الاتحاد

الرئيسية

ذاكرة الوطن لا تنسى

سلطان بن زايد

سلطان بن زايد

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أخاه المغفور له سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، والذي وافته المنية أمس، بعد مسيرة حافلة ومجيدة، شارك خلالها الفقيد الكبير في بناء ونهضة الوطن عبر العديد من المناصب والمسؤوليات التي عكست عقلاً حكيماً في القيادة، وروحاً أصيلة في الانتماء والوفاء، عبر تاريخ يزهو ببصماته في ذاكرة التأسيس والتطور، وعبر إنجازاته ومهامه التي تعد جزءاً رئيساً من تاريخ وذاكرة مجلس الوزراء والقوات المسلحة، إضافة إلى العديد من القطاعات التي شرفت برئاسته وعضويته وأعماله.
وليس هناك أبلغ من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في نعي أخيه الفقيد الكبير: «فقدت اليوم أخي وعضيدي، أحد رجالات الدولة الأوفياء، ورمز من رموزها الوطنية.. عمل مع المؤسس المغفور له الشيخ زايد على وضع لبنات مؤسسات الاتحاد وخدمة شعبه».
هذه الكلمات المكثفة يمكنها أن تضيء على مجمل مسيرة الفقيد الراحل الذي تجلت في اسمه ومسيرته قيم قادة الإمارات وأبنائها الذين تربوا في مدرسة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
رحيل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بكل ما يحمله من حزن وأسى كبيرين، يضعنا في هذه اللحظات الصعبة أمام تعظيم وتذكر العطاء الذي بذله فقيد الوطن الكبير في توطيد علاقة الأجيال الجديدة بتراثها وماضيها العريق، كما يضعنا أمام فضيلة الاقتداء والثناء المستحق والدائم على جهوده التي لم تتوقف يوماً في دعم الهوية الوطنية والثقافة الإماراتية والعربية عبر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، ونادي تراث الإمارات، والإصدارات التراثية والثقافية التي فتحت نوافذ كثيرة أمام الشباب على تاريخ وذاكرة الوطن وثوابته الأصيلة.
رحم الله فقيد الوطن الكبير سلطان بن زايد آل نهيان، وأسكنه فسيح جناته، ودام في ذاكرة الوطن رمزاً للبذل والعطاء والأصالة.. و«إنا لله وإنا إليه راجعون».

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

الاستعداد للخمسين