الاتحاد

عربي ودولي

اليمن.. إحباط هجوم إرهابي استهدف قوات الحزام الأمني

قوات الحزام الأمني في المحفد (الاتحاد)

قوات الحزام الأمني في المحفد (الاتحاد)

بسام عبدالسلام (عدن)

تمكنت قوات الحزام الأمني في محافظة أبين، من إفشال هجوم إرهابي، كان يستهدف القوات المتمركزة في منطقة الحرور، بمديرية خنفر غرب المحافظة.
وأفاد مصدر أمني في القوات، لـ«الاتحاد»، أن عناصر إرهابية قامت بزرع عبوة ناسفة محلية الصنع، بالقرب من نقطة الحرور، التي تتمركز فيها قوات الحزام الأمني، موضحاً أن القوات تمكنت من اكتشاف العبوة، قبيل تنفيذ الهجوم الإرهابي، الذي كانت تعد له العناصر الإرهابية لاستهداف الجنود المتمركزين في الحاجز الأمني، لافتاً إلى أن العبوة الناسفة كانت معقدة التركيب، ما دفع بالقوات إلى تفجيرها عن بعد.
وأشار المصدر، إلى أن القوات الأمنية شرعت بتمشيط المنطقة المحيطة بالحاجز، تحسباً لوجود عبوات ناسفة أخرى، مؤكداً أن قوات الحزام الأمني شرعت بتعقب العناصر المشتبه بتورطها في زرع العبوة الناسفة.
وفي السياق، أعلنت قوات الحزام الأمني، المتمركزة في مديرية المحفد، استعدادها لمواجهة العناصر الإرهابية، المرتبطة بميليشيات حزب الإصلاح الإخواني، وحلفائها من تنظيمي القاعدة وداعش.
واستحدثت القوات، أمس، حواجز أمنية جديدة في المديرية، وعززتها بعشرات الجنود ضمن خطة التأمين التي تنفذها داخل المحفد، حيث تأتي هذه التحركات الأمنية عقب أنباء عن عودة نشاط تنظيم القاعدة إلى بعض مناطق أبين الخاضعة لسيطرة ميليشيات الإصلاح، وأكد قائد الحزام الأمني في المحفد، رشاد علي، أن القوات على أهبة الاستعداد من أجل الدفاع عن المديرية، وترسيخ الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف، والصمود في وجه قوات الإرهاب الإخوانية.
من جانبه، أكد رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في مديرية مودية بوسط أبين، أن هناك تكاتفاً من قبل القبائل والشخصيات الاجتماعية البارزة، من أجل مساندة قوات الحزام الأمني، لاستعادة دورها في محاربة الإرهاب، وإعادة الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأشار فضل علي عمر الميسري، إلى أن المواقف البطولية ليست بجديدة على أبناء أبين، الذين تصدوا للقاعدة والمخططات الإخوانية التي يقودها حزب الإصلاح، لافتاً إلى أن مديرية مودية كغيرها من المديريات، لن تكون تحت سيطرة حزب الإصلاح أو ميليشياته، ولن تكون جسر عبور نحو زنجبار وعدن ولحج، لتدميرها تحت فتاوى تكفيرية.
ودعا الميسري، المغرر بهم من أبناء أبين، إلى العودة إلى الصف الجنوبي، وعدم الانجرار نحو المخططات التخريبية والإرهابية، التي تقودها ميليشيات الإصلاح في المحافظة، منذ أغسطس الماضي.

اقرأ أيضا

«اللوردات» البريطاني يعدل قانونا اقترحته الحكومة بخصوص بريكست