الاتحاد

ثقافة

نورة الكعبي: إنجازاتنا الثقافية شاسعة باتساع دولتنا وتأثيرها الإقليمي والعالمي

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أن الحركة الثقافية في الإمارات ليست وليدة لحظة معينة، بل رافقت المجتمع الإماراتي منذ القدم، لكنها في شكلها الحديث والمعاصر إحدى منجزات الآباء المؤسسين لدولة الاتحاد.
وقالت في تصريح خاص لـ «الاتحاد»: «لم تكن الحركة الثقافية في دولة الإمارات وليدة لحظة معينة، بل عاشت مراحل نموها الطبيعي الذي رافق تاريخ مجتمعنا منذ القدم وحتى يومنا هذا، إلا أن هذه الحركة الثقافية شهدت محطات تاريخية مفصلية تطورت بشكل أكثر قوة وأعمق جذوراً، فقد شهدت الساحة الثقافية الإماراتية تطورات متسارعة شأنها شأن العديد من القطاعات الأخرى التي واكبت بطبيعة الحال صعود دولة الاتحاد مطلع سبعينيات القرن الماضي، حيث بدأت مع تلك الطفرة الحديثة عملية متواصلة لإنشاء العديد من المواقع الثقافية التي لعبت دورها المحوري كمنصات استقطاب واستكشاف للمواهب الفنية في مختلف مشارب وأنماط الفنون».
وأضافت نورة الكعبي: «يعود الفضل في تأسيس الساحة الثقافية الإماراتية بشكلها الحديث والمعاصر إلى الآباء المؤسسين لدولة الاتحاد، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع حجر الأساس للعديد من المواقع والمشاريع الثقافية، ومن بين أبرزها (المجمّع الثقافي) الذي سرعان ما تحول إلى حاضنة للإبداع ومنصة لتسليط الأضواء المحلية والإقليمية على ما يزخر به مجتمعنا من مواهب فنية».
وأكدت نورة الكعبي أن الإنجازات الثقافية للدولة حظيت بتكريم وتقدير المجتمع الدولي، حيث جاء اختيار الشارقة عاصمة للثقافة العربية في 1998، وعاصمة للثقافة الإسلامية في 2014، وأخيراً عاصمة عالمية للكتاب خلال العام الجاري.
كما شهدت الأعوام القليلة الماضية افتتاح عدد من المؤسسات الثقافية البارزة، وفي مقدمتها اللوفر أبوظبي أول متحف عالمي للتراث الإنساني في المنطقة، وافتتاح دار أوبرا دبي، وذلك على سبيل المثال لا الحصر، فالمنجز الثقافي الإماراتي خلال العقود الأربعة الماضية شاسع باتساع الدولة وبتأثيرها الإقليمي والعالمي، وقد أثمرت تلك الجهود وصول دولة الإمارات إلى مواقع ثقافية عالمية مرموقة من بينها حصولها على المقعد الدائم في مجلس منظمة المركز الدولي لدراسة وصون وترميم الممتلكات الثقافية «إيكروم».
وختمت نورة الكعبي تصريحها بقولها: «على مستوى الفعاليات والمبادرات والبرامج، تزخر أجندة الفعاليات السنوية في الدولة بعدد من الأحداث الثقافية المهمة على المستويين الإقليمي والعالمي، ومن بينها معرضا أبوظبي والشارقة للكتاب، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، وأيام الشارقة المسرحية، وبينالي الشارقة، وترينالي الشارقة للعمارة، بالإضافة إلى الجوائز التي تكرّم الإبداع بمختلف أشكاله التعبيرية، فضلاً عن صعود رموز فنية إماراتية وصلت إلى منصات التكريم وقدمت أعمالها تحت أضواء المنصات وأمام الجمهور العربي والعالمي، ويعد ذلك هو التتويج الحقيقي للحركة الثقافية الإماراتية».

اقرأ أيضا

نورة الكعبي: موروث إنساني في منطقتنا