الاتحاد

الاقتصادي

مشاركون وزوار للمعرض: «أبوظبي للقوارب» يعزز قطاع سياحــة اليخوت

يخوت في معرض أبوظبي للقوارب  (تصوير عبدالعظيم شوكت)

يخوت في معرض أبوظبي للقوارب (تصوير عبدالعظيم شوكت)

خالد الغيلاني (أبوظبي)

قال زوار ومشاركون في معرض أبوظبي الدولي للقوارب 2019، الذي تقام فعاليات نسخته الثانية في منطقة المارينا بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، إن المشاركة الكبيرة من جانب الشركات التي يصل عددها إلى 284 من 27 دولة، تؤكد بوضوح ريادة الإمارات في مجال صناعة وتنظيم المعارض الدولية المتخصصة.
وأضافوا أن المعروضات والمنتجات التي يقدمها المعرض تدعم جهود دولة الإمارات العربية بصفة عامة، وإمارة أبوظبي بصفة خاصة، في تعزيز سياحة اليخوت باعتبارها رافداً مهماً للقطاع السياحي الذي تعتمد عليه الدولة في تنويع الاقتصاد.
وأكدوا أن هذه المعارض تسهم في تطوير صناعة القوارب واليخوت الوطنية، لأنها تتيح للشركات الوطنية إقامة شراكات مع كبريات الشركات الدولية العاملة في هذا القطاع، والاستفادة من خبراتها المتقدمة في هذا المجال، خاصة في ما يتعلق بنقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطينها، وتدريب الكوادر المواطنة المتخصصة وتأهيلها للانخراط في هذا القطاع.
وقال خالد السويدي مؤسس فريق «ATC» للمغامرات: تأتي مشاركتنا في هذا المعرض تأكيداً على دور الشباب في جميع المجالات، ونستعرض مع فريقنا الرحلات التي قمنا بها لتشجيع الشباب على دخول المجال البحري، والاستفادة من الجهات العارضة للأنظمة الحديثة والمتطورة في ظل استضافة نخبة من الشركات العالمية.
وأضاف السويدي: القوارب أصبحت تتميز بمواصفات وخيارات متنوعة تتناسب مع جميع فئات المجتمع، وهي الوسيلة الأسهل والأفضل للتنقل البحري، وشهد القطاع تطوراً كبيراً من حيث التصنيع، باستخدام مواد وأنظمة حديثة تواكب التقدم التكنولوجي العالمي، وفخورون بتواجد شركات وطنية تصنع وتورد للخارج، وأصبحت أبوظبي اليوم محط أنظار العالم.
بدوره، قال عبدالله المشوح من دولة الكويت ومتخصص في الأنشطة البحرية: إن زيارتنا لهذا المعرض لتبادل الخبرات والإطلاع على أحدث المنتجات البحرية التي تفيد مرتادي البحر بشكل دائم، خاصة أن هذا المعرض الدولي متنوع بالشركات يسهل علينا الوصول والتعاون مع العارضين في المستقبل، وبناء شبكة علاقات مع مختلف المشاركين للاستفادة من خدماتهم.
من السعودية أعرب يعرب نبيل، عن سعادته بزيارة معرض أبوظبي الدولي للقوارب في نسخته الثانية، مؤكداً أن أبوظبي تمضي قدماً في مختلف القطاعات والمجالات، حتى أصبحت ملتقى الخبراء والمختصين في القطاع البحري.
وأضاف نبيل: تجهيزات المعرض رائعة جداً، والتنسيق والتوزيع بين العارضين يسهل على الزوار الوصول إلى مرادهم والحصول على فرصة لمقابلة أهم المعنيين في مجال القوارب واليخوت البحرية.
وقالت المغامرة ألكسندرا توما، إنها سعيدة جداً بتواجدها في هذا الحدث المهم والذي يجمع محبي المغامرات البحرية، والقوارب هي جزء أساسي في كل الرحلات، وتجمع عدد كبير في هذا الحدث الدولي يسعدنا كمقيمين في الإمارات، ودائماً اعتدنا استضافة أبوظبي أكبر الشركات العالمية في هذا المجال.
وأضافت ألكسندرا: القوارب المعروضة رائعة في التشطيب والتزيين، وتتمتع بدرجة عالية من الرفاهية والخدمات، لم أر مثلها من قبل، بصراحة تقدم الصناعة بشكل كبير ينعش السوق ويسهم في زيادة الطلب على المبيعات.
ويرى مروان السركال، أحد المشاركين في معرض أبوظبي للقوارب: إن التواجد القوي من عشاق القوارب في مكان واحد يعكس مدى انتعاش القطاع الاقتصادي البحري من حيث التداول والشراء، ومثل هذه المعارض التي تستضيفها أبوظبي، تسهم بشكل كبير في دعم الشركات المحلية، وتعزز من التواصل مع الجهات العالمية المصنعة للقوارب.
ومن جهته، أشار أنس الحميري الناشط في منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن المعرض يتميز في نسخته الحالية بمساحة أكبر وعدد عارضين أكثر، بالمقارنة مع النسخة الأولى في العام الماضي، إلى جانب حضور قوي ومميز للشركات الوطنية، ويحتوي المعرض على العديد من الفعاليات المصاحبة التي تناسب جميع أفراد العائلة من خلال العروض الحية، إلى جانب منطقة المطاعم والوجبات.
وقال الحميري: إن الجلسات النقاشية تسهم في صقل المهارات والمخرجات بين المشاركين والزوار، مما يجعل المعرض بيئة مثالية للتعلم والتعرف على أحدث التقنيات والمنتجات المرتبطة بالقوارب.
وقال محمد الكتبي، الرحالة والمستكشف الإماراتي، إنه اطلع خلال زيارته للمعرض على عالم القوارب واليخوت التي تختلف بأحجامها ومواصفاتها، ويتم تصنيعها حسب الطلب من العملاء في هذا الحدث المهم.
وأضاف الكتبي: ما يسعدني ويزيدني فخراً أني شاهدت يختاً تم تصنيعه بالكامل في إمارة الشارقة، وهذا التقدم الكبير في مجال التصنيع والتصدير يسهم في أن يضع الإمارات ضمن الدولة المتقدمة في خطوط الإنتاج للقوارب.
وقالت الفنانة لطيفة محمد: أشارك بدعوة من المعرض في رسم مجموعة من الصور التي تعكس روح البحر والقوارب الإماراتية، وهناك علاقة بين الرسم والبحر في إيصال صورة تعكس دلالات فنية، وتواجد القوارب البحرية المميزة في أبوظبي فرصة جميلة لاستعراض مجموعة من الأعمال التي تجذب الزوار.
وأضافت لطيفة: حظيت بفرصة جميلة لرؤية القوارب واليخوت من الداخل، وأعجبت بروعة التصميم النهائي من تناسق الألوان والتصميم والديكورات التي تحتويها أغلب القوارب المتواجدة.

