الاتحاد

الاقتصادي

الأسهم المحلية تترقب المحفزات والمؤشرات تتماسك

متعاملون في سوق أبوظبي (تصوير وليد أبو حمزة)

متعاملون في سوق أبوظبي (تصوير وليد أبو حمزة)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تماسكت الأسهم المحلية خلال جلسة تداولات الأمس، في وقت سيطرت حالة من الحذر والترقب على تعاملات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تداولات بداية الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، وسط غياب واضح للتعاملات المؤسساتية والأجنبية، وتراجع ملحوظ في أحجام وقيم التداولات، على الرغم من وصول أسعار الأسهم لمستويات مغرية للشراء وتوقعات إيجابية لنتائج الشركات المدرجة بنهاية الربع الثالث من العام الجاري.
وشهدت تعاملات المستثمرين بالأسواق المالية المحلية، تراجعاً ملحوظاً في مستويات السيولة، بعد إحجام المؤسسات والمحافظ عن الدخول والتوجه نحو تغطية المراكز المالية المكشوفة بالأسواق العالمية، ما ساهم في الضغط على الأسهم الكبرى، وفي مقدمتها سهم «الإمارات دبي الوطني» في سوق دبي المالي، وسهم «اتصالات» في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 137.5 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع أكثر من 96.9 مليون سهم، من خلال تنفيذ 2181 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 54 شركة مدرجة.
وأغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية متراجعاً بنسب هامشية بلغت 0.07% عند مستوى 5089 نقطة متأثراً بضغوط بيع، استهدفت عدد الأسهم الكبرى، ومنها سهم «اتصالات»، حيث تم التعامل على أكثر من 12.8 مليون سهم، بقيمة بلغت 59.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 756 صفقات، حيث تم التداول على أسهم 26 شركة مدرجة.
كما تعرض مؤشر سوق دبي المالي، لضغوط بيع مماثلة قبل نهاية جلسة تعاملات أمس، بفعل عمليات بيع طالت سهم «الإمارات دبي الوطني»، ليغلق على انخفاض بنسبة 0.5% عند مستوى 2766 نقطة، بعدما تم التعامل على 84.1 مليون سهم، بقيمة بلغت 77.6 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1425 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 28 شركة مدرجة.
وقال وليد الخطيب، مدير شركة «جلوبال» للأسهم والسندات: إن تعاملات المستثمرين بالأسواق المالية المحلية شهدت خلال جلسة أمس، حالة من الترقب والحذر، متأثرة بتصاعد التطورات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن المؤسسات والمحافظ الأجنبية فضلوا الانتظار حتى ظهور محفزات جديدة تساهم في دعم سيولة الأسواق خلال الجلسات المقبلة، وأضاف أن الأسهم المحلية مازالت تمتلك مقومات الصعود بفعل توافر الفرص الاستثمارية ووصول الأسعار لمستويات مغرية للشراء، متوقعاً أن تساهم النتائج الفصلية للشركات المدرجة في تعزيز سيولة الأسهم، وزيادة وتيرة التعاملات المؤسساتية والمحافظ الأجنبية التي تسعى في الوقت الراهن نحو اقتناص الفرص المتاحة في الشركات التي تقوم بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «أبوظبي الأول» الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، وسط تراجع ملحوظ في أحجام وقيم التداولات، ليتم التعامل على أكثر من 12.8 مليون سهم، بقيمة بلغت 35 مليون درهم، ليغلق على ثبات عند سعر 15.3 درهم، فيما تصدر سهم «اتصالات» مقدمة الأسهم المؤثرة في الضغط على المؤشر العام، مسجلاً تعاملات بنحو 4.2 مليون درهم، ليغلق متراجعاً عند سعر 16.44 درهم، خاسراً 6 فلوس عن الإغلاق السابق.وفي دبي، جاء سهم «ديار» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول بلغت 16.7 مليون سهم، بقيمة 6.2 مليون درهم، ليغلق على ثبات عند سعر 0.371 درهم.

نصائح للمستثمرين
يسعى بعض المضاربين، أحياناً، لاستغلال وسائل الإعلام في توجيه السوق لمصلحتهم الخاصة، عبر تقديم توقعات لأسعار الأسهم واتجاه السوق، دون الاستناد إلى تحليلات مالية موضوعية.
لا تعتمد على توقعات مذاعة أو منشورة، ما لم تدْعَمُها أراء لمحللين محايدين، مشهود لهم بالنزاهة، ومرخصين لدى هيئة الأوراق المالية والسلع.
هيئة الأوراق المالية والسلع

اقرأ أيضا

الذهب يرتفع بعد تصاعد التوترات بين الصين وأميركا