الاتحاد

الرياضي

4 لقاءات قوية في ربع نهائي كأس الخليج العربي

العين والشارقة يخوضان مباراة من العيار الثقيل (الاتحاد)

العين والشارقة يخوضان مباراة من العيار الثقيل (الاتحاد)

منير رحومة (دبي)

تدخل كأس الخليج العربي اليوم مراحلها الحاسمة، بعد انتهاء دور المجموعات، والتوقف في محطة «الثمانية الكبار»، وتقام المباريات بنظام خروج المغلوب.
ويشهد ربع النهائي قمة من «العيار الثقيل» بين العين والشارقة، بالإضافة إلى «ديربيين من نار» بين شباب الأهلي والوصل، وبين الوحدة والجزيرة، بالإضافة إلى مباراة مثيرة بين الفجيرة والنصر. ويشهد ربع النهائي مشاركة اللاعبين الدوليين، بعد انتهاء مهمتهم في «خليجي24»، لتخوض الأندية المباريات بصفوف مكتملة، الأمر الذي يرفع من مستوى الندية والتشويق لخطف بطاقات «المربع الذهبي»، والاقتراب من المنافسة على لقب البطولة.
يذكر أن أغلب الفرق التي وصلت إلى دور الثمانية سبق لها التتويج باللقب، حيث إن هناك 5 أبطال، هم شباب الأهلي، والوحدة، والجزيرة، والعين، والنصر، بينما يبحث الشارقة والفجيرة والوصل عن التتويج الأول في المسابقة.
وقمة مباريات اليوم تنطلق من «دار الزين»، عندما يحتضن ستاد هزاع بن زايد، بداية من الساعة السادسة مساءً، مباراة «العيار الثقيل» بين العين متصدر المجموعة الأولى، وبين الشارقة رابع المجموعة الثانية، ويطمح «الزعيم» إلى استغلال عاملي الملعب والجمهور، والمسيرة الإيجابية في دور المجموعات، من أجل تخطي حامل لقب الدوري، ومواصلة مشواره في المنافسة على لقبه الثاني بكأس الخليج العربي، بينما يعوّل الشارقة على الأجواء الإيجابية التي يعيشها الفريق، ونجاحه للمرة الأولى في الوصول إلى ربع النهائي، خلال آخر ثلاث نسخ للبطولة، من أجل تأكيد قدرته على المنافسة في أكثر من بطولة، والسعي للاحتفاظ بحظوظه قوية في التتويج باللقب الذي ينقص خزائنه، إذا نجح في العودة ببطاقة التأهل من العين بالذات.
ويتوقع أن تأتي المواجهة جماهيرية ومثيرة، خاصة أن الفريقين يملكان نخبة من اللاعبين المتميزين والقادرين على تقديم أفضل العروض الفنية.
وتستمر الإثارة في مباريات اليوم، بإقامة «ديربيين ساخنين»، يجمع الأول بين شباب الأهلي وصيف المجموعة الأولى والوصل ثالث المجموعة الثانية، ويدخل حامل اللقب اللقب متسلحاً بخبرته في التتويج بألقاب البطولة، متربعاً على القمة بأربعة كؤوس، وذلك بهدف الدفاع عن لقبه، وإضافة تتويج جديد، خاصة أنه يملك المؤهلات التي تساعده على تحقيق هدفه، فيما يدخل الوصل الذي استعاد توازنه في الفترة الأخيرة، وصحح مساره باستعادة النتائج الإيجابية، بطموح تخطي عقبة ربع النهائي، والمنافسة بجدية على لقبه الأول، الذي ينقص «خزائن الفهود».
وفيما يتعلق بـ «الديربي» الثاني الذي يقام في العاصمة أبوظبي، يجمع بين الوحدة والجزيرة، في مواجهة من «العيار الثقيل»، حيث قدم «العنابي» عروضاً قوية في دور المجموعات، وانتزع الصدارة في المجموعة الثانية، ولعب نهائي البطولة الماضية، ويسعى لتعزيز رصيده من التتويج بكؤوس البطولة، بالوصول إلى اللقب الثالث في مسيرته، ويحاول الجزيرة الذي مر على تتويجه بهذا اللقب عشرة سنوات كاملة، يطمح بدوره للعودة إلى منصات التتويج في كأس الخليج العربي، خاصة أن تخطي مباراة «الديربي» يرفع المعنويات ويشحذ عزيمة اللاعبين، للوصول بعيداً والمنافسة على اللقب بقوة، ويتوقع أن تحفل السهرة الكروية في العاصمة أبوظبي بالعروض الفنية الجميلة والندية العالية، خاصة في وجود مجموعة من المواهب المميزة، سواء من المواطنين أو الأجانب.
وتقام المباراة الرابعة في ربع النهائي، في الفجيرة بين أصحاب الأرض الذين استفادوا من الخطأ الذي ارتكبه بني ياس في الجولة الأخيرة، بإشراك عدد أكثر من المسموح به من الأجانب، ليواجه النصر اليوم. وتعتبر المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة التي أتيحت لـ «الذئاب»، من أجل تصحيح وضعه، واستعادة الانطلاقة الإيجابية التي سجلها في بداية مشوار المسابقة، والسعي للوصول بعيداً، فيما حاول العميد الذي «غير» من صورته، واستعاد توازنه مع مدربه الجديد، مواصلة عروضه القوية وحصد النتائج الإيجابية، وإضافة لقب جديد إلى سجله، بعد نجاحه في التتويج عام 2015، وتبدو الحظوظ متساوية، ويتوقع أن يشهد اللقاء إثارة كبيرة، وحماساً عالياً، لأن الفائز يقترب بشكل كبير من أول ألقاب بطولات الموسم.

