الاتحاد

الإمارات

مواطنـون خلال الاحتفال الرسمي: على خطاهم

جمعة النعيمي وناصر الجابري (أبوظبي)

أكد الحاضرون في الاحتفال الرسمي لليوم الوطني الـ 48، تحت عنوان «إرث الأولين»، أن اليوم الوطني يمثل مصدراً للفخر والاعتزاز بمنجزات دولة الإمارات، والتي تحققت بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة وجعلت من الدولة رائدة عالمياً في مجالات التنمية وبناء الإنسان، رافعين التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود والشيوخ وشعب دولة الإمارات.
وأشاروا إلى أن دولة الإمارات تتميز بإرث حضاري عريق، يتجسد في قصة البناء والإعمار التي قام بها الآباء والأجداد، حيث واجهوا مختلف التحديات وتجاوزوها بقناعة مطلقة بأهمية العمل المشترك وتوحيد الجهود والإخلاص والإتقان للوصول إلى أسمى الأهداف، متسلحين بالقيم الوطنية النبيلة المتمثلة في التسامح واحترام الآخر والوقوف مع المحتاج وإكرام الضيف، وهي القيم التي انتهجها مجتمع دولة الإمارات ويواصلها، إيماناً بأهمية الحفاظ على إرث الأولين في تحقيق تطلعات المستقبل المنشود.
قال سعود بلال الحوسني: «يأتي الاحتفال باليوم الوطني مع تحقيق الدولة للعديد من المنجزات خلال العام الجاري، ومنها نجاح المهمة التاريخية لأول رائد فضاء إماراتي، وهو الأمر الذي يجعلنا نشعر بالفخر والفرح بقدرة الكوادر الوطنية على تحقيق أعظم المنجزات العالمية، دون وجود لكلمة المستحيل في قاموس شباب الإمارات، إضافة إلى العديد من المنجزات في المجالات التنموية والتي لها بالغ الأثر على مستوى جودة الحياة للمواطن، فدولة الإمارات عودتنا أن لا تعمل على الوصول للمركز الأول فقط، بل أن تفكر في كيفية المحافظة على المركز للسنوات اللاحقة.
من جهته أكد راشد محمد سالم، أن اليوم الوطني هو يوم فرح وفخر وسعادة باستذكار لحظة قيام الاتحاد المجيد، وما تلاه من نهضة حضارية شاملة جعلت من الإمارات منصة عالمية في النجاح والريادة، لذلك نعجز عن وصف المشاعر خاصة ونحن نتحدث عن النموذج الوحدوي الناجح في المنطقة، والذي انبثق من رؤية الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث نستحضر رؤيته الاتحادية ونتذكر مآثره ووصاياه الخالدة، ونتأمل في عظمة الاتحاد وكل المنجزات التي أنجزت خلال الفترة الماضية بوجود الرؤية الحكيمة والإرادة الصلبة من مختلف الشرائح المجتمعية للوطن، ليعمل الجميع تحت راية الاتحاد.
من ناحيته أشاد عادل محمد الكي بجهود اللجنة المنظمة لفعالية الاحتفال باليوم الوطني، حيث تميزت الخدمات بأنها قدمت بأرقى المستويات منذ استقبالنا في المكان المخصص للمركبات في جامع الشيخ زايد، وهناك انسيابية في الدخول إلى الملعب، فكل الشكر لفريق العمل المهتم بإنجاح كل الفعالية، وهو أمر ليس بمستغرب على فرق العمل التي لديها الخبرة والكفاءة والمهارة لتنظيم أرقى الفعاليات وأهمها دولياً، وبوجود المتطوعين الذين يلعبون دوراً بارزاً في تقديم الإرشادات المطلوبة للحضور، لافتاً إلى أن الاحتفالية فرصة لاستذكار إرث الآباء والأجداد الذين وضعوا اللبنة الأولى من دولة راسخة بمنجزاتها وأعمالها، فوصاياهم تشكل خريطة الطريق التي نسير عليها في أعمالنا اليومية، وصبرهم وتحملهم ورباطة جأشهم وحكمتهم، جميعها قيم نستلهمها منهم ونعمل على تطبيقها في مختلف ميادين الواقع.
