الاتحاد

الرئيسية

بداية جديدة ملهمة

محمد بن زايد يطلع على مقتنيات بيت الحرفيين في منطقة الحصن

محمد بن زايد يطلع على مقتنيات بيت الحرفيين في منطقة الحصن

بقدر ما يعتبر «لوفر أبوظبي» جسراً حضارياً للتواصل مع ثقافات العالم أجمع، تعد «منطقة الحصن»، جسراً تاريخياً وثقافياً إلى ماضي أبوظبي التليد الذي صنع للإمارات حاضراً مجيداً ومستقبلاً باهراً.
وبقدر ما كانت «مسيرة الاتحاد» تعبيراً عن ولاء أبناء الوطن للقيادة الحكيمة، يعد افتتاح المنطقة التاريخية في قلب أبوظبي، تجسيداً للوفاء لقيم الأجداد ومسيرة كفاحهم.
إنها شاهد عظيم على «تاريخ إمارة أبوظبي العريق، حيث بنى الآباء والأجداد هذا المعلم بعزيمة قوية وإرادة صلبة»، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدى افتتاح سموه للمنطقة أمس.
فمن هنا انطلقت رحلة المجد ومسيرة النهضة بجهود جبارة وتضحيات عظيمة مكنت الآباء والأجداد من بناء ما صار اليوم حاضرة باهرة تخطف القلوب والأنظار.
وبمخزونها الحضاري والتاريخي، تجسد منطقة الحصن، ملحمة نادرة في العصر الحديث، تحكي معجزة الإنسان، عندما ينجح في أن يحول رقعة ساحلية بسيطة تعتمد على صيد اللؤلؤ والأسماك، إلى دولة تتقدم المؤشرات العالمية في كل قطاع، خلال عقود معدودة.
إنها صرح وطني عظيم ومعلم حضاري بارز يرمز للتكاتف والتعاضد، تكمن فيه النواة الأولى لتراثنا وتحكي جدرانه قصص البطولة والمجد ويقوم بنيانه على قيم ومبادئ نبيلة تتوارثها الأجيال عبر الزمان.
وإعادة افتتاحها تمثل بداية جديدة لقصة ملهمة، ستدعم الحضور الثقافي والحضاري لأبوظبي في المنطقة والعالم.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا