضح الأكراد تفاصيل الاتفاق، وما إذا كانوا قدموا تنازلات لدمشق، التي أخذت عليهم دائما تحالفهم مع واشنطن رافضة أي شكل من أشكال الإدارة الذاتية في سوريا.

اقرأ أيضاً.. سوريا.. "قسد" تستعيد السيطرة على مدينة رأس العين

وبدأت تركيا وفصائل سورية موالية لها الأربعاء هجوماً ضد المقاتلين الأكراد بعد يومين من سحب واشنطن مجموعة من جنودها من نقاط حدودية في خطوة بدت بمثابة ضوء أخضر أميركي، وهو ما اعتبرته قوات سوريا الديموقراطية، وعمودها الفقري المقاتلون الأكراد، "طعنة من الخلف".

ورغم انتقادات لاحقته متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد، بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصراً على قراره، إذا أعلن وزير الدفاع مارك إسبر الاحد أن ترامب وجه تعليمات لبدء سحب نحو ألف جندي من مناطق سيطرة الأكراد، من دون أن يحدد جدولاً زمنياً.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس أن الإدارة الذاتية الكردية وقوات سوريا الديموقراطية قدمتا "تنازلات في سبيل منع تقدم القوات التركية في الشمال السوري".

وبعد خمسة أيام من المعارك التي رافقها قصف مدفعي وجوي كثيف، باتت القوات التركية والفصائل الموالية لها تسيطر على نحو مئة كيلومتر على طول الحدود بين مدينة تل أبيض (شمال الرقة) وبلدة رأس العين (شمال الحسكة)، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي مواجهة الهجوم التركي، دعت الإدارة الذاتية الكردية الأربعاء روسيا للقيام بدور "الضامن" في "الحوار" مع دمشق.

ولم تحرز مفاوضات سابقة أجرتها الحكومة السورية مع الأكراد حول مصير مناطقهم أي تقدّم، مع إصرار دمشق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع النزاع في العام 2011، وتمسّك الأكراد بإدارتهم الذاتية ومؤسساتها المدنية والعسكرية التي بنوها في بداية سنوات النزاع.

 

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة تمنع وزيراً من كوبا من دخول أراضيها