الاتحاد

الرئيسية

أكثر من شراكة

محمد بن زايد والرئيس الروسي يوقعان «الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين العام الماضي (الاتحاد)

محمد بن زايد والرئيس الروسي يوقعان «الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين العام الماضي (الاتحاد)

انطلاقاً من دور دولة الإمارات في ترسيخ عوامل الاستقرار وحل الأزمات في المنطقة والإقليم، ودفعها المتواصل تجاه إحداث التنمية، تأتي زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الدولة يوم غد الثلاثاء، تعززها أواصر الصداقة والتعاون القائم بفعالية بين البلدين.
ترتبط الإمارات وروسيا باتفاقية شراكة استراتيجية جاءت حصيلة لسنوات من العلاقة في المجالات كافة، امتدت على مدى 47 عاماً توجت بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى موسكو العام الماضي.
الشراكة لا تقتصر على التعاون التجاري، وإنما تشكل في مضمونها آفاقاً أوسع للتعاون، خاصة ما يتعلق بقضايا المنطقة وتطابق وجهات نظر البلدين تجاه التحديات التي أبرزها مكافحة الإرهاب والسعي إلى استتباب الأمن والاستقرار العالمي.
موقع الإمارات الاستراتيجي في المنطقة يؤهلها لتكون محطة تجارية في ظل ما شهدته من تطور في أغلب القطاعات، تجارة وصناعة وسياحة وتكنولوجيا وفضاء، ما وضعها على الخريطة الاقتصادية العالمية، وجعل منها بوابة لدخول السوق في المنطقة، ويمكن تعزيز هذه المكانة من خلال الشراكة مع دولة بحجم روسيا وما تملكه من إمكانيات هائلة في القطاعات الصناعية والعلمية والتجارية.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

«دبي للطيران».. دورة استثنائية