الاتحاد

منوعات

«أمسيات في الجزيرة».. حراك فني ومواهب واعدة

من فعاليات «أمسيات على الجزيرة» (تصوير حسام الباز)

من فعاليات «أمسيات على الجزيرة» (تصوير حسام الباز)

أزهار البياتي (الشارقة)

انطلقت خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائت، بـ«جزيرة العَلَم» إحدى الوجهات السياحية المتميّزة في الشارقة، فعاليات شائقة للدورة الثانية من «أمسيات في الجزيرة»، مقدمة لرواد الأعمال من شباب الإمارات الواعد فرصة استعراض جملة من مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة بين أصحاب المشاريع المشاركين من مختلف الجنسيات، لصقل مواهب الشباب ومهاراتهم.

حراك تراثي وثقافي
وفي ظل هذه الأجواء الاحتفالية في الهواء الطلق، أسهمت مشاركات حيوية لـ28 جهة ومشروعاً متخصصاً وناشئاً في مختلف مجالات الحرف اليدوية والفنون والإبداعات، إضافة إلى قطاع الأغذية والمأكولات الشعبية وغيرها، باستقطاب جمهور غفير من سكان الشارقة ومقيميها من الأطفال والعائلات.
وتشير إلى هذه الاحتفالية الجماهيرية مدير عام «جزيرة العلم» خلود الجنيبي، قائلة: «هذا المكان الرحب يمثل وجهة وطنية استثنائية، تسهم في إثراء الحراك الثقافي والفني والتراثي في كافة الاحتفالات التي تشهدها الدولة». وتضيف الجنيبي: «في نسختها الثانية شهدت فعالية «أمسيات في الجزيرة» حزمة من الأنشطة والبرامج الترفيهية والاجتماعية والفنية والثقافية، يتخللها فقرات موسيقية واستعراضات من تراث الإمارات، إضافة إلى ورش عمل وعروض حية أمتعت الأطفال، وغيرها الكثير من الفعاليات المرحة التي تجمع مزيجاً غنياً من الترفيه العائلي».

«متاحف على الطريق»
كما كان لهيئة الشارقة للمتاحف مبادرة تفاعلية بعنوان «متاحف على الطريق»، التي شهدت متحفاً متنقلاً يضم مجسمات لمجموعة مختارة من مقتنيات متاحف الإمارة، بهدف إلهام رواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة على التفكير بأسلوب مبتكر.
فيما استعرض مجلس سيدات أعمال عجمان منتجات مجموعة من الأسر المنتجة، تضمنت حرفاً تراثية ومأكولات شعبية، كما قدم نادي الرياضات البحري، عروضاً بحرية ومسابقة للتجديف ومعرضاً للرياضات البحرية.

«كتاب وقهوة»
أما فريق مبدعي الإمارات الذي ساهم وبالتعاون مع جمعية الإمارات للإبداع فقد شارك بورشة متخصصة في تقنيات إعادة التدوير، إضافة إلى فقرات مسرحية خاصة بالأطفال، كما كان لـ«ثقافة بلا حدود» منصة «كتاب وقهوة»، إضافة إلى معرض (Fash-Cultivate) الذي يركز على شجرة نخيل التمر وعلاقتها بالأزياء والمنسوجات.
وقد عرّف معهد الشارقة للتراث زوار الفعالية، على مجموعة من الألعاب الشعبية الإماراتية وطرق صنعها مثل النشابة والدوامة والمريحانة، بالإضافة إلى عدد من الحرف الإماراتية مثل صناعة الدمى والفروخة.

اقرأ أيضا

«نيويورك أبوظبي» تطلق «ديفيد ويب لزمالة المتاحف»