بدوره قال أحمد المعولي: فرحة اليوم الوطني تعد أحد مظاهر التعبير عن المشاعر الجياشة تجاه إماراتنا الحبيبة والتي لانجد الكلمات لوصف دواخلنا التي تمتلئ بكلمات الحب والولاء لوطننا الغالي، مؤكداً أن أحد أروع مظاهر الاحتفال تكمن في بذل الجهود التي تسهم إيجاباً في مشاريع الدولة التنموية، والتحلي بالصفات التي تجعل كل مواطن خير سفير لوطنه في مختلف المحافل والأماكن، وهو ما يستعرضه عنوان «إرث الأولين»، حيث أمضت الدولة 48 عاماً منذ رفع العلم للمرة الأولى ومر على ذلك المشهد عقود وما زالت راية الاتحاد خفاقة ليس فقط في الميادين أو الشوارع، بل راية الاتحاد خفاقة في قلوبنا ودواخلنا.
من جهته أكد موسى عبدالله المروي أن الحضور الكبير في الاحتفالية من مختلف شرائح المجتمع سواء مواطنين ومقيمين، يمثل صورة حقيقية عن الترابط المجتمعي الذي يجمع الجميع، فالتسامح في دولة الإمارات حقيقة مطبقة في أرض الواقع ونتاج لحكمة القيادة الرشيدة، لذلك يردد الجميع نشيد دولة الإمارات وأغانيها الوطنية البارزة ويحتفل مصطحباً الأبناء والأصدقاء، واصفاً الاحتفال بأنه عرس الوطن نظراً للتوافد الكبير من مختلف إمارات الدولة للتواجد في مدينة زايد الرياضية، كما أنه مناسبة تتجسد فيها معاني الحب للوطن وتتضح معاني الفخر، ونرسل رسالة للعالم أجمع بأن دولة الإمارات متوحدة بقيادتها وشعبها.
من ناحيته قال حسن الماس البلوشي: إن يوم الثاني من ديسمبر يعد عيداً خاصاً للمواطنين والمقيمين، الذين يشهدون حضارة تبنى ومستقبلا يرسم بفضل جهود القيادة الرشيدة التي تحرص على توفير كافة الاحتياجات لكل من يسكن دولة الإمارات، حيث يحظى المواطن والمقيم بالاهتمام والرعاية عبر توفير مختلف المجالات الخدمية كالتعليم والصحة والمسكن وغيرها من الجوانب التي منحتها القيادة، وهذه المنجزات تحققت عبر الحفاظ على الموروث والقيم النبيلة التي اتسم بها الرعيل الأول من الآباء والأجداد، والذين آمنوا بوحدة المصير والتاريخ المشترك وأهمية الاجتماع على الكلمة الواحدة وتسخير كافة الجهود التي تجعل من المنطقة، منارة مشرقة بتسامحها وإنجازاتها وأعمالها في مختلف الميادين.
وقال حمد عبدالرحمن العيدروس، من فئة أصحاب الهمم: نعبر من خلال مجيئنا لحضور الاحتفال عن مشاعر الولاء والانتماء والامتنان لوطننا الغالي، حيث نفخر بأننا جزء من دولة سابقت الزمن وتغلبت على التحديات، وواصلت بالعزم والهمم نحو بلوغ القمم، واليوم نحن مطالبون كمواطنين بأن نواصل العمل والتفاني والجد في مختلف ميادين العمل للمشاركة الإيجابية الفاعلة في المنجزات، حيث يمثل المواطن عنصراً رئيسياً في استدامة النهضة الحضارية لدولة الإمارات، وهو المستهدف من المشاريع التنموية التي استطاعت خلالها الدولة أن تطبق فيها مفاهيم استشراف المستقبل وتلمس احتياجات المواطن، نحو مواصلة المضي قدماً في الوصول إلى أعلى المستويات في مؤشرات التنافسية العالمية.
ومن ناحيته قال خالد محمد: «إن أجواء الفرح السائدة في مكان الاحتفال نابعة من مشاعر الفخر التي يشعر بها المواطن الإماراتي، فنحن لا تفارقنا مشاعر الفخر والسعادة في كل مكان وزمان، فحين نسافر نفتخر بالانتماء لدولة الإمارات، وفي بلادنا نعمل على أن نكون خير سفراء في الداخل من خلال الجهد والعمل والإتقان في كافة الأمور، لذلك يعد اليوم الوطني أغلى يوم لأغلى وطن وتحية حب ووفاء نوجهها لقيادتنا الداعمة لنا والتي تفرحنا دوماً بالمكارم والأخبار التي أوصلت الإمارات لأن تكون من بين الأسعد عالمياً، فجميع هذه المنجزات تعد نتاجاً لعمل دؤوب وحرص شديد من قبل مختلف فرق العمل على تسخير إمكانياتها وجهودها، نحو الوصول بالدولة إلى أعلى مؤشرات التنمية وإسعاد كل من يعيش على أرض إمارات الخير».