ليكو: القسمة مرفوضة
العين (الاتحاد)

كشف الكرواتي، إيفان ليكو مدرب العين، عن أن مباراة فريقه أمام الشارقة لا تقبل القسمة على اثنين ولابد من فائز، لذلك يتوجب عليهم التعامل معها بتركيز عالٍ، وقال: «ندرك جيداً أننا نواجه منافساً جيداً، غير أن ثقتي كبيرة للغاية في «الزعيم»، وجميع العناصر التي تضمها التشكيلة.
وقال: أجرينا حصصاً تدريبية جيدة خلال الأيام الماضية، وجميع لاعبي الفريق يدركون جيداً المطلوب منهم في المباراة، ومطالبون بإظهار التركيز، وتقديم أفضل ما لدينا، وأتمنى أن نوفق في الخروج بالنتيجة التي تضمن لنا التأهل إلى نصف النهائي.
وحول مدى حرصه على الدفع باللاعبين الدوليين، قال: استراتيجيتي واضحة في وضع خياراتي، وتعتمد على أن الأكثر جاهزية يدخل القائمة الأساسية، وخلال المباراتين الأخيرتين بكأس الخليج العربي منحنا الفرصة لعدد من الشباب. وأضاف: في آخر مواجهاتنا افتقدنا إلى جهود يحيى نادر بداعي الإصابة، إلى جانب أحمد برمان ومحمد علي شاكر وريان يسلم وعبدالرحمن مزيان، والعديد من اللاعبين، بالإضافة إلى كايو وشيوتاني اللذين منحناهما راحة، وندفع باللاعب الأكثر جاهزية أمام الشارقة. وأكد الياباني تسوكاسا شيوتاني لاعب العين، أهمية المواجهة، وقال: دخلنا مرحلة حاسمة من التصفيات المؤهلة إلى المراحل النهائية من كأس الخليج العربي، والتي كانت فرصة ذهبية لعدد من اللاعبين غير الدوليين، والذين قدموا أنفسهم بصورة جيدة. وأضاف: نتوقع مساندة قوية من جماهير العين في المباراة التي نخوضها على أرضنا وبين جماهيرنا، والمؤكد أن الحضور الحاشد والدعم المتواصل يمنح الفريق القوة، لتحقيق طموحاته المرجوة، وجمهور العين لاعب مهم في قائمة «الزعيم»، ولا يحتاج دعوة للوقوف خلف الفريق في مباراته القادمة.

العنبري: «عين واحدة»!
علي معالي (الشارقة)

