الاتحاد

الإمارات

«الشيشي» و«الدباس» يتصدران «ليوا للتمور»

 إقبال كبير من المواطنين على المزاد (تصوير أنس قني)

إقبال كبير من المواطنين على المزاد (تصوير أنس قني)

العين (الاتحاد)

استضافت مدينة العين للمرة الأولى فعاليات «مزاد ليوا للتمور»، والتي أقيمت في «مجلس زاخر»، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وذلك ضمن خطط اللجنة التوسعية التي تستهدف المزيد من الأسواق داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشهد المزاد في يومه الثالث إقبالاً لا مثيل له، حيث توافد المشترون من جميع أنحاء الدولة، للمشاركة في هذا الحدث المميز، والاستفادة من الفرص التسويقية المتاحة أمامهم، كذلك الأمر بالنسبة لعشاق التمور الذين استمتعوا بالتعرف إلى المزيد من أنواع التمور التي تشتهر بها الإمارات وتفخر بزراعته.
وقال حمدان المزروعي، أحد المشترين المشاركين في المزاد: «سعدت بالمشاركة في هذا المزاد الذي يضيف لمدينة العين المزيد من الألق، ويسهم بشكل كبير في تسويق التمور، وفتح آفاق جديدة أمام الجميع من تجار وملاّك وجمهور، من خلال اللقاءات والاجتماعات وتبادل الخبرات».
ومن جانبه، قال عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي: «تمثّل شجرة النخيل جزءاً مهماً في حياة الإماراتي، فهي الشجرة المباركة التي وفرت له الطعام والمأوى، ومن ثم أصبحت مصدراً من مصادر رزقه، لذلك حظيت النخلة برعاية واهتمام كبيرين من قبل الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومن القيادة الرشيدة»، وأضاف: «نحن نسعى من خلال فعاليات (مزاد ليوا للتمور) إلى المساهمة بشكل فاعل في المحافظة على الموروث الشعبي والتقاليد العربية الأصيلة، لكي تظل الإمارات في صدارة المشهدين الثقافي والتراثي على المستويين الإقليمي والعالمي».
يذكر أن النسخة الثالثة من فعاليات «مزاد ليوا للتمور» تستمر حتى يوم الاثنين 11 نوفمبر الجاري، وستحتفل مدينة دبي اليوم السبت، بإقامة فعاليات المزاد وأنشطته على أرضها من الساعة الخامسة وحتى العاشرة مساء بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في مجلس منطقة جميرا 3.
واستقطب «مزاد ليوا للتمور» في يومه الثالث، المزيد من أصحاب المزارع والمشترين الراغبين في شراء كميات من التمور التي تنوعت أصنافها ما بين «الدباس» و«الشيشي» و«فرض ليوا» و«فرض العين» و«الخاطري»، وغيرها من التمور التي تشتهر بزراعتها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشارك في الجولة الأولى من المزاد 40 شخصاً، وبلغت كمية المبيعات 30 ألف درهم.
وقد تصدرت تمور «الشيشي» و«الدباس» قائمة أعلى الأسعار خلال هذه الجولة، أما المركز الثاني فكان لتمر «نبتة مزروعي».
وكان المزاد قد بدأ على 10 عبوات من التمور، وظلت المنافسة مستمرة بين الجمهور والمتسابقين الراغبين في اقتناء التمور المعروضة بالمزاد، ومن أنواعها: «دباس» و«شيشي» و«فرض ليوا» و«فرض العين» و«خاطري» و«صقعي» و«مجدول» و«زاملي» و«نبتة مزروعي» و«بو معان» و«خنيزي» و«سلطانة» و«نبتة السيف» و«خدي» و«لولو» و«رزيز» و«ونانة» و«شبيبي» و«فرض العين» و«نغال».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: عدنان الباجه جي أسهم في إيصال صوت الإمارات إلى العالم