بدوره أكد سعيد عبدالله الشحي، أن الانتماء للدولة يعد مسؤولية خاصة تتمثل في ضرورة أن يعمل المواطن على أن يكون خير سفير لوطنه في الداخل والخارج عبر التحلي بقيم العمل والإتقان، والمبادرة في تقديم الأفكار التي من شأنها تطوير مختلف الجوانب العملية، حيث حرص الآباء والأجداد على غرس المفاهيم النبيلة لدى الأبناء، لذلك يزخر التاريخ المجيد لدولة الإمارات بالعديد من القصص التي تبرز أهمية العمل الجماعي ضمن البيت الواحد والتحلي بالعادات والتقاليد الأصيلة وإعلاء قيم التسامح والتعايش وتقبل الآخر، وهي المبادئ والمفاهيم التي تسير عليها الدولة، مشيراً إلى أننا نرى نحو 200 جنسية يعيشون ضمن أرض واحدة، وهو مشهد قلما نشهد مثيله في عالمنا المعاصر اليوم، وبالتالي تجربة الإمارات الريادية هي تجربة استثنائية في وطن استطاع أن يحقق الكثير خلال فترة زمنية وجيزة.
ومن ناحيته قال وليد أحمد الحضرمي: لا نستطيع أن نعبر عن معاني الولاء للوطن بكلمات قليلة، فكلما حاولنا أن نصيغ العبارات للتعبير عنها نجدها قليلة في حق ما قدمته الإمارات تجاهنا، فالإمارات ليست وطنا فقط، بل هي بيت متوحد وكيان راسخ وقيمة عظيمة مترسخة في قلوبنا وعقولنا، وهي تتعدى كل الأشعار المكتوبة والألحان والأغاني، والوطن هو كل شيء.
وأعرب أبناؤه منصور وأحمد وخالد الحضرمي، عن سعادتهم البالغة بمنجزات دولة الإمارات وما تحققه من منجزات يومية، مؤكدين عزمهم على الجد والاجتهاد لرد الجميل للوطن في المستقبل.
وقال المواطن حمد مسلم الظاهري: إن هذا اليوم الوطني لدولة الإمارات يحمل أسمى معاني الوطنية والفخر والاعتزاز والولاء والانتماء لهذه الأرض الطيبة التربة والمنبت، لافتا إلى أن هذا اليوم يذكر بتاريخ الآباء المؤسسين، وما قدموه من عملٍ دؤوب عزز التلاحم بين القيادة والشعب، مسطرين بذلك صفحة بيضاء يسطع نورها في التاريخ المعاصر.
وقالت آنا دوبرولسكي، مقيمة في دولة الإمارات منذ 9 سنوات: جئت اليوم إلى هذا المحفل والعرس الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة لأشارك شعب الإمارات وقيادته الرشيدة فرحة الذكرى السنوية لاتحاد دولة الإمارات، التي احتضنت مختلف الجنسيات من جميع دول العالم، وجعلتهم في بلد يسوده التسامح والوئام.
وقال آيفن وزوجته أليكس من الصين: قدمنا اليوم للمشاركة في العرس الوطني الـ 48 لدولة الإمارات التي تستحق منا كل تقدير وإعجاب بما تقدمه من نموذج يجسد في معانيه كل صور المحبة والإخاء والتسامح والتعايش السلمي، ونهنئ القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وشعبها باليوم الوطني الذي يذكرهم باتحاد دولتهم الغالية على كل من سمع عنها ومن يعيش على أراضيها.
وقال الشاعر سالم سعد القحطاني: إننا من خلال الاحتفال اليوم بذكرى اتحاد دولة الإمارات نبعث رسالةً إلى العالم الذي ينظر إلينا بشغف ـ وخاصة في ذكرى الاتحاد ـ مفادها أن دولة الإمارات كانت ولا زالت وستظل كالبيت المتوحد وأن أبناء دولة الإمارات قادرون على حمل الأمانة والثقة التي أولانا وحملنا إياها الآباء والأجداد فيما مضى من عقود سابقة، معتزين بماض عريق مجيد لهذا الوطن، واثقين بمن يحمله في الحاضر، ليعلم العالم بأسره ويتعلم صور الألفة والمحبة والإخاء والتلاحم والتسامح والتعايش السلمي بين كل فئات وشرائح المجتمع الذي يعيش في دولة الإمارات.