أكد عبدالعزيز العنبري مدرب الشارقة، أنه ينظر بـ «عين» إلى كأس الخليج العربي، والأخرى إلى الدوري، وقال: ليست بطولة ضعيفة أو نتهاون بها، وأتطلع إلى المنافسة على لقبها، مثلما هو الحال بالنسبة للدوري، وأن البرنامج المضغوط للمباريات يحتم علينا تجهيز كل اللاعبين.
وأضاف: العين كبير ومواجهته بحضور أغلب لاعبيه وعلى ملعبه ليست بالأمر السهل، وتوقف الدوري جاء مفيداً لعدد كبير من أنديتنا، والشارقة واحداً منها، رغم أن إيقاع الفريق قبل التوقف كان جيداً، لكنها كانت فرصة لعلاج المصابين.
وكشف العنبري عن غيابات فريقه في لقاء الليلة، وقال: يفتقد «الملك» مجموعة من اللاعبين للإصابة، وهم: ريكاردو جوميز وماركو ميلوني إضافة إلى سيف راشد، والحسن صالح وعادل الحوسني العائدين من مشاركة مع المنتخب في بطولة الخليج.
وعن موقف إيجور قال: يعاني من إصابة طفيفة، ولم يتدرب لفترات مع الفريق، ومشاركته يتم تحديدها في اللحظات الأخيرة.
من جانبه، قال رافائيل ريسيندي لاعب الشارقة: أسعى للفت انتباه العنبري، لمنحي مزيداً من الفرص، ونتدرب جيداً وبروح عالية، ومدربنا يحدثنا كثيراً عن أهمية المباراة.
وأضاف: نسعى لتطبيق تعليمات المدرب خلال المباراة، والتحقت متأخراً بالفريق، وأحاول الوصول إلى الجاهزية المطلوبة والانسجام مع زملائي وأشكر دعمهم المتواصل لي.
وعن مباراة اليوم، قال: أعرف فريق العين، وأنه صاحب بطولات ونسعى للفوز عليه، ولم ألعب مباريات كثيرة حتى الآن، وأحاول إقناع المدرب بمستواي.

خيمينيز: منزعج من «البرمجة»!
محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أبدى الإسباني مانويل خيمينيز مدرب الوحدة، انزعاجه من البرمجة المضغوطة للمسابقات المحلية، مؤكداً أنها اختبار قوي وحقيقي لـ«العنابي»، بعكس فرق أخرى تملك العدد الكافي من اللاعبين.
وقال: أتحدث بصراحة ولن أكرر ذلك في المستقبل، بحكم خبرتي في الملاعب منذ عام 1992، وأعرف تماماً أن اللاعب يحتاج إلى 72 ساعة للاستشفاء من الإرهاق بعد كل مباراة، وخوض أخرى بعد 3 أو 4 أيام يشكل ضغطاً على اللاعبين، ولا يتيح الوقت الكافي للاستشفاء، ولم أرَ «روزنامة» بهذا الضغط خلال مشواري مع اللعبة، وأعتقد أن الوضع في مصلحة الأندية التي تملك عدداً وافراً من اللاعبين.
وأضاف: مباراة اليوم صعبة و«ديربي»، ونحترم الجزيرة، لأنه فريق كبير، ويملك 22 لاعباً في المستوى نفسه، وبالقدر ذاته لدينا مجموعة متميزة من اللاعبين، وتدربوا جيداً وبحماس.
وعما إذا يشعر بالقلق من المنافس، قال: وجهت ميلان وبرشلونة وريال مدريد، ولم أشعر بالخوف، لا أخاف أي فريق، ولكن أحترم كثيراً أي منافس، ولدينا فريق متميز، ونلعب مباراة جميلة لأن «العنابي» رائع وفرصتنا كبيرة في الفوز. وأوضح خيمينيز أن وضع برغش والشامسي وخليل يتحدد اليوم، بعد الوقوف تماما على إمكانية قدرتهم على المشاركة، مشيراً إلى أن الثلاثي غاب شهراً عن الفريق، لذلك عليه أن يتأكد تماماً من جاهزيتهم لخوض المباراة.

كايزر: «الفخر» جاهز
علي الزعابي (أبوظبي)

أشار الهولندي مارسيل كايزر مدرب الجزيرة، إلى صعوبة المواجهة أمام الوحدة في ربع نهائي كأس الخليج العربي، وشدد على أن «العنابي» يملك قوة هجومية كبيرة واندفاعاً بدنياً كبيراً يؤهله ليصبح منافساً قوياً في مباراة مفصلية وإقصائية، وأوضح أن فريقه استعد جيداً في الفترة الأخيرة للقاء، وطموحه حصد نتيجة إيجابية، والتأهل إلى «نصف النهائي»، في ظل عودة الدوليين، والاستعداد الجيد للقاء الذي يخوضه «فخر أبوظبي» بجاهزية تامة.
وقال: أنضم الدوليون إلى الفريق، وهم يتدربون للمرة الأولى، ونقوم بتقييم جاهزيتهم وقدرتهم على خوض اللقاء، أقابلهم اليوم للمره الأولى منذ ثلاثة أسابيع، ولكن حالتهم البدنية جيدة، وأعتقد أنهم قادرون على المشاركة، ونرى ماذا يحدث في التدريبات حتى نحسم مدى قدرتهم على اللعب.
وأضاف: بكل تأكيد ندرك جيداً أهمية المباراة وصعوبتها لأنها «ديربي» ولا توجد ضغوطات كبيرة على اللاعبين، بل الضغوطات تنحصر على المدرب الذي يعمل على إعداد اللاعبين، واختيار التشكيل وأسلوب اللعب الذي يتبعه في اللقاء، والخسارة الماضية أمام اتحاد كلباء، لا تسبب أي ضغوط.

