الاتحاد

الإمارات

عبدالله بن زايد يوجّه بإطلاق برنامج الإمارات لقيادات التسامح

عبدالله بن زايد لدى ترؤسه الاجتماع بحضور نهيان بن مبارك ونورة الكعبي وحصة بوحميد وجميلة المهيري وسلطان الجابر وعهود الرومي وشما المزروعي وزكي نسيبة وعلي النعيمي وعلي بن تميم وياسر حارب وإيزابيل أبو الهول ونجاة مكي (وام)

عبدالله بن زايد لدى ترؤسه الاجتماع بحضور نهيان بن مبارك ونورة الكعبي وحصة بوحميد وجميلة المهيري وسلطان الجابر وعهود الرومي وشما المزروعي وزكي نسيبة وعلي النعيمي وعلي بن تميم وياسر حارب وإيزابيل أبو الهول ونجاة مكي (وام)

أبوظبي (وام)

ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس اللجنة الوطنية العليا لـ «عام التسامح»، اجتماع اللجنة الذي عقد في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، نائب رئيس اللجنة، ووجه سموه بإعداد دراسة عن دور الثقافة والفنون في محاربة التطرف، وبإطلاق برنامج الإمارات لقيادات التسامح العالمية.
ورحب سموه في مستهل الاجتماع بأعضاء اللجنة، وقال إن الإمارات استطاعت خلال العام الجاري أن تقدم نموذجاً عالمياً للتسامح من خلال المبادرات والمشاريع التي دشنت خلال «عام التسامح».
وأضاف سموه أن بيت العائلة الإبراهيمية الذي يقام في جزيرة السعديات بالعاصمة أبوظبي، ويجمع الديانات السماوية الثلاث سيكون أيقونة عالمية تتعزز فيه ممارسات تبادل الحوار والأفكار بين أتباع الديانات، داعياً سموه المؤسسات المحلية إلى تنفيذ مبادرات ومشاريع مستدامة تترك أثراً على أجيال المستقبل خلال الأعوام القادمة.
ووجّه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بإطلاق برنامج الإمارات لقيادات التسامح العالمية الهادف لإكساب الكوادر الوطنية مهارات حل النزاعات، وقيادة التغيير نحو عالم أكثر تسامحاً، بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش في المجتمع، كما وجّه سموه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بإعداد دراسة عن دور الثقافة والفنون في محاربة التطرف والأفكار المنحرفة.
واستعرضت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أبرز المبادرات التي تم تنفيذها خلال عام التسامح، والتي وصل عددها إلى 1500 مبادرة من جميع المؤسسات في الدولة منذ بداية عام التسامح. كما قدمت لمحة عن مشاريع دولة الإمارات في مدينة الموصل المتمثلة في إعادة إعمار الجامع النوري ومنارته الحدباء، وإعمار كنيستي الطاهرة والساعة بهدف توفير دور عبادة للأشقاء المسيحيين في المدينة.
وعرضت معاليها مبادرة «نوافذ التسامح» التي تنفذها اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح، وتقوم على استخدام حاويات مجهزة بأفضل وسائل الاتصال المرئي تجول الدولة، وتستضيف عدداً من المسؤولين والضيوف لمناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بالتسامح والتعايش والتنوع الثقافي بين مختلف الجاليات والمجتمعات متعددة الثقافات، وسيتم ربط هذه الحاوية مع 40 موقعاً حول العالم في مخيمات اللاجئين في العراق، وعدد من الجامعات في مدن عالمية في الولايات المتحدة الأميركية وأفريقيا وأوروبا وغيرها.
واستمعت اللجنة إلى شرح عن مبادرة مساحات التعايش التي تنفذها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالتعاون مع دائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي وجامعة زايد، وشركة أبوظبي للإعلام، وهي دراسة لمجموعة من الصروح المعمارية عبر الإمارات السبع، بما فيها المراكز الثقافية والرياضية والمساجد والكنائس والمعابد يتم فيها عرض بنية هذه المؤسسات والاحتفال بثقافة القبول والتسامح المتجذرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقدمت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب شرحاً عن المبادرات التي نفذتها المؤسسة الاتحادية للشباب، لترسيخ التسامح قيمة متأصلة في وجدان شباب الإمارات.
واطلعت اللجنة على آخر المستجدات والتحضيرات المتعلقة بالمهرجان الوطني للتسامح والإخوة الإنسانية والقمة العالمية للتسامح والمقرر إقامتهما الشهر المقبل.
حضر الاجتماع أعضاء اللجنة معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، ومعالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.
كما حضر الاجتماع الدكتور علي بن تميم رئيس هيئة أبوظبي للغة العربية، والدكتور سلطان فيصل الرميثي، أمين عام مجلس حكماء المسلمين، وياسر حارب الكاتب والإعلامي، وإيزابيل أبو الهول مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والدكتورة نجاة مكي فنانة تشكيلية.

اقرأ أيضا

الأمطار تعم الدولة.. وتعطيل الدراسة