الاتحاد

ملحق دنيا

نرمين الفقي: النص الجيد بطل العمل

نرمين الفقي

نرمين الفقي

القاهرة (الاتحاد)

أرجعت الممثلة نرمين الفقي غيابها عن السينما منذ مشاركتها العام 2016 في فيلم «تحت الترابيزة» أمام محمد سعد، إلى عدم عثورها على النص الجيد الذي يضيف إلى مشوارها الفني، وأنه عرض عليها عدد من الأفلام لم تجد نفسها فيها فاعتذرت عنها، وأكدت أن النص الجيد هو البطل الحقيقي للعمل، وأنها كسبت الرهان على قدرات المؤلف عمرو محمود ياسين الذي تعاونت معه قبل ذلك على صعيد التمثيل في مسلسلات «ثورة الحريم» و«نساء لا تعرف الندم» و«أولاد عزام».
وأشارت إلى أنها لا تزال تحصد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل «أبو العروسة» بجزأيه الأول والثاني، وقالت إنه شكّل حالة خاصة جداً لها، عرض الحلول لمشاكل كثيرة تواجه الأسر المصرية.
وقالت نرمين إنها تجسد في الأحداث شخصية فتاة تتميز بالطيبة والشهامة والشراسة في الوقت نفسه، تبيع الشاي من خلال «طاولة صغيرة»، للعمال في المنطقة التي تعيش فيها، وتعول أسرتها الفقيرة المكونة من والدتها الكفيفة، وشقيقتها التي تدرس في الجامعة، مؤكدة حاجة الجمهور إلى نوعيات مختلفة من المواضيع التي تتناولها الدراما التلفزيونية، وأن لا تقتصر على نوع معين، وطالبت بضرورة عرض المسلسلات على مدار العام، مستندة إلى أن العمل الجيد يجد الجمهور الخاص به في أي وقت يعرض فيه.
كما أشارت إلى أنها تبدأ قريبا تصوير مسلسل «ذئاب في الوادي» الذي تعاقدت عليه قبل عامين، تأليف مدحت عبدالقادر وإخراج عصام شعبان، وتوقف لأسباب انتاجية وتسويقية.
وقالت إنها تشارك حالياً في الجزء الثالث من مسلسل «نصيبي وقسمتك» من خلال خماسية بعنوان «ما يطلبه المستمعون»، وتدور في إطار من الإثارة والتشويق من خلال قصر مهجور في إحدى الجزر، وصراع الورثة على أنصبتهم في القصر والأراضي المحيطة به، ويدخلون في مشاكل كثيرة.
وأوضحت أن المسلسل جذب قطاعاً عريضاً من الجمهور من مختلف الفئات، ويحقق نسبة مشاهدة عالية وإشادات من النقاد، مؤكدة أنه تعرض للعديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية والرومانسية والخيال العلمي، وكسر محاولات جهات الانتاج قصر عرض المسلسلات خلال دراما رمضان فقط.

اقرأ أيضا

4 ملايين شخص ضحايا تلوث الهواء سنوياً