الاتحاد

الإمارات

محمد بن راشد يحضر كلمة رئيس رواندا في القمة العالمية للحكومات

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الكلمة الرئيسية التي ألقاها معالي بول كاجامي، رئيس جمهورية رواندا ضيف شرف الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات.

حضر الجلسة، التي شهدت القاء الكلمة، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وعدد من القيادات الحكومية رفيعة المستوى، وكبار المسؤولين الدوليين المشاركين في أعمال الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات.

 وأكد كاجامي أن دولة الإمارات تعتبر قصة نجاح ملهمة ومثالاً عالمياً رائداً يحتذى في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية التي تخدم الإنسان، مشيداً برؤيتها ومنهجها في توظيف مواردها لتعزيز نهضتها وفي دعم مسيرة التنمية العالمية.

 وثمّن الرئيس بول كاجامي اختيار جمهورية رواندا ضيف شرف الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات التي أصبحت مختبراً عالمياً لصناعة مستقبل أفضل للبشرية.

 وأشار الرئيس الرواندي إلى أن التعاون بين الدول والحكومات والعمل المشترك هو الطريق الصحيح لتعزيز مسيرة التنمية العالمية والدفع بها نحو الأمام، مشيداً بالجهود والخطوات التي اتخذتها الدول الأفريقية التي تصب في هذا المجال كالاستثمار برأس المال البشري والبنية التحتية والتكنولوجيا. وأكد أن مثل هذه الخطوات الإيجابية ستسهم في استغلال الفرص الاقتصادية غير المسبوقة والكامنة في أفريقيا، والتي من المتوقع أن تصبح القارة الأكثر تعداداً بحلول 2050.

 وأشار الرئيس الرواندي إلى الأسس التي اعتمدتها حكومة بلاده لتحقيق التقدم والنجاح والانتقال من الحرب إلى السلام وبناء الأوطان مؤكداً ضرورة فهم القادة والجهات الحكومية لاحتياجات ومتطلبات المواطنين، وإشراك الشعوب في مختلف القضايا ومجالات التنمية، وتمكين المرأة وضمان مشاركتها في جميع القطاعات.

 وأضاف أنه على الحكومات الالتزام بوضع السياسات والتشريعات التي تخدم مصلحة الإنسان وجودة حياته وهو ما ساهم وبشكل كبير في حل المشاكل والنزاعات التي عانت منها رواندا، وأتاحت لها الفرصة للنهوض والتطور.

 

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"