خطط لتطوير النقل البحري في أبوظبي
أبوظبي (وام)

تطور دائرة النقل- أبوظبي حالياً خطط النقل البحري بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لتعزيز الربط والتنقل الآمن بين الجزر والمناطق البحرية والمحميات الطبيعية لتلبية احتياجات المجتمع وزيادة الجذب السياحي ودعم الأنشطة البحرية في مياه الإمارة، حسب الكابتن سيف المهيري المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري في الدائرة.
وقال، على هامش مشاركة دائرة النقل بأبوظبي في «معرض أبوظبي الدولي للقوارب 2019» بصفتها شريكاً استراتيجياً داعماً لدورته الثانية التي بدأت فعالياتها أمس الأول في المرسى التابع لمركز أبوظبي الوطني للمعارض، إن تطوير الممرات المائية والارتقاء بالخدمات والمرافق البحرية يسهم بشكل كبير في تعزيز صناعة الترفيه البحري وزيادة الطلب على القوارب والأنشطة البحرية من قبل السكان والسائحين. وأكد أهمية المعرض في تلبية احتياجات وتحقيق تطلعات أفراد المجتمع من محبي ممارسة الأنشطة البحرية ودعم القطاع البحري الترفيهي في الإمارة. وأضاف أن المعرض يوفر فرصة مهمة لشريحة واسعة من أفراد المجتمع للاطلاع على آخر التطورات والاتجاهات الخاصة بهذا القطاع، في وقت يزداد فيه الاهتمام بالأنشطة البحرية والإقبال على اقتناء القوارب الترفيهية واليخوت في إمارة أبوظبي مع تحولها إلى وجهة رائدة للأنشطة البحرية الجذابة نظرا لما تتمتع به من جزر خلابة وشواطئ طبيعية ومنتجعات شاطئية رائعة. يذكر أن معرض أبوظبي الدولي للقوارب ينعقد في وقت تبذل فيه دائرة النقل جهوداً حثيثة للنهوض بقطاع الترفيه البحري والارتقاء بجودة الخدمات التي يوفرها، وذلك في ظل النمو الكبير الذي يشهده هذا القطاع ودوره المهم في دعم قطاع الترفيه والسياحة بالإمارة.

اقرأ أيضا

استبيان لـ«المركزي»: تفاؤل البنوك بنمو التمويل الربع الأول من 2020