الاتحاد

الاقتصادي

وزير الطاقة السعودي: سياسات «أوبك+» ثابتة

مقر منظمة «أوبك» في فيينا (أرشيفية)

مقر منظمة «أوبك» في فيينا (أرشيفية)

فيينا (رويترز)

قال وزير الطاقة السعودي لـ«رويترز»: إن «أوبك» وحلفاءها لن يخففوا القيود على المعروض، ويضخوا المزيد من النفط، إلا عندما تهبط مخزونات الخام العالمية، وتعكس الأسعار سوقاً ينخفض فيها المعروض.
وقادت السعودية اتفاقاً، الجمعة، مع روسيا والمنتجين الآخرين في مجموعة «أوبك+»، لزيادة التخفيضات الإنتاجية، حتى نهاية الربع الأول من عام 2020.
وفي أول مقابلة مع رويترز، منذ أن أصبح وزيراً للطاقة في سبتمبر، قال الأمير عبد العزيز بن سلمان: إنه يتوقع أن يواصل منتجو «أوبك+» التعاون إلى ما بعد مارس. وعن مستوى المعروض الذي ستحتاجه السوق في ذلك الوقت، أجاب: «الناس لم تقرر بعد، أين سنكون في مارس». ويضخ منتجو «أوبك+»، أكثر من 40% من نفط العالم، ويفرضون قيوداً على الإنتاج منذ 2017، في مسعى لموازنة إنتاج يتزايد سريعاً من الولايات المتحدة.
وقال الأمير عبد العزيز: إنه بينما يرغب كل منتجي النفط في زيادة الإنتاج، فإن السعودية لن تفعل هذا إلا عندما ترى المخزونات العالمية تهبط، لتصبح أكثر قرباً من متوسط الخمس سنوات للفترة من 2010 إلى 2014. وتستمر تخفيضات «أوبك+»، التي تم الاتفاق عليها اليوم حتى مارس، بينما توقع بعض المراقبين أن تستمر حتى يونيو أو ربما ديسمبر 2020، وعارضت روسيا اتفاقاً لفترة أطول، وهو ما فسره بعض المحللين على أنه إشارة إلى أنها ربما تريد أن تغادر الاتفاق قريباً.
وقال الأمير عبد العزيز: إن ذلك ليس هو الحال، وإن التعاون مع روسيا سيستمر، وأضاف: أن «أوبك+» تريد ببساطة أن تكون أكثر مرونة في تعديل الإنتاج والاستجابة لحاجات السوق.
وأضاف، قائلاً: «نحن كمنتجين، كلنا نرغب في حيز جيد لزيادة الإنتاج... مع روسيا نحن (السعودية) ملتزمون ببرنامج مشترك ضخم للتعاون (إلى جانب النفط)». وأكد الوزير أيضاً، الحاجة إلى أن يحسن منتجون مثل العراق ونيجيريا التزامهم بالتخفيضات المتعهد بها.
لكنه أضاف، أنه حتى إذا لم يتحسن التزامهم، فإن الرياض لن تزيد الإنتاج بشكل منفرد، لكنها بدلاً من ذلك ستنتظر لمشاورات مع «أوبك+»، في اجتماعها القادم، في أوائل مارس، «لن أتخذ إجراءات منفردة، سأظل أتشاور وأراجع... ستكون المجموعة مقابل أولئك الذين لم يلتزموا».
وارتفعت أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت، 2% إلى أكثر من 64 دولاراً للبرميل، بعد أن قال الأمير عبد العزيز: إن التخفيضات التي اتفقت عليها أوبك+، قد تصل إلى 2.1 مليون برميل يومياً، بما في ذلك استمرار الرياض في خفض طوعي، قدره 400 ألف برميل يومياً، فوق حصتها من التخفيضات.
وقال أيضاً: إنه يتوقع استئناف الإنتاج من حقول نفطية مشتركة بين السعودية والكويت «قريباً جداً»، وأضاف قائلاً: «لكن هذا لن يؤثر على تعهدات بلدينا كليهما (فيما يتعلق بتخفيضات أوبك+)».
وأوقف البلدان، الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة النفطيين، الواقعين في ما يعرف بالمنطقة المقسومة، قبل أكثر من 4 أعوام، وهو ما يخفض إمدادات تبلغ نحو 500 ألف برميل.
قيمة أرامكو
وقال الأمير عبد العزيز: إنه يعتقد أن قيمة عملاق النفط المملوك للدولة «أرامكو» السعودية، أعلى كثيرا من 1.7 تريليون دولار، التي حددها تسعير أسهمها في الطرح العام الأولي، والتي سيبدأ تداولها في 11 ديسمبر.
وحتى مع القيمة الأقل فإنه أكبر طرح عام أولي في العالم مع جمعه 25.6 مليار دولار، متفوقاً على الطرح العام الأولي لمجموعة علي بابا الصينية، الذي جمع 25 مليار دولار في عام 2014.

«سامبا»: %15 من السعوديين شاركوا في اكتتاب «أرامكو»
أعلنت شركة «سامبا» المالية للأصول وإدارة الاستثمار (سامبا كابيتال)، مدير الاكتتاب في «أرامكو»، أن 15% من السعوديين شاركوا في اكتتاب الطرح الأوَّلي لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو). وقالت «سامبا»، في بيان لها، أمس: إنَّ «المكتتبين في الفئة العمرية بين 31 و 45 عاماً، هم الأكثر طلباً للأسهم في الطرح الأوَّلي لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو)».
وأضافت: أن عدد المكتتبين السعوديين في الطرح الأوَّلي بلغ 4947275، فيما سجَّل نظراؤهم الخليجيون 2467، في حين وصل عدد المكتتبين المقيمين 106258. وأضافت «سامبا كابيتال»، أن العدد النهائي للمكتتبين الأفراد بلغ 5056000، قاموا بالاكتتاب بعدد 1537107430 سهماً، بقيمة إجمالية بلغت 49187437760 ريالاً سعودياً، وبنسبة تغطية بلغت 153.7% من إجمالي حجم الأسهم المطروحة لشريحة الأفراد.

اقرأ أيضا

استبيان لـ«المركزي»: تفاؤل البنوك بنمو التمويل الربع الأول من 2020