رودولفو: «الانتصارات الثلاثة» لا ترجح الكفة
منير رحومة (دبي)

شدد رودولفو أروابارينا مدرب شباب الأهلي، على أن مباراته اليوم مع الوصل قوية وصعبة، لأنها تجمع بين فريقين كبيرين ومواجهاتهما دائماً ما تكون قوية ومثيرة، مؤكداً أن فريقه جاهز للقتال من أجل خطف بطاقة التأهل إلى «مربع الذهب».
وأشار إلى أن الفوز على الوصل فريقه السابق، ثلاث مرات في مواجهات الموسم الماضي، لا يكفي لترجيح كفة «الفرسان»، لأن مباراة اليوم مختلفة، مؤكداً أنه يعرف العديد من اللاعبين بـ «الفهود»، إلا أن هناك بعض العناصر الجديدة، وبالتالي فإن الأوراق مكشوفة بالنسبة للفريقين، وإن لكل مباراة ظروفها المختلفة، والشهر الحالي مزدحم بأجندة من المسابقات القوية والمهمة، متمنياً أن تكون الانطلاقة إيجابية بداية من مباراة اليوم. وفيما يتعلق بعودة لاعبي المنتخب، ومدى تأثير المشاركة السلبية في «خليجي 24» على معنوياتهم، أشار إلى أنه يقيم جاهزيتهم ومدى قدرتهم على اللعب، خاصة محمد مرزوق وإسماعيل الحمادي اللذين لعبا 70 دقيقة في آخر مباراة، والتعرف على إصابة يوسف جابر، بهدف اتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بالدفع بهم في المباراة.
وعن تألق ليما، وإمكانية وضعه تحت الأعين، قال: مراقبة لاعب معين من المنافس ليست طريقتي أو فلسفتي في اللعب، وتكليف لاعب بالمهمة يعني خسارة أحد العناصر بفريقي، وليما لاعب مهاري ومتميز، ونحاول الضغط على المنافس وإجبار ليما على الاهتمام بالأداء الدفاعي لفريقه!

ريجيكامب: الثقة كاملة في «الامتحان الصعب»
مراد المصري (دبي)

شدد الروماني ريجيكامب، مدرب الوصل، على أن فريقه يواجه اختباراً صعباً أمام شباب الأهلي الذي وصفه بأحد أفضل أندية الدولة، مبدياً ثقته بقدرة المجموعة على تجاوز هذه المحطة، من أجل بلوغ نصف النهائي.
وأوضح أن هناك بعض الإصابات بعدما غاب البرازيلي ويلتون عن المباراة الماضية، فيما يعاني علي صالح من المرض، بعد عودته من المشاركة مع المنتخب، إلى جانب الإصابة التي يعاني منها علي سالمين، إلا أنه يملك الحلول اللازمة في المقدمة، ومحاولة التغلب على الصعوبات رغم محدودية الخيارات الموجودة في حجم القائمة.
ويرى ريجيكامب أن ليما لاعب متميز للغاية، لكنه يفضل التركيز على قوة المجموعة بأكملها، وتكامل أدوار اللاعبين، وليس لاعب بعينه، مشيداً بالأداء الذي يقدمه اللاعب في الوقت الحالي، ومدى أهميته لمساعدة الفريق.
ورفض ريجيكامب الربط بين كأس الخليج العربي والدوري، مشيراً إلى أن التفكير ينصب على كل بطولة في وقتها، وحالياً فريقه يريد الفوز في المباراة قبل استئناف عجلة الدوري.
وفيما يتعلق بالخسارات الماضية التي تعرض لها الوصل أمام منافسه في الموسم الماضي في مختلف المسابقات، أشار ريجيكامب إلى أن الفريق تعلم من الأخطاء ويتطلع إلى فتح صفحة جديدة في المباراة، من دون تفكير في الماضي بقدر تركيز على الحاضر.