بناء الوطن
قال عمر بدر الكثيري: نعاهد القيادة الرشيدة على بذل الغالي والنفيس وأن أكون عنصر فاعلاً في مسيرة التطور والنماء والابتكار والازدهار للوطن وداعماً لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، لتكون دولتنا واحدة من أفضل دول العالم بحلول يوبيلها الذهبي. وقال: بهذه المناسبة نتوجه بكل تقدير وإجلال لمؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين، الذين بذلوا وقتهم وأفنوا حياتهم في سبيل بناء هذا الوطن وإرساء دعائم وحدته، وندعو الله أن يجعل ما قدّموه في ميزان حسناتهم وأن يدخلهم الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.

عمر الأوطان
أضاف علي راشد بن سالم الجنيبي من سلطنة عمان أن اليوم الوطني الـ 48، يعد محطة للفرح والفخر بتاريخ مجيد تحققت خلاله منجزات تجاوزت التوقعات والحدود والأزمنة، وأثبتت أن عمر الأوطان لا يقاس بالأزمان بل بما يقدمه الفرد به من خير للبشرية جمعاء وبما يتركه من بصمات تاريخية حضارية تنعكس إيجاباً على حياة الشعوب.
ولفت إلى أنّ ما يميّز الإمارات أنها دولة تأسست على قواعد راسخة وقيم وعادات جليلة ومبادئ تحترم البشر بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين، وذلك من منطلق ومبدأ التسامح والتعايش السلمي بين جميع شرائح المجتمع.

ولد وعاش كبيراً
قال محمد يوسف الحوسني: إن اتحاد دولة الإمارات ولد وعاش كبيراً، وسيبقى كبيرا بين سائر الأمم لافتا إلى ارتقاء مكانة دولة الإمارات على خريطة الدول المتقدمة وتبوئها لموقعها بجدارة في صدارة مؤشرات التنافسية العالمية، الأمر الذي يبعث شعور الفخر ويعزز من قوة الانتماء والمحبة لها في جميع المحافل الإقليمية منها والعالمية.
وأضاف أن هذه الاحتفالية السنوية ما هي إلا تأكيد للهوية، وغرس للقيم والمبادئ الوطنية معرباً عن سعادته وفخره بالإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيام الاتحاد، ولفت إلى أن المشاركة في احتفالات اليوم الوطني لا تقتصر على مظاهر السرور والبهجة والفرح، بل يجب أن تمتد إلى بذل المزيد من الجهود والعمل الدؤوب، والتفاني والإخلاص وتعزيز ذلك في نفوس أبناء الوطن، لضمان استمرارية الخير والعطاء الإنساني والتسامح الذي يتزامن مع شعار «عام التسامح»، في أرض التسامح الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

 

 

اقرأ أيضا

سيف بن زايد ووزير الداخلية الأسترالي يبحثان التعاون الأمني