الاتحاد

الإمارات

«خليفة التربوية» تنظم ورش التميز لمدارس الجاليات على مستوى الدولة

شيخة الطنيجي خلال ورشة التميز لمدارس الجاليات (من المصدر)

شيخة الطنيجي خلال ورشة التميز لمدارس الجاليات (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت جائزة خليفة التربوية أن وجود رسالة ورؤية واضحة للمؤسسة التعليمية وخطط تشغيلية سنوية لأهدافها الاستراتيجية يمثل أحد الركائز الأساسية للانطلاق نحو الأداء التعليمي المتميز للمؤسسة مشيرة إلى ضرورة نشر هيكل تنظيمي واضح ومعتمد لإدارة المؤسسة التعليمية يحدد الأدوار القيادية والإدارية للتربويين العاملين في المؤسسة، ويؤكد مدى الالتزام بالميثاق الأخلاقي وقوانين العمل وتفويض الصلاحية ومراجعة وتقييم الأداء.
جاء ذلك، خلال ورشة التميز التطبيقي التي نظمتها الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية لعدد من القيادات المدرسية والإدارية في مدارس الجاليات على مستوى الدولة، وذلك في مسرح مجمع مدارس الإمارات الوطنية بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي.
وأكدت أمل العفيفي، الأمين العام للجائزة أن الجائزة تستهدف تحفيز وتشجيع العاملين في الميدان التربوي على تدشين مبادرات ومشاريع مبتكرة تنهض بالأداء التعليمي في مختلف المدارس، وأن مدارس الجاليات والمناهج الأجنبية تضم نخبة من القيادات المدرسية والإدارية والطلبة، وغيرهم من مختلف عناصر العملية التعليمية الذين تتوجه إليهم الجائزة برسالتها وأهدافها ومجالاتها المطروحة.
وأكدت الدكتورة شيخة الطنيجي، أستاذ مشارك بكلية التربية بجامعة الإمارات، ومحكمة مجال التعليم العام فئة الأداء التعليمي المؤسسي على أهمية هذا المجال الذي يقدم صورة شاملة للقيادات الإدارية والمدرسية حول المؤسسة التعليمية وتفويض الصلاحيات في تلك المؤسسة بصورة موثوقة ووجود أنظمة وأدلة عمل شاملة وكذلك منهجية للتحفيز في المؤسسة، وغيرها من المعايير الخاصة بتنمية العلاقات الإيجابية بين العاملين ومنها قياس رضا العاملين، وتحليل النتائج وبناء فرق عمل متعاونة وأيضا معالجة القضايا التربوية وكيفية اتخاذ القرار بما يؤثر على جودة العملية التعليمية ويحدد استراتيجيات وآليات تنفيذية لعلاج القضايا التربوية.
وتطرقت الطنيجي إلى محور كفاءة المعلمين وفاعليتهم في التعليم من خلال حصر استراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة المطبقة في المؤسسة التعليمية، وتقييم التغذية الراجعة للمعلمين وتوظيف التكنولوجيا والوسائط الحديثة في التدريس، وغيرها من المعايير الخاصة بمتابعة التحصيل الدراسي للمتعلمين ورعاية ذوي الأداء الدراسي المنخفض وأيضاً البرامج التي تقدمها المدرسة لرعاية المتفوقين والموهوبين وتنمية الشخصية المتكاملة للطالب وحفزه على المشاركة في المسابقات والأنشطة اللاصفية، محلياً ودولياً.

اقرأ أيضا

"أم الإمارات" نموذج عالمي في ترسيخ العمل التطوعي والتسامح الإنساني