عربي ودولي

الاتحاد

الاشتباكات تتواصل في أفغانستان رغم «تقدم محادثات السلام»

قوات أميركية في إقليم وردك الأفغاني في صورة تعود للعام الماضي (أ ف ب)

قوات أميركية في إقليم وردك الأفغاني في صورة تعود للعام الماضي (أ ف ب)

كابول (رويترز)

دارت اشتباكات بين قوات الحكومة الأفغانية ومقاتلي طالبان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على الرغم من تصريحات مسؤولين أميركيين عن حدوث انفراجة في الأيام الماضية في محادثات سلام تهدف لإنهاء الصراع القائم منذ 18 عاماً.
وأمس قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق لخفض أعمال العنف مع حركة طالبان، ما قد يؤدي إلى انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان. وقال المسؤول للصحفيين في مؤتمر أمني في ميونيخ إن اتفاق خفض العنف لمدة سبعة أيام لم يبدأ بعد.
وقال سكان إن ثمانية أشخاص على الأقل يعتقد أنهم جميعاً مدنيون لاقوا حتفهم في غارة جوية بأفغانستان أمس، واستهدفت الغارة سيارة تقل مدنيين في إقليم ننجرهار في الشرق، مضيفين أن بين القتلى الثمانية طفلاً. ولمقاتلي طالبان وجود قوي في المنطقة. وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن 11 مدنياً قتلوا في الحادث.
وقالت وزارة الدفاع الأفغانية، إن قائداً كبيراً بطالبان لقي مصرعه في ضربة جوية بإقليم بلخ بشمال البلاد مساء أمس الأول.
وذكرت الوزارة «أسفرت ضربة جوية موجهة نفذتها القوات الجوية الأفغانية عن مقتل مولوي سردار محمد، أحد الأعضاء البارزين في اللجنة العسكرية بطالبان وثمانية آخرين». ولم تؤكد طالبان النبأ.
وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان، إن مقاتلي الحركة قتلوا ستة جنود أفغان، منهم ضابطان، في هجوم على نقطة تفتيش في إقليم قندوز بشمال البلاد.
وذكرت مصادر أفغانية وأميركية ومن طالبان أنه قد يتم توقيع اتفاق سلام هذا الشهر، ما يسمح بسحب حوالى 13 ألف جندي أميركي وآلاف من جنود حلف شمال الأطلسي الآخرين من أفغانستان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأول إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل لاتفاق سلام مع طالبان. وقال وزير الخارجية مايك بومبيو أمس إن هناك «تقدماً مهماً» أُحرز خلال الأيام القليلة الماضية مع طالبان، فيما ذكر وزير الدفاع مارك إسبر إنه جرى التفاوض على اقتراح لخفض العنف لمدة أسبوع.
وانتقد مواطنون أفغان الاتفاق أمس مشككين فيما إذا كان سوف يحدث أي تغيير حقاً، وتساءلوا أين كانت الحكومة الأفغانية خلال أكثر من عام ونصف عام من المحادثات بين أميركا وطالبان. ووصف أحد السكان المقترح بأنه «سخيف»، مضيفاً أنه لن يغير أي شيء.

اقرأ أيضا

اشتيه يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين