الاتحاد

الإمارات

نائب رئيس الدولة: الإمارات وجهة عالمية لتطوير النماذج التنموية

محمد بن راشد يستمع لشرح عن المركز من داوود الهاجري بحضور حمدان بن محمد وأحمد بن سعيد ومنصور بن محمد

محمد بن راشد يستمع لشرح عن المركز من داوود الهاجري بحضور حمدان بن محمد وأحمد بن سعيد ومنصور بن محمد

دبي (وام)

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أن دولة الإمارات أصبحت وجهة عالمية لتطوير نماذج تنموية مستقبلية، تركز على تحسين جودة حياة الإنسان، وتوفير الحلول الممكنة لتجربة حياة متكاملة.
جاء ذلك، لدى إطلاق سموه أمس جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في حلتها الجديدة التي تشكل استمراراً لنهج دبي في إطلاق المبادرات الهادفة لتعزيز جودة حياة الإنسان، عبر تطوير الحلول الخلاقة المبتكرة في مواجهة التحديات، وذلك ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.
وقال سموه: «نريد تحقيق إنجازات نوعية في مختلف مجالات التنمية العمرانية، وبناء قطاع يسهم في تطور المجتمع وبناء مدن المستقبل وتشكيل إطار شامل لتعزيز تجربة حياة الناس اليومية في دبي».
وتضم الجائزة خمس فئات في مجال التخطيط الحضري هي: تقديم أفضل الممارسات في التنمية العمرانية، ومحور البناء والتشييد الهندسي عن طريق أفضل الممارسات في بناء وتشييد المباني المستدامة والذكية، ومحور الغذاء بعرض أفضل الممارسات في مجال توفير الأمن الغذائي للمستوطنات البشرية، إلى جانب محور البيئة الخاص بأفضل الممارسات في مجال تحسين البيئة والتغير المناخي والتغلب على التلوث، ومحور البنية التحتية، ويركز على أفضل الممارسات في تصميم وتنفيذ مشاريع البنية التحتية لتحسين ظروف المعيشة.
كما أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله - يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي - «مركز دبي الدولي لأفضل الممارسات» الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وذلك على هامش أعمال الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في دبي.
وأوضح داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، أن المركز يأتي دعماً لجهود تطوير الاقتصاد المعرفي في دولة الإمارات، وطرح أفضل الممارسات العالمية، كشبكة تربط بين أفضل الممارسات العالمية، بينما يهدف المركز إلى طرح أفضلها، ودراسة إمكانية تطبيقها، بالإضافة إلى كمية المعلومات التي سيوفرها للباحثين والمتخصصين والراغبين في التعرف إلى أفضل الممارسات في مختلف المجالات، وفرص الاستثمار الثقافي والتسويق لمجموعة من الأهداف والمشاريع والمبادرات التي تعتبر ذات أهمية لمدينة دبي، وكذلك عموم دولة الإمارات، إلى جانب تحفيز التنافسية على المستوى العالمي.
وسيخدم المركز ثمانية محاور أساسية تضم: التخطيط الحضري، والبناء والتشييد الهندسي، والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والتغيير المناخي، والنمو الاقتصادي، وأخيراً التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وسيتميز بالعديد من الخصائص تتمحور أهمها في عرض أفضل الممارسات من خلال الشركات العالمية الرائدة، والمنظمات الدولية، والجامعات ومراكز الأبحاث، بالإضافة إلى المدن والجوائز العالمية.
وسيسهم مركز دبي الدولي لأفضل الممارسات في تعزيز قطاع الاستثمار وتعظيم فرصه عن طريق خلق منصة لجذب الاستثمار الخارجي، وتوسيع مساحة الشراكة والاستثمار طويل الأمد، بالإضافة إلى الاستعانة باستشاريين عالميين في عملية تكوين الشراكات، وتطوير العلاقات مع الجهات ذات الصلة وخلق علاقات دائمة معهم.
وسيقدم المركز ميزة التعليم المفتوح من خلال منصة تفاعلية لعرض أفضل الممارسات العالمية، وتقديم دورات تدريبية وورش تفاعلية، واستمرار تواصل العقول، وصنع المستقبل إلى ما بعد «إكسبو» لإتاحة الفرصة لمشاركة الجمهور المحلي والزوار.
وأوضح داوود الهاجري أن البلدية ستحرص على تفعيل دور المركز من خلال تأكيد تحويل مخرجاته إلى مشاريع واقعية، لتكون دبي حاضنة فاعلة ومؤثرة في مجال أفضل الممارسات العالمية ومنصة تجمع النتائج والمؤشرات التي من شأنها تعزيز مسارات عدة من الاقتصاد المعرفي.

اقرأ أيضا

بلدية الظفرة تستقبل حجاج البر عبر منفذ «الغويفات»