بوقرة: هدفنا «مربع الذهب»
فيصل النقبي (الفجيرة)

وصف الجزائري مجيد بوقرة مدرب الفجيرة، لقاء فريقه أمام النصر، بدور الثمانية لكأس الخليج العربي، بالمهم في مسيرته التدريبية مع «الذئاب»، حيث يضع البطولة ضمن أجندته الشخصية، فور توقيعه مع النادي، من خلال الصعود إلى «الثمانية الكبار» للمرة الأولى في تاريخ النادي، وهو ما حدث بالفعل، وأصبح واقعاً.
وشدد بوقرة على أنه يدخل اللقاء بحثاً عن التأهل إلى «مربع الذهب»، مؤكداً أن لقاء اليوم، يعد الأهم في مسيرة النادي خلال الفترة الحالية، وبالتالي فإن جاهزية الفجيرة في أفضل حالاتها، وتركيز اللاعبين عالٍ.
وأضاف: أخبرت اللاعبين بأن التأهل، وإن جاء عن طريق القوانين واللوائح، إلا أننا لعبنا مباريات جيدة، وكنا نستحق الصعود، وهذا ما حدث، لذلك نلقي كل الماضي خلف ظهورنا، ونفكر في اللقاء المهم، وأعرف بأن النصر من الفرق القوية والجيدة، وله فرصة مثلما نملكها في الفوز بالمباراة، وعلينا أن نقاتل في الملعب، من أجل هذه الغاية.
وعن الغيابات المهمة، كشف بوقرة عن غياب خليل خميس لاعب الارتكاز المهم بسبب الإصابة، وقال: لا أعرف الفترة التي يغيب بها عن الفريق، ولكن بالتأكيد لن يشارك أمام النصر، وثقتي كبيرة بكل اللاعبين الجاهزين ونختار التشكيلة المناسبة.
وبشأن تسجيل المهاجم جيبور لهدفه الأول بعد فترة طويلة من الصيام، قال: اللاعب عاد في الوقت المناسب، وهو من الخيارات المهمة لنا، وقادر على أن يظهر بكامل مستواه وخطورته.

كرونو: سلاح «روح العائلة»
معتصم عبدالله (دبي)

شدد الكرواتي كرونسلاف جوريتش مدرب النصر، على أن أهمية مباراة فريقه أمام مضيفه الفجيرة، في ربع النهائي، تكمُن بالأساس في مواصلة الأداء والمستوى المتصاعد لـ «الأزرق» في المباريات الأخيرة، وهو ما يتطلب بالتالي اللعب والقتال من أجل الفوز، وقال: طموحاتنا واضحة في البطولة بالمنافسة على اللقب، ولدينا فريق جيد قادر على مقارعة كل المنافسين.
وثمن كرونو العائد لقيادة «العميد»، بعد غيابه عن مباراة الظفرة في الجولة الأخيرة لوفاة والده، «روح العائلة» التي أصبحت سمة متميزة للنصر، وقال «فخور بلاعبي فريقي ونجاحهم في حصد فوز مهم على الظفرة، في ظل غيابي لظروف خاصة، وأعتقد أن ما قدمه الفريق كان إيجابياً للغاية، وأكد على مدى جدية اللاعبين، في تقديم الأداء الأفضل، حتى في غياب المدرب.
وحول تقييمه لأداء المنافس، قال «الفجيرة لا يمر بأفضل حالاته في الوقت الراهن، ولكن صعوبة المواجهة تكمن في سعي المنافس لتحسين أوضاعه، بالتأهل إلى نصف النهائي، لافتاً إلى أن فريقه ربما يفتقد جهود الثنائي الدولي طارق أحمد وجاسم يعقوب، في انتظار الوقوف على جاهزيتهما بالتشاور مع الجهاز الطبي.
وأثنى كرونو على الدور المهم لقائد الفريق الإسباني نيجريدو داخل الملعب وفي غرف الملابس، وقال: أشدت بنيجريدو سابقاً في بداية مشواري مع الفريق، وأعتقد أنه حالياً يقدم الأداء الأفضل في الملعب، وحتى خارجه في ظل توجيهاته المستمرة لزملائه من اللاعبين الشباب، متمنياً استمرار المهاجم الإسباني في عطائه ومد يد العون للفريق.

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته