الاتحاد

ملحق دنيا

البحيرات الملونة.. سر الطبيعة

أبوظبي (الاتحاد)

تجود الطبيعة بعجائبها التي يكتشفها الإنسان يوماً بعد الآخر، وتحمل في طياتها الدعوة إلى التأمل في عجائب الكون، ومنها البحيرات الملونة في مناطق مختلفة من العالم، حيث تنفرد أستراليا بواحدة من أجمل الظواهر والعجائب الطبيعية في العالم وهي البحيرات الوردية، ولم يتوصل العلماء لسبب لونها، لكنهم يعتقدون أنه من التفاعل بين الملح وبيكربونات الصوديوم والطحالب والكائنات الدقيقة، حسب تقرير بيئي نشره موقع «msn»، ومنها:
. على الرغم من وجود العديد من البحيرات الوردية في أستراليا، فإن الأكثر شهرة هناك بحيرت هيلير وبومبونجا... وتقع بحيرة هيلير، بطول 2000 قدم، في جزيرة ميدل، وتحيط بها الشواطئ الرملية البيضاء وأشجار الكينا، ومن الأعلى يظهر التباين المذهل بين مياه المحيط الهادئ الفيروزية ودرجة اللون الوردي النابضة بالحياة في البحيرة.
. بحيرة بومبونجا، التي تقع في مدينة أديلايد، لا تشتهر بلونها الوردي فقط، بل أيضاً بتأثيرها العاكس مثل المرآة، حيث تعكس السماء على سطح الماء، ويمكن الوصول لشواطئها بسهولة، بما يجعلها المكان المثالي لالتقاط الصور الرائعة.
. بحيرة شط الجريد في تونس، وهي على شكل ذئب، ويمكن رؤية الماء الملون باللون الوردي والأخضر، وطولها 250 كم.
. بحيرة إميرالد في جبال الألب حيث معبر تونجاريرو الفريد من نوعه وصاحب الأهمية الثقافية والتاريخية، كما يوجد هناك أيضاً متنزه تونجاريرو الوطني، مركز اليونسكو للتراث العالمي.
. بحيرة لاغونا كولورادا الحمراء في بوليفيا، تحتضن طيور الفلامنجو وبقصدها السياح من كل مكان في العالم.
. بحيرات كليمتو في إندونيسيا على فوهة بركانية، وتتغير ألوانها بين الأزرق والأخضر والأسود إلى الأبيض والأحمر والأزرق،.
. «بيتو» أجمل بحيرات كندا وتعرف باسم بحيرة بليست غلاسيير، وسُميت بهذا الاسم نسبة إلى بيتو الذي اكتشفها لأول مرة في عام 1849، ويمكن رؤية الصخور التي يصل عمقها إلى 270 قدماً، وتنعكس أشعة الشمس على الأرض الصخرية وتعطي إطلالة رائعة.

اقرأ أيضا

4 ملايين شخص ضحايا تلوث الهواء